اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وقف جرائم إسرائيل بالردع

وقف جرائم إسرائيل بالردع
أخبار البلد -   أخبار البلد- مضى على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أربعة أيام حتى الآن، ولم تتمكن القوى العربية والدولية من وقف الجريمة الإسرائيلية الجديدة، التي أودت حتى الآن بنحو 35 شهيدا، وقرابة الـ100 جريح، غير جرائم جيش الموت وقطعان المستعمرين اليومية في القدس وباقي محافظات الضفة الفلسطينية. رغم التدخل المصري والقطري وبعض الأوروبي على خط التهدئة، بيد

أن كل المحاولات باءت بالفشل، والاختراق الذي تم محدود جدا، لأن حكومة الترويكا الفاشية تصر على أن تبقى طليقة اليد، والعصمة في يدها لتقرر وفق أجندتها الإجرامية متى؟ وكيف؟ وأين يبدأ وينتهي أي عدوان على محافظات الجنوب والشمال الفلسطينية؟ وترفض وجود أي قيود تحد من اعتداءاتها الوحشية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

ومع أن المطالب الفلسطينية التي طرحتها حركة الجهاد الإسلامي تنحصر في قضايا مطلبية ولوجستية لبلوغ تهدئة مقبولة نسبيا، إلا أن حكومة نتنياهو السادسة رفضت حتى الآن الالتزام ببند وقف الاغتيالات لقادة فصائل العمل الفلسطيني العسكرية والسياسية، لأنها لا تقبل تكبيل يديها ومخططاتها الإجرامية، وتحرص على أن تكون سيدة القول الفصل في المعارك كافة، وصاحبة الطلقة الأخيرة لآلة حربها، لتوحي لجمهورها الفاشي، أنها حققت نصرا تكتيكيا في اغتيال أهم كوادر سرايا القدس العسكريين، ولم تلزم نفسها بأي تعهدات لوقف برنامجها العنصري التطهيري العرقي، حتى تواصل استكمال مشروعها الكولونيالي ضد الشعب الفلسطيني وقواه الحية.

رغم أن حكومات إسرائيل المتعاقبة لم تلتزم يوما بأي تعهدات أو مواثيق إقليمية أو دولية وقعت عليها، ونكثت بكل الاتفاقات المبرمة مع الدول العربية عموما والقيادة الفلسطينية خصوصا، لأن الولايات المتحدة الأميركية وقفت خلفها، ودعمتها دون تردد في كافة المحافل الأممية، وقدمت لها الدعم اللامشروط، وكالت بمكيالين، وبمعايير مزدوجة دون أن يرف لها جفن. إلا أنها (إسرائيل) رفضت هذه المرة بعنجهية وغطرسية عنصرية إلزام نفسها بأي شروط فلسطينية، انطلاقا من اعتقاد ساد في أوساط الكابينت المصغر، أن العدوان على قطاع غزة حقق أهدافه، وبالتالي لا داعي للعجلة في الذهاب لهدنة تشي بغير ما تشتهي رياح سفن الحكومة الفاشية.
وبالاختلاف مع رؤية الائتلاف الحاكم في تقييم نتائج العدوان البربري، فإن الرأي العام الإسرائيلي بمختلف مشاربه يرى أن الهجوم الوحشي على قطاع غزة لم يحقق النتائج المرجوة. كما أن المعارضة، رغم أنها صفقت لجريمة الحرب الجديدة لحكومة الترويكا، وباركت نتائجهاـ إلا أنها دعت بلسان لبيد لوقف العدوان، وتوقيع اتفاقية هدنة جديدة. لأنها تعتقد أن استمرار المعركة وسقوط ضحايا من الأطفال والنساء قد يقلب الرأي العام العالمي ضد إسرائيل، كما أنها تعتقد أن أذرع المقاومة تمكنت من استعادة زمام الأمور، وخرجت من حالة الإرباك والتعثر سريعا، وتجاوزت بسرعة حالة الصدمة، أضف إلى أنها تريد مواصلة معركتها ضد نتنياهو وأركان ائتلافه، ولقطع الطريق على مخططهم في تضييق الخناق عليها.

بعيدا عن القراءات المختلفة لنتائج جريمة الحرب الإسرائيلية الجديدة ضد قطاع غزة، فإن قيمة وأهمية أي وساطة عربية أو أممية تكمن في قدرة وثقل أي دولة تطمح لوقف العدوان الإسرائيلي. لأن الحكومة الإسرائيلية القائمة لا تعير أهل النظام العربي أي أهمية تذكر، وتعتقد أن دخول دول أوروبا على خط الهدنة لا يختلف كثيرا عن الدول العربية، وبالتالي تحاول استخدامهم والضغط عليهم، ليقوموا بالضغط على حركة الجهاد الإسلامي للتخلي عن شرط وقف الاغتيالات، ومنحها ورقة رابحة أمام الشارعين الفلسطيني والإسرائيلي بشقيه العام، والخاص اليميني المتطرف والحريدي الأرثوذكسي. إلا أن قيادة الجهاد ترفض منح نتنياهو أي إنجازات، ولا تقبل أي إملاءات لوقف الهدنة، رغم أن حركة حماس تمارس الضغوط الهائلة على زياد النخالة وأركان قيادته للقبول بالهدنة المطروحة، إلا أنهم رفضوا ذلك.

بالمحصلة هناك ثلاثة عوامل تؤثر وتحدد زمن وقف العدوان الإسرائيلي الإجرامي، الأول التطورات في أرض المعركة؛ الثاني حجم الضغوط المحلية والعربية والدولية على كلا الطرفين؛ ثالثا التدخل الأميركي المباشر وإلزام إسرائيل بوقف حربها فورا. الساعات القليلة القادمة بالتأكيد تحمل في ثناياها الجواب.
oalghoul@gmail.com
 
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له