وفي الشأن الاقتصادي أيضا، لفت جلالته "إلى إمكانية التعاون في المشاريع التي تندرج ضمن خطط التحديث الاقتصادي والإداري"، في دمج عبقري ما بين الحدث الداخلي الذي بدأ يشق طريقه اقتصاديا نحو التطبيق العملي، وبين فتح مجالات عملية على أرض الواقع في شراكة يابانية أردنية لتنفيذ مشاريع تضمنتها خطط التحديث الاقتصادي والإداري، وهو درب الأردن الذي اختاره لبدء مئوية تأسيس الدولة.
يضع جلالة الملك دوما مفاتيح للتطور والتقدم والإنجاز والشراكات العملية، مقدما جلالته ما يتمتع به الأردن من مزايا تشجع الشراكات والاستثمارات، ليكون القادم تنفيذيا بصورة عملية، رسميا ومن القطاع الخاص، وفي زيارة جلالة الملك الى اليابان والملفات التي تتضمنها خطوات متقدمة لتحقيق الأفضل عمليا للأردن اقتصاديا واداريا، يحتاج بدءا بعمل حقيقي لتكون النتائج عملية.
زيارة جلالة الملك لليابان مهمة؛ لما تتمتع به اليابان من أهمية على مستوى دولي، ومن الأهمية بمكان أن تزداد أواصر التعاون معها، الى جانب التنسيق حول مختلف القضايا الراهنة وذات الاهتمام المشترك، لتشكل عمليا هذه الزيارة حالة سياسية واقتصادية مهمة على مستوى عالمي.
حفظ الله الأردن تحت ظل الرعاية الهاشمية الحكيمة من كل مكروه.