اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

افعال تراكمية لنضال متواصل

افعال تراكمية لنضال متواصل
أخبار البلد -   أخبار البلد- 

أنهى الطبيب د. أحمد رسلان محاجنة، عمله في مستشفى هداسا عين كارم في القدس الغربية من مناطق 48، أنهى عمله بقرار منه، ووفق إختياره، وتأكيداً لإرادته، نحو الانتقال للعمل في مستشفى آخر شمال فلسطين.
الطبيب أحمد مختص في جراحة القلب، تعرض لقرار فصل تعسفي عنصري من قبل إدارة المستشفى، على خلفية تعاطفه لطفل فلسطيني مُصاب بجراح في صدامات مع جيش الاحتلال، وتم اعتقاله من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية.
الطبيب تعاطف مع الطفل الفلسطيني وعالجه ورفع من معنوياته وخاطبه كمناضل فلسطيني يتعرض للأذى، وقد تعامل معه كطبيب لطفل مريض جريح، فكانت النتيجة أنه هو تعرض للتحقيق والاعتقال، وإلى قرار فصل من عمله، من قبل إدارة المستشفى.
الطبيب محاجنة ابن مدينة أم الفحم، ووالده المحامي المختص المتفرغ للدفاع عن الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، خاضا معركة شعبية قانونية نالت الرضى والتضامن، خاصة بعد أن رفض الطبيب كافة العروض من قبل مستشفيات أخرى، وأصر على عودته إلى مستشفى هداسا، وهذا ما حصل فعلاً وحقاً، حيث عاد الطبيب الفلسطيني، وأرغم إدارة المستشفى على الإذعان لقرار عودته لعمله منتصراً، رافع الرأس، لأنه لم ينحن، لم يذعن، لم يُساوم، لم يستسلم، وعاد منتصراً وحصل على كافة حقوقه، وبعدها "حلق لهم"، وقدم استقالته، غير آسف على وظيفته في مستشفى ترضخ إدارته لقرارات أجهزة الأمن ورغباتها، وللاتجاهات اليمينية الإسرائيلية المتطرفة المعادية للفلسطينيين وللعرب وللمسلمين وللمسيحيين.
الطبيب أحمد واجه عروض عديدة وإغراءات كثيرة خلال فترة فصله التي استمرت ثلاثة أشهر، ولكنه أصر على العودة فقط منتصراً لعمله في المستشفى، ولقن إدارته ومنها وخلالها لأجهزة أمن المستعمرة درساً ومعرفة وحقيقة أن شعب فلسطين عنيد، صلب، متمسك بحقوقه، وبكل ما يرى أنه صواب، وأن الفلسطيني لا ينحني، لا يُهزم، أمام جبروت المستعمرة الإسرائيلية، وتفوقها وقدراتها.
وفي نفس المستشفى، مستشفى هداسا عين كارم، حققت جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، التابعة للحركة الإسلامية، انتصاراً غير مسبوق بالفعل والنتيجة، على إدارة المستشفى واحتفلت بافتتاح مُصلى للمسلمين داخل المستشفى، بعد عمل حثيث متواصل من قبل المحامية "نسرين" ووالدها المحامي خليل عليان، ومتابعتهما القانونية القضائية، في مواجهة إدارة مستشفى هداسا العنصرية، التي كانت ترفض أن يكون للمسلمين مصلى لهم في أروقة المستشفى ومبانيه، رغم أن خمسين بالمائة من العاملين الأطباء والممرضين هم من ابناء مناطق الجليل والكرمل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة.
الملفت أن كلفة التأثيث، وإعادة بناء المبنى وتجهيزه تم بأموال تطوعية من الأهالي ورجال الأعمال ومن المقاول.
نضال متواصل بأشكال مدنية وأساليب قانونية لا تقل كلفة وعملاً وجهداً عن الوسائل الأخرى، ومكملة لها، في مسيرة استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الكاملة غير المنقوصة: حقه في المساواة في مناطق 48، حقه في الاستقلال لمناطق 67، وحق اللاجئين في العودة إلى المدن والقرى التي طردوا منها واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها.

 
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له