اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قيادي سابق بجماعة "الجهاد" يكشف أسرارا مثيرة عن سبب اغتيال السادات

قيادي سابق بجماعة الجهاد يكشف أسرارا مثيرة عن سبب اغتيال السادات
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

كشف نبيل نعيم القيادي السابق بجماعة "الجهاد" عن دوافع خالد الإسلامبولي وعبد السلام فرج لاغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات

وقال نعيم عبر فضائية "إكسترا نيوز": "أساس قتل السادات لم يكن تكفيره، ولكن التحفظ على عدد من المعتقلين، جماعة الجهاد قتلت الرئيس السادات لأسباب سياسية، وعند مواجهتهم في المحكمة بقتل السادات كذبوا الواقعة وأخذوها في طريق ديني أنهم كفروا السادات بأثر رجعي"

وأضاف: "كانت الفكرة أن السادات سيفعل مثل عبد الناصر بحبس المعتقلين والمتحفظ عليهم وكان من بينهم شقيق خالد الإسلامبولي، ولم يخرجوا من السجن إلا بموت السادات، فكانت أساس الفكرة"

وتابع: "عند قتل السادات بدأوا يبرروا على صيغة شرعية للخروج عن فكرهم لأن جماعة الجهاد لا تكفر أحد، وإنما الجهادية السلفية تكفر"

وكشف كواليس القبض عليه بعد إرشاد أيمن الظواهري إليه، وقال: "حدث اشتباك مع الأمن، وكان بحيازتهم قنابل وأسلحة آلية، وديناميت، وكان الاتفاق أن يفجروا المكان بمن فيه، ونزع فتيل القنبلة، لكن الضابط الهارب عصام الإمري، طلب منه ألا يلقيها، ونجحا في الهروب أول مرة"

وأضاف: "بعد ما هربنا، توجهنا لصديق في مسجد برمسيس، لما طرقت الباب أدخلني وخبأني، بدلنا ملابسنا وذهبنا، ثم اتصلنا بأيمن الظواهري، ولم نكن نعرف أنه من أرشد عن مكاننا، لم يكن هناك موبايل كنا نتصل بالأرضي، ورد علينا شقيقه حسين، وقال إن أيمن الظواهري عند خالته، وطلب منا أن نلتقيه في المسجد"

وتابع: "قلت لعصام، حسين ممسوك والضابط جنبه لأنه يرد بعد فترة، فعصام قال هروح أنا، كان معانا 80 جنيه، لما طلب نقتسمها، أعطيته 20 جنيه فقط، وقلت له أنت هتتمسك، وبعدها حكى لي إنه دخل لقى أيمن الظواهري في الجامع، بيصلي، ولما قرب منه لقى كل الجامع هجم عليه، وقتها افتكرني، لما قلته مش هترجع"

وتم اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات خلال عرض عسكري أقيم في مدينة نصر بالقاهرة في 6 أكتوبر 1981، احتفالا بالانتصار الذي تحقق خلال حرب أكتوبر 1973

ونفذ عملية الاغتيال الملازم أول خالد الإسلامبولي الذي حكم عليه بالإعدام رميا بالرصاص لاحقا في أبريل 1982


شريط الأخبار تهديد صاروخي حقيقي أدى إلى تغيير طائرة ترامب سرا ترامب: الحمد لله.. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط الملك: زيارات مرتقبة لدول كبرى لفتح أسواق جديدة واستقطاب استثمارات قيمة الشيكات المتداولة ترتفع 103 ملايين دينار في 7 شهور من العام الملك من معان: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن.. و"بلد النشامى ما عليها خوف" له وظيفتان بنفس الوقت... صيدلي وخازن عهدة في وزارة الصحة إجمالي حركات كليك يرتفع 32% والخدمات الحكومية تستحوذ على 10% من إي فواتيركم ضبط متسولة بحوزتها قرابة 46 ألف دولار في وسط البلد بعمّان الأمن العام عن مشاجرة القويسمة: خلاف على أجور تصليح مركبة وضبط عدد من المتشاجرين حملة للمياه تضبط اعتداءات على خطوط في ناعور إعلان نتائج «الشامل» في دورته الأخيرة موسكو تعلن إسقاط 1000 مسيرة وكييف تطلب معدات متطورة من "الناتو" إيران: لا مناقشات مع أمريكا حول تمديد وقف النار المرصد العمالي: نصف الشباب الأردنيين يعانون من البطالة البحرية الدولية: تسرب نفطي من ناقلة جانحة سيصل للبر الرئيسي لعُمان "الإدارية النيابية" تنهي مناقشات مشروع قانون الإدارة المحلية الخميس حيرة وارتباك شهادات طلاب التوجيهي من سيصادق عليها بعد دمج الوزارتين.. الطلبة:شهاداتنا بأسم من؟؟ العيون إلى السماء.. 4 ظواهر فلكية متزامنة في يوم واحد العمّانيون يكسرون الفخار ابتهاجا بنزع لاصق كرسي أمين عمان الشواربة ويأملون بالملكاوي التغيير البرلمان اللبناني يقرّ قانونا للعفو العام