اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرب إسرائيلية دون إعلان رسمي هدفها تدمير مجتمعنا

حرب إسرائيلية دون إعلان رسمي هدفها تدمير مجتمعنا
أخبار البلد -   أخبار البلد - ما يجري على الأرض هو عمليا حرب إسرائيلية متدحرجة ومتصاعدة على الشعب الفلسطيني ولكن دون إعلان رسمي. كل يوم هناك اقتحامات واسعة، وهناك اغتيالات وشهداء وجرحى وأسرى من جنين وحتى رفح. وهذه الحرب ليست لها علاقة بطبيعة الحكومة التي تحكم في إسرائيل، بمعنى أن ما يجري هو استراتيجية أمنية بدأت عمليا منذ نيسان/ أبريل عام 2022، والانتخابات الإسرائيلية التي جاءت بهذه الحكومة اليمينية المتطرفة جرت في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر، فقد قتلت إسرائيل من نيسان وحتى نهاية عام 2022  230 مواطنا فلسطينيا.

ولا يعني ما سبق أن ليس هناك فارق بين حكومة إسرائيلية وأخرى، فالحكومة الحالية هي من دون شك  فاشية متعطشة أكثر لسفك الدم الفلسطيني أينما كان، داخل الخط الأخضر أو في الضفة وقطاع غزة والقدس. ولكن من يضع الخطط والاستراتيجيات الأمنية هما الجيش والشاباك وغيرهما من الأجهزة الأمنية، وهم من يوصون بتنفيذ هذه الاستراتيجية وما على الحكومات إلا المصادقة عليها، بمعنى أن ما يواجهه الشعب  الفلسطيني منذ أكثر من عام أصبح واضحا بأنه حرب متدحرجة تنفذها إسرائيل بإيقاع متصاعد يوما بعد يوم، والهدف هو جعل حياة الفلسطينيين أكثر مأساوية، وتعميم بيئة سياسية واقتصادية واجتماعية سلبية تخنق الشعب الفلسطيني وتجعله لا يشعر بالاستقرار وتفقده القدرة على تطوير وتنمية مجتمعه بطريقة طبيعية.

قد تكون المخاطر أكبر مع حكومة الثلاثي نتنياهو وبن غفير وسموتريتش. ولكن علينا ألا ننسى أن الآيديولوجيا الصهيونية التي تقوم على أساسها إسرائيل لا تريد وجود الشعب الفلسطيني ولا تعترف بهذا الوجود، وإن كان هذا الشعب موجودا بحكم الواقع فيجب إبقاؤه مجتمعا ضعيفا مفككا غير مستقر ممنوعا من أن يزدهر ويتطور. هذه استراتيجية إسرائيلية ثابتة وملموسة ولها أشكال مختلفة في ميدان التنفيذ، استيطان، وتهويد، وعقاب جماعي، وحصارات وخنق المناطق وفصلها عن بعضها، وتقسيم الشعب الفلسطيني وتغذية الخلافات في داخله، وأخيرا اللجوء إلى استخدام القوة والعنف المباشر.

ربما علينا أن نسأل أنفسنا، ونحن نعيش هذه الأيام الذكرى الـ 75 للنكبة: ألم يكن هدف إسرائيل عام 1948 هو تدمير وتصفية المجتمع الفلسطيني وإنهاء وجوده المادي والسياسي على أرض فلسطين؟ والسؤال الثاني: هل تغيرت هذه الاستراتيجية الإسرائيلية كثيرا،  تلك التي صاغها الآباء المؤسسون للصهيونية وإسرائيل؟

في سياق هذه الأسئلة ربما نرى بطريقة أوضح طبيعة ما تقوم به إسرائيل هذه الأيام. من هنا التمييز بين حكومة إسرائيلية وأخرى هو مفيد أكثر في دعايتنا على الساحة الدولية، ولكن في الحقيقة والواقع إسرائيل الصهيونية لم تغير جلدها حتى اللحظة وبالتالي من نظرتها للشعب الفلسطيني، من المهم أن نستغل الطبيعة الفاشية للحكومة الإسرائيلية الحالية لكشف الجوهر الفاشي والعنصري للآيديولوجيا الصهيونية بشكل عام، فكشف هذا الجوهر للعالم هو أسهل مع هكذا حكومة.

وبما أننا أمام حرب إسرائيلية من نمط مختلف، نمط يحاول أن يتحايل علينا وعلى الرأي العام العالمي، فالعالم وفي الظروف الدولية الراهنة لا يريد تسخينا كبيرا قي الشرق الأوسط، فالطريقة الأنسب لإسرائيل هي حرب متدحرجة لكنها متواصلة ومستمرة ومتصاعدة يوما بعد يوم. وإذا دققنا في الأمور بشكل أعمق نجد أن نمط الحرب الإسرائيلية هو الطريقة الأنسب لاستغلال انشغال العالم والدول الكبرى تحديدا بالحرب الأوكرانية والصراع المحتدم بين الولايات المتحدة الأميركية والصين في تايوان.

ما الذي علينا أن نستخلصه والحالة هذه، ما دامت أهداف إسرائيل واضحة لنا؟ ما هو الرد المناسب ما دمنا ندرك أن الكل الفلسطيني مستهدف؟ أي هل يجب أن نواصل التخندق في مربعات الانقسام ونساعد إسرائيل على تحقيق أهدافها؟ إنها دعوة لنستفيق قبل فوات الأوان ونحن نعيش ذكرى النكبة.
 
شريط الأخبار لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي