اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نلوذ بصمتنا

نلوذ بصمتنا
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يشعر المرء في كثير من الأحيان أن الصمت هو علاج ودواء فعال لكثير من القضايا التي نجبر ان نكون بداخلها, بعضنا يغتر بمكونات شخصيته ويدخل في صراع إثبات أحقية وجهة نظره، وأنه هو على صواب والآخرين في ظلال, لهذا يجد نفسه في دوامة إثبات هذا الصواب ليبقى في مقدمة المتحدثين وينتظره الأخرون ويكون هو من يأخذ زمام المبادرة, عودة هذا النوع من الأشخاص للصفاء والبقاء في زوايا الهدوء النفسي شبه مستحيلة لقناعته انه اصبح واجهة العشيرة والعائلة.

في المقابل يجد النوع الأخر الذي اختار أن يكون سبيله الصمت في معالجة ما يعرض عليه من قضايا ومشاكل أن هذا العلاج هو مطلب وضرورة ملحة تستدعي اتباعها وخاصة في هذا الزمان, الذي أصبح الطفل مفوها بالحديث العبثي قبل الكبير والمتعلم, أشخاص كانت لخبرتهم وحسن تمعنهم بمجريات طرح القضايا ومناقشتها والتوسع في تناولها من قبل المعني وغير المعني، استطاع هذا النوع من البشر أن يستفيد من حدية الأخرين في فرض آرائهم ومعتقداتهم وقناعاتهم, لهذا يكتشف من اختار الصمت أن هؤلاء رغم ضجيجهم وتعنتهم نهايتهم مؤلمة لهم ولغيرهم, هذا التصور الخاطئ من قبل أصحاب الضجيج المفعم بالصراخ جعلهم أصحاب نظرية يستفاد منها من أدرك أن السبيل لهدوء النفس هو الابتعاد والبحث عن أماكن تتسم بالصفاء والنقاء وميزتها الصمت.

كأن البحث عن نوعية مميزة من البشر تحببها النفس البشرية أصبح نادرا بعدما خيم على حياتنا اصحاب الشخصيات العملاقة بكل شيء, بالصوت المرتفع بالكبرياء الزائف والتعنت والتعصب, نبحث عن اصحاب العقول النيرة لنجالسها ونخاطبها ونستمع منها, تجد بعض الناس نادرا أن ينطق بكلمة وعندما ينطقها تغني عن ألف كتاب وأسطورة, هؤلاء ابتعدوا عنا واستقروا في أماكن لا يصل لها إلا من بنفسه شوق لهم.

نزداد سوءا في سيرنا بهذه الحياة، نقترب من ملوثات هذا العصر وأهمها الصخب الملازم لشخـصياتنا، لم نعد مثل من سبقونا في حديثهم حكمة وفي صمتهم بلاغة الفلاسفة وفي نصحهم دخول للجنة, تجد هؤلاء في رفعة الحــضور والغياب, غيابهم حضور وصمتهم رسالة للحضور, لم نعد نجدهم واختفوا بعدما فسحنا المجال لصغار العقول وأصحاب الصوت الملوث بمتطلبات هذه الأيام, تمدد هؤلاء يجبرنا أن ننسحب لنلوذ بصمتنا في أرض هي تسمع لنا ونتحدث لها.

شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام