اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فيديو... يكذّبهم

فيديو... يكذّبهم
منيب رشيد المصري
أخبار البلد -  
تلقى الاختراق " الإخواني" في ذيبان, ضربة موجعة حين نجح شباب الحمايدة الشجعان في عقد محكمة شعبية لباسم عوض الله, بصفته رمزا للنهج النيوليبرالي المعادي للدولة الأردنية, وبصفته الشخصية كمسؤول عن أفعال استوجبت, عندهم, المحاكمة والحُكم المبرم. وقد كتبتُ كمراقب مثابر لتطور الحراك الأردني عن عقد تلك المحكمة باعتباره حدثا نوعيا يعكس إنتصار وعي الفئات الشعبية بذاتها ومصالحها. 

الاختراق " الإخواني" في ذيبان - الذي يغطي نفسه بمسمى شعبي زائف - كان يرجو أن تكون الجمعة الماضية يوما لإدانة روسيا والصين بسبب وقفتهما مع سورية, لكن دون جدوى, فقد رفض شجعان ذيبان - كما في معظم المحافظات - استخدام الجرح السوري لتشويه الوعي الوطني الاجتماعي وحرف النضال الشعبي عن أهدافه الوطنية في رفض التجنيس والتوطين ومحاكمة الطبقة الكمبرادورية الفاسدة وتنمية المحافظات والعدالة الاجتماعية. 

فشل " الإخوان" المدوّي على الأرض دفعهم لافتعال فرية تمثلت بإصدارهم بيانا باسم الحراك الشعبي في ذيبان ينفي واقعة محاكمة باسم عوض الله نفيا تاما, ويتهمني بأنني أسعى لركوب موجة الحراك! .

فيديو حي لوقائع محاكمة عوض الله في ذيبان نشره موقع " خبر جو" - وما يزال على شاشته - شطب النفي " الإخواني" من أساسه, وكشف الفرية من دون التباس. وطالما أن صدقيتي المهنية لم تمسّ , فإن التهمة المتعلقة بركوب الموجة لا تهمني, ذلك أنني في قلب الموجة!...

فريتان " للإخوان" في ذيبان: التخفّي وراء مسمّى شعبي, وإنكار واقع الحراك ووقائعه. وهاتان الفريتان ليستا سوى تجليين للنهج " الإخواني" العام الهادف إلى ضرب الحراك الأردني وقضاياه, واجتذاب الجماهير إلى مربع المشاركة في " الجهاد" ضد النظام السوري, بل وضد روسيا والصين! حتى إضراب المعلمين العادل دعت إذاعة حياة إف إم المقربة من الأوساط " الإخوانية" إلى كسره للتفرّغ لنشاطات التضامن مع الثوار السوريين!

مشكلتنا مع الإخوان المسلمين هي مشكلة قيمية بالدرجة الأولى. ودرءا لأيّ التباس فإنني لا أتحدث عن القيم والأخلاق الشخصية, بل عن تلك السياسية. و" الإخوان", في ممارساتهم السياسية, لا يتبعون نهج القرآن الكريم ولا سنّة النبي العربي الأمين, في الصدق والصدقية, ولكنهم تلامذة مخلصون للمكيافيلية المفرطة في أسوأ نسخها. ففي النسخة الأصلية لميكافيلي تتقيد معادلة "الغاية تبرر الوسيلة" بمنطق قيمي خاص, وليست منفلتة إنفلاتا بلا ضوابط, كما هو الحال عند " الإخوان".

صحيح أن الدعوة النبوية استخدمت, في نضالها, تكتيكات. لكن هذه التكتيكات لم تمس المبادئ, بل تعلقت, حصرا, بالتعامل مع موازين القوى. فالرسول (ص) الذي قبل تسويات سياسية فرعية, لم يقبل إطلاقا بأن يساوم على المبادئ وفي مقدمتها مبدأ التوحيد, ولم يقبل بالتنازل عن الحقوق أو التمويه بشأنها. ومن الواضح أن "الإخوان" لا يتأسّون بالرسول الكريم, اليوم, في مواقفهم من أعداء الأمة الخارجيين والداخليين, لا بل والتحالف معهم من أجل التسلل إلى السلطة.
شريط الأخبار مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية قرابة 9.7 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" منذ بداية العام الحالي السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء