اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فضاء مفتوح بلا ضابط

فضاء مفتوح بلا ضابط
أخبار البلد -   أخبار البلد- لا يدهشني بتاتا أن يدّعي الفضيلة بنصحهِ من يغرق بالرذيلة، ولن يدهشني مروج رسالة النصح والمصلحة هو ذاته مروج بضاعة مغشوشة يبيعها في "دكان بيته”، ولن أستغرب أن يكون كبيرا هنا صغيرا في قومه، ولن أستهجن دور مرشدٍ لمصلحةٍ أو ناقلٍ لصورةِ تقصيرٍ أن يكون عاجزاً في إصلاح أبنائه أو عمله، ولكن أقول ارحمونا "حارتنا ضيقة” فنحن نعلم حتى متى جدُّ أحدكم قد تغلب على جَدّ الآخر في لعبة حارة شعبية في زمنه، ونملك قدرة عدّ مناقب سيرة حياتكم.
اليوم أن تكون صادقاً مباشراً واضحاً أمراً ليس بهين، وتبعياته غير منتهية، حتى أنها تتجاوزك شخصياً وتتجاوز زمانك لتطال من هم بمحيطك، وعلاج ذلك ليس سهلاً، وأن تكون قادراً بفطرتك وخبرتك على رؤية حقيقة الأشخاص أمراً ليس مريحاً في كل الأحيان، حتى إنه يجعلك تهجر الكثيرين! وأن تقرأ الأشخاص وتزن قولهم وسلوكهم أمراً يجعلك ترغب بالعيش في جزيرة أو مدينة ليس فيها من محيطك لما فيهم من نفاق، هذه الحياة ليست حقيقية في مجتمع التواصل والفضاء الإلكتروني، الذي مكّن عالم الذرة أن يتحدث ويفتي في وصفة قلاية البندورة وهي علم بحد ذاته! وأن يكون أعظم المهندسين خبيراً في المعجنات وكلنا يعلم صعوبة إعدادها! وحتى أبعد من ذلك، ففي يوم رأيت أعظم الأطباء يتمكن من خياطة زر قميصه على صفحته الخاصة!! هوس غير متزن في الفضاء الإلكتروني!
عالم متشابك، وسلوك غريب لكثيرين، وفك خيوطه أصعب من سحر أسود، ولا مكان فيه إلا لمهرج!! فالكل يلبس الأقنعة، ويحمل بين يديه أداة هي الأخطر في عالمنا، حتى أنهم تجاوزوا بما يبثون من "هطل وهمبكات” مهارات أعظم القادة زمن الحرب الباردة، نعم؛ هذا زمن سلاحه ليس الوعي والحرص، بل سرعة الانتشار والهفوات ولا غاية سوى جمع اللايكات، سلاح فيه الكثيرون اصبحوا مؤثرين على المجتمع ولكن سلباً.
نعم؛ عندما تكون متابعاً واعياً للمجموعات والمواقع والصفحات الإلكترونية تضحك كثيراً دون توقف! خاصة عندما يتنطح من عرفنا شكل يومه وتاريخ سلوكه، وتضحك أكثر عندما يُقنعُ شخص نفسه أنه مؤثر أو مدون يقود المجتمع، وهو غير قادر على تعديل سلوكه، وتضحكون أكثر عندما يظن من أنشأ صفحة إلكترونية أو كان يملك تطبيق واتس آب أنه أنشأ كيان وصفة وتمثيل، وأشد ما يزعجني أنه قبل برهة أو يوم أو أكثر تختلط برمجة عقولنا لمن نقرأ أو نسمع أو نشهد له كلمة وصوتاً وصورة بين نقيضين في أقل من دقيقة! نعم؛ تختلط برمجة عقولنا العصبية لأننا نعرفهم ونشهد تشدقهم وفراغ عقولهم، وإن سألني أحد هل تقصد أحدا بعينه لن أتردد وأقول أقصد الكثيرين بعينهم.
ونقول لكل هؤلاء وحتى من يهتم بهم كما يقول حكيم زمانه في زهوة غنائه الفنان الكبير المؤثر شعبولا "بس خلاص”.
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له