اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لو قدر للأحجار أن تتكلم

لو قدر للأحجار أن تتكلم
أخبار البلد -   أخبار البلد - لا يكاد يمر جبل في السعودية إلاّ وله اسم ضارب في القدم، فكل الجبال والهضاب ذات أسماء خلّدها الشعراء بأسمائها، بعضها يحمل الاسم نفسه منذ آلاف السنين، وبما أننا في شهر ذي الحجة، فالصفا والمروة من شعائر الله، وهما الجبلان المشهوران اللذان كانت ترتقي عليهما هاجر في رحلة البحث عن الماء لصغيرها إسماعيل قبل أن ينبع الماء من تحت قدميه.

كما أن جبل الرحمة في عرفات، من المشاعر المقدسة، وهو كما تقول بعض الروايات، المكان الذي تعارف فيه أبونا آدم على أمنا حواء، ويعتبر الوقوف فيه من الأركان، لهذا صعدته، ولكن للأسف من شدة حماستي وجهالتي (تكرفست)، وسقطت على نافوخي، وسال الدم من منخاري.

ولا أنسى جبل النور، وفيه غار حراء الذي تعبد فيه الرسول قبل نزول الوحي، وهناك جبل ثور، الذي يقع جنوب مكة فمنه انطلقت الهجرة النبوية بعد اختباء الرسول الكريم وصاحبه في هذا الجبل ثلاثة أيام قبل أن يسلكا طريق الهجرة في رحلة شهيرة انطلق منها التاريخ الهجري، ويبلغ ارتفاعه 728 متراً.

وقد ورد في بعض الأحاديث النبوية عن بعض الجبال في السعودية، وأنها من جبال الجنة كما في جبل أُحد، وكذلك جبل ورقان وهو أيضاً من جبال الجنة، وكما هو معلوم فإن جبل أُحد متاخم للمدينة المنورة وهو الذي وقعت عنده المعركة الشهيرة التي سميت باسمه (معركة أُحد)، ورغم ما حصل للمسلمين في هذه المعركة من هزيمة، فإن هذا لم يؤثر في هذا الجبل الشهير.

وبما أننا بصدد الحديث عن الجبال، فبالأمس القريب مررت بمحل لبيع العطور الشعبية، اسمه (خلطة العربية)، وإذا بالأنواع التي عنده كل أسمائها كأسماء الجبال، وكأن يا سبحان الله ما بيني وبين المحل (توارد خواطر)، ومنها: جبل اللوز، وجبل النور، وجبل الفيل، وجبل ثور، وجبل طمّه، وجبل قطن، وجبل التوباد.

وتوقفت عند اسم هذا الجبل، الذي كتب فيه قيس بن الملّوح أشهر قصيدة له في معشوقته ليلى، وجاء فيها:

جبل التوباد حياك الحيا

وسقى الله صبانا ورعى

كم بنينا من حصاها أربعا

وانثنيا ومحونا الأربعا

وخططنا في نقا الرمل فلم

تحفظ الريح ولا الرمل وعى

لم تزل ليلى بعيني طفلة

لم تزد عن أمس إلا إصبعا

ما لأحجارك صما كلما

هاج بي الشوق أبت أن تسمعا

كلما جئتك راجعت الصبا

فأبت أيامه أن ترجعا

قد يهون العمر إلا ساعة

وتهون الأرض إلا موضعا
 
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن انهيار أرضي في إثيوبيا يودي بحياة 14 شخصا وفاة طفل غرقًا داخل شاليه بالأغوار الشمالية جنوب نابلس تحت هجوم المستوطنين