الخط الصحراوي!

الخط الصحراوي!
أخبار البلد -   أخبار البلد- سنوات عجاف يعيشها كل من يتردد باستمرار على طول الخط الصحراوي الذي له من اسمه نصيب، نسير لمسافة تصل الى ثلاثمائة كيلومتر بين عمان والعقبة، نعيش فيها مستوى واحدا من الخدمة والمنظر والإرهاق، حصاد متقطع من الإنجازات والتعطيل، تارة نشعر بالامتنان وتارة نشعر بالسخط، هي رحلتك التي لا ترغب سوى أن تصل سالما فيها، أو ألا تبدأها أصلاً، وكل الاطمئنان بالتأكيد ليس إلا بيد الرحمن، لأن يد وتفكير وتنفيذ البشر على طول الطريق يقودك بمسارات لا يقبلها باحث عن سلامة وصول.
 

جوانب مظلمة، وإن كانت أعمدتها معلقة منذ سنوات، عاكسات باهتة لا ترشدك في مسير، وتخطيط طريق أشبه بأن تكون قد تمت بدهان «املشن» مائي، تذيبه عوامل الطبيعة في أيام قليلة، ولوحة إشارة لمطب وضعت قبل جبل من خليط يبدأ بصعود يفاجئك بحفرة في الوسط، لتنزلق منه بتعرجات لا تعرف لها وصفا أو تسمية، وكل ذلك التنبيه بأمتار بسيطة قبل الصدمة، تواجهك بعدها تحويلات لصيانة تنتهي بقرب وصول المسار الجديد لمتطلبات صيانة عاجلة، وتستمر دائرة هذا الطريق غير المنتهية.
 

قصة الوصول والمسير على «الطريق الصحراوي»، أجزم أنها معيق التنمية والاستثمار والاقتصاد، قصة المسير على هذا الطريق خيارٌ لم نصنع له بديلا بالرغم مما نعلمه بحقه، فكان سبباً لتوقف وتعطيل وحتى هروب سائح أو إفشال مشروع، قصة «الطريق الصحراوي» حزينة سيذكرها الزمان في ملفات من لم يصنع للتنمية مستقبلا، وللذكرى قبل أشهر كنا نعيش رعب قدرتنا على استمرار سلاسل التزويد والإمداد على هذه الطريق.

«صحراوي» فعلاً بمعنى الكلمة والفعل في الصعوبة والتمنع والإعاقة، «صحراوي» فعلاً في كونه الخيار والشريان الأوحد باتجاهين، «صحراوي» فعلاً بسلوك قطع الطريق في مرات مكررة، «صحراوي» فعلاً في خططنا التي لم تخلق بديلاً، فأصبحنا وكأننا نسير في قافلة في زمن قريش لا يضمن تاجرها الوصول.

ثلاثية السؤال متى، ومن، وأين؟ هي لحظة القرار باتجاه تطوير شبكة المواصلات بين العقبة وعمان وباقي محافظات المملكة في نموذج يضمن الوصول السريع والآمن، فبحرنا ليس شريان ونافذة التزويد الناجح ما لم يرتبط بشبكة نقل متطورة وطريق آمن، والاتكال على بديل بمسرب واحد باتجاهين على امتداد طريق وادي عربة لن يحقق الأمن والسلامة والتنمية المنشودة.
فهل يأتي زمان نرى فيه سكة حديد، ونحن اليوم، وكما سمعت قبل أيام، نرأس مجلس إدارة اتحاد السكك الحديدية العربية، ولا أعلم كيف ذلك ونحن لا قطار يسير في بلدي غير قطار يعرض قصة الثورة العربية الكبرى في مشهد تمثيلي، فهل هناك من سينقلنا للواقع؟
شريط الأخبار لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد بدء بيــع زيــت الزيــتون التونسي في المؤسسة المدنية اعتبارًا من اليوم القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم التصويت مستمر على عطلة الثلاثة أيام الماء بعد الأكل.. بين الخرافة والفائدة الصحية وفيات الأحد 22-2-2026 التعليم العالي لطلبة إساءة الاختيار: المهلة تنتهي اليوم! نقيب الأطباء يكشف عدد الاعتداءات على الكوادر الطبية في الأردن انخفاض ملموس على درجات الحرارة الأحد إيقاف استبيان تعديلات الضمان الاجتماعي بعد ساعات من إطلاقه (صورة) "خارجية النواب": سيادة دول المنطقة خط أحمر طعن ثلاثيني خلال مشاجرة بالزرقاء 12 مليون دينار أرباح مجموعة الخليج للتأمين – الأردن لعام 2025 وتوصية بتوزيع 20% من رأس المال كأرباح نقدية على المساهمين