اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسالة حامية الوطيس من النائب خليل عطية لرئيس الوزراء

رسالة حامية الوطيس من النائب خليل عطية لرئيس الوزراء
أخبار البلد -   أخبار البلد - أكد النائب المهندس خليل عطية أن استمرار الحكومة بالصمت إزاء الممارسات الاسرائيلية وما تشهده المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، لم يعد خيارا مقبولا، حيث أن الوصاية الهاشمية التي قامت بواجبها طوال عقود مضت باتت على المحكّ، كما أن مصالح الدولة الأردنية باتت على المحكّ أيضا.

وقال عطية في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة إن الأوان قد آن للردّ على تلك الاستفزازات والممارسات الاسرائيلية، واستعمال أوراق القوة الأردنية، بدلا من الاستمرار في الشجب والاستنكار واصدار البيانات.

ولفت عطية إلى أن "قوة الحق وأوراقه واضحة، وأملنا كبير في ان تبدأ الحكومة التصرف عبر أذرعها وسفاراتها ومؤسساتها على اساس قناعة وجدان الاردنيين بان الوصاية الهاشمية في القدس تعبير مباشر عن اقدس مقدسات الاردنيين وثوابتهم".

ودعا النائب عطية رئيس الوزراء لتوجيه وزارة الأوقاف الأردنية لاكمال ترميم مصلى باب الرحمة وافتتاحه بشكل دائم للمصلين لاحباط محاولات الاحتلال المتكرره بالسيطرة عليه.

وتاليا نصّ الرسالة:

دولة رئيس الوزراء الأكرم

نعلم وتعلمون اليوم بأن عملية التدنيس الصهيوني الاستيطاني الارهابية لمقدساتنا الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة لم يعد مرتبطا بصدفة او حدث عابر بين الحين والآخر. بل يتحول الى منهجية دائمة ومتكررة ومستمرة هدفها النهائي واضح وهي اعلان الحرب اولا على هوية وإسلامية وعروبة القدس ومقدساتها ، وثانيا اخراج الوصاية الهاشمية النبيلة الحامية للمقدسات عن سكة الفعل ودوائر الامر الواقع وتقويضها.

دولة الرئيس يوجه العدو المحتل عبر شرذمات مستوطنيه ورجال أمنه وعسكره يوميا رسائله البغيظة المستفزة لنا كأردنيين فيما تقف قيادتنا جزاها الله خيرا عن الأمة وحدها في المحافل الدولية والاقليمية والعربية تنافح عن الحق وتجتهد في حماية المسجد الأقصى.

والمقابل الاسرائيلي لا يزال إنكار لدور الاردن وتاريخه ونضال قيادته القومي وتدنيس تلو الآخر لباحات المسج الأقصى وساحات الكنائس وكل مرافق الحرم القدسي الشريف وهو تدنيس إجرامي يكرر تلك المزاعم التلمودية المختلة ويسمح لشذاذ الآفاق بإهانة قدسية المكان ويستمر فوق الارض وتحتها عبر الحفريات الشريرة ويسانده طبعا ودوما تواطؤ من الدول الكبرى وصمت عربي مقيت.

الاستمرار بالصمت وخصوصا من جهة حكومتنا لم يعد خيارا فعلى المحك اليوم وصاية هاشمية قامت بواجبها طوال عقود واستقرت في وجدان الاردنيين.

وعلى المحك ليس الدور الاردني فقط بل مصالح الدولة الاردنية وشعبها وعليه نذكر حكومتكم الرشيدة بأنه آن الأوان للرد على تلك الاستفزازات وآن الاوان لاستعمال اوراق القوة الاردنية فهي أوراق الحق .

وبدلا من الإستمرار في الشجب والإستنكار وإصدار البيانات لتذكير عدو قرر ان ينسى لا بد من إجراءات سريعة وفعالة تعكس حقائق الموقف المرجعي على الارض والميدان قانونيا واخلاقيا وسياسيا ودبلوماسيا .

واذا لم تكن وصايتنا الهاشمية بحاجة لنا شعبا وحكومة اليوم فمتى يحين الوقت لاستخدام الاوراق التي نعلم اليوم انها ممكنة وبين يدينا؟ .
دولة الرئيس : ليس سرا إطلاقا ان منهجية العدو في الاعتداء على الوصاية وبروتوكولها هدفها واحد واساسي وهو اخراج قدسنا المحتلة من الصراع .

وليس سرا ان القدس الشرقية بموجب القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة لاتزال ارضا محتلة واسرائيل هي الكيان القائم بالاحتلال وان الاردن يتعامل مع اسرائيل فيما يتعلق في القدس على اعتبار الامر الواقع دون الاعتراف بها عاصمة للاحتلال.

وهو أمر يفرض على المحتل إلتزامات مقررة في القوانين الدولية الناظمة للاحتلال وليس تلك الواردة في معاهدة وادي عربة فقط فيما المعاهدة تساند وتؤيد الموقف القانوني الاردني ومعها اعلان واشنطن وبروتوكول كيري، الأمر الذي يعني ان الاردن يستطيع الاحتكام الى التحكيم الدولي لان موقفه القانوني قوي وصلب هنا .

ولأن ملحقات اتفاقية وادي عربة لم يتم تعريف كلمة "إحترام " لا فيها ولا في محاضر الاجتماعات مما يعني حق الاردن بالاستعانة فيما ورد باتفاقية لاهاي لعام 1954 والمتعلقة بحماية الأملاك الثقافية اثناء النزاعات المسلحة.

واتفاقية لاهاي هنا تنص على تعريف ذلك الاحترام الذي يتخذه الاسرائيلي ظلما وبهتانا ذريعة لتبرير وقاحات تصرفاته بين الحين والاخر لان خطوات واجب الاحترام مشروحة هنا وكون اسرائيل والاردن موقعان على اتفاقية لاهاي ينتج عن ذلك التزامات دولية ومخالفتها ترتب مسؤولية قانونية دولية.

دولة الرئيس ان قوة الحق وأوراقه واضحة وأملنا كبير في ان تبدأ الحكومة التصرف عبر أذرعها وسفاراتها ومؤسساتها على اساس قناعة وجدان الاردنيين بان الوصاية الهاشمية في القدس تعبير مباشر عن اقدس مقدسات الاردنيين وثوابتهم.

وارجو من دولتكم توجيه وزارة الأوقاف الأردنية اكمال ترميم مصلى باب الرحمة وافتتاحه بشكل دائم للمصلين لاحباط محاولات الاحتلال المتكرره بالسيطرة عليه اذ لا يملك شرعية الحفاظ عليه وحمايته سوى الأردن.

أن آوان التحرك الذي يظهر التقدير والاحترام لكرامة ومشاعر الشعب الاردني

-مرفقاً رأي قانون من الاستاذ الدكتور انيس القاسم المحترم يبين فيه ما سبق.

النائب المهندس خليل عطيه


 
 
شريط الأخبار موجودات البنوك الأردنية.. نمو يعكس متانة القطاع بشراكة إقليمية.. نيشان للتوريدات البلاستيكية وايكو باتش يفتتحان معرضهما في دمشق بدء استقبال خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل 1600 وثيقة أصدرتها الأحوال المدنية خلال دوام السبت ونحو 950 شهادة رقمية السلط .. وفاة شاب غرقاً داخل مسبح في مزرعة بمنطقة أم جوزة العيسوي يلتقي 300 من وجهاء وممثلي معان لبحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية جمعية مستثمري الإسكان تعقد ورشة توعوية حول تسكين غايات الشركات - صور الضمان الاجتماعي توضح خطوات شمول المنشآت إلكترونيًا مجلس النواب يناقش الأحد قانون "الإدارة المحلية" وينشر أبزر التعديلات الحلقة السابعة عشرة من سلسلة استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: المجالس الوطنية الاستشارية (1978-1984) - المأسسة الرسمية لـ "نخبة التعيين" الملكة رانيا تهنئ الأميرة إيمان بقدوم مولودتيها...الحمد لله الذي وهب لنا تاليا ورانيا رقمنة 2060 خدمة حكومية وتفعيل 2.8 مليون هوية رقمية الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارات جنوبي لبنان ومقتل 7 أشخاص في أنصار الصحة: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة "الصحة العالمية" تعلن شراكة لـ3 سنوات لتوسيع خدمات الصحة النفسية في الأردن الزعبي: طلب متوسط على الأجهزة الكهربائية بالسوق المحلية الحاج توفيق: مجلس الأعمال الأردني–السعودي يلتئم في عمّان نهاية الشهر الحالي بورصة عمان في أسبوع: تراجع السيولة 17.6% رغم صعود المؤشر العام رقص خلال حفل تخرج طلبته.. أستاذ جامعي فلسطيني يعلّق على تصرفه غرفة تجارة الأردن: استقرار أسعار الأجهزة الكهربائية رغم ارتفاع الكلف