رفع أسعار الألبان والأجبان.. هل بات قريبا؟

رفع أسعار الألبان والأجبان.. هل بات قريبا؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد - هناك من أصبح يلمح إلى ضرورة رفع أسعار هذين الصنفين الرئيسيين وتحديدا من قبل مصنعيها، وعلى ما يبدو أن هناك ضغوطا تمارس على الحكومة وحالة من الابتزاز بحجج ارتفاع كلف الحليب ومشتقاته وعدم قدرة المزارع والمصنعين على تحمل الكلف التشغيلية لصناعتها ما قد يضطرهم إلى رفع أسعارها قريبا ولربما خلال شهر رمضان المبارك، فهل ستنتظر الحكومة رفع أسعارها؟ أم أنها ستفتح باب الاستيراد من اجل لجم أطماعهم؟.

نعم ليس على الحكومة أن تستجيب وخاصة أنها سمحت وغضت البصر وقبل عام تقريبا عن رفع أسعارها وكل هذا بحجة حماية المزارع والمصنع، وهنا لابد لنا من التساؤل ماذا عن المستهلك والذي من واجب الحكومة أيضا حمايته وتوفير كل السبل لإبقاء الأسعار ضمن معدلاتها المستقرة والتي تتوافق مع قوته الشرائية، ومن هذه السبل لا على سبيل الحصر أن تفتح الحكومة باب الاستيراد على مصراعيه فمن يبقى وينافس في ميدان السوق يبقى ومن لا يستطيع فليبحث له عن مصلحة أخرى، فليس ذنبنا نحن معشر المواطنين أن نتحمل عدم قدرتكم على تحمل المتغيرات أو المناف?ة ولم نعد أيضا نحتمل أن نستقبل حلولكم المجنونة والتي منها صناعة هذه المشتقات من حليب البودرة وكأننا مجبرون على تحمل خسائركم بينما البديل الأجنبي والذي لربما أكثر جودة متاح ولا يحتاج سوى البدء.

في المرة الأولى التي رفعتم بها أسعار الألبان ومشتقاتها لم نحتج ولم نتذمر ولم نشك فقررنا أن نقف معكم سواء مصانع أو مربي أبقار بالرغم من أن قراركم كان مخالفا لقانون المنافسة فقررتم جميعا وفي ليلة ظلماء أن ترفعوها وبنفس النسب وبنفس التوقيت، غير أن الأمر هذه المرة مختلف تماما ولا يمكننا تحمله ولا يمكننا تحمل صفقاته ولا مجملاته، فعدم قدرتكم ورغبتكم بالتنازل عن هوامش ربحكم ولو لفترة بسيطة أو تحمل بعضا من الخسائر لأجلنا ونحن من تحمل كل رفعاتكم، يجعلنا رافضين لأي رفع جديد من قبلكم لتوفر بدائل كثيرة في مختلف الأسوا? المجاورة وأسوة بكثير من المستوردات التي يوجد لها بديل محلي، فلا ذنب لملايين الأردنيين بأن يتحملوا لأجل مئات أو الألف، فالقاعدة تقول ان العامة وفي كثير من الأحيان يغلبون الخاصة.

قبلنا في السابق أن تقوم أربع أو ثلاث شركات تسيطر على السوق بوضع نفس الأسعار على منتجاتهم وبنفس النسب وبنفس الوقت، ولم نسألكم لماذا لم تخفضوا أسعارها عند انخفاض أسعار الكهرباء عليكم وكذلك الرسوم الجمركية وعلى مختلف مدخلات الإنتاج، وثم انخفضت أجور الشحن والنقل ولم تخفضوا الأسعار وخاصة أننا نعلم أن كل الكلف التي تتعللون بها طارئة ونتيجة ظروف عالمية وستعود للاستقرار آجلا أم غاجلا باستثناء أسعاركم والتي تعرف جيدا أنها لن تعود.

خلاصه القول، ان فتح باب الاستيراد لأي سلعة تشهد شططا ورفعا على أسعارها هو وسيلة مهمة تلجأ لها الدول لمنع ارتفاعها من خلال خلق جو من المنافسة قائم على التوازن السعري، ولذلك وجب على الحكومة أن تفكر جديا بفتح باب الاستيراد سريعا لا لضمان ومنع عدم رفعها فقط، بل لتخفيضها وإعادة أسعارها إلى ما قبل عام وأن تبتعد.

وبهذه الأوقات تحديدا عن المجاملات وإرضاء القطاعات وممثليها، فالمواطن والمستهلك وحمايته في ظل هذه الظروف العالمية هو الغاية.

شريط الأخبار الأمن العام يضع مجسم مركبة محطمة على طريق عمّان الزرقاء المحروق: 400 مليون دينار قدمها القطاع المصرفي للمسؤولية المجتمعية الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026 رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار الأمن العام يوقف شخصا متهما بهتك عرض ثلاثة أحداث في العاصمة "البوتاس": 10 ملايين دينار من أرباح الشركة تخصص سنويا للمسؤولية المجتمعية "حزب الله" ينشر: "الوحل في لبنان... يُغرِق!" تراجع نسبة الزواج لمن هم دون الـ18 إلى 8% الحكومة توافق على الأسباب الموجبة لمشروع قانون الإدارة المحليَّة الأردن يدين استهداف سفينة تجارية في المياه الإقليمية القطرية... واستهداف نقطة شرطة في باكستان "9 جنود يهرعون فزعا من السلاح الجديد المخيف".. "حزب الله" يعرض مشاهد من عملياته ضد إسرائيل ترامب: سنقصف من يقترب من اليورانيوم المخصب المدفون تحت الأنقاض في إيران المواصفات تستكمل استعداداتها لبدء تعديل عدادات التاكسي وفقاً للتعرفة الجديدة الأمن يوضح بشأن فيديو مشاجرة الزرقاء: خلاف بين سائقي حافلات ولا علاقة لـ"الإتاوات" 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مديرية الأمن العام: فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات المحامي محمد الراميني عضوا في بلدية ناعور هل يعلم دولة الرئيس عن رخص "مادة الكلنكر " الممنوحة من الصناعة والتجارة لبعض الصناعيين على شكل "جوائز"؟ وزير يقع في فخ الاستثناء وشخصية ثقيلة تجهز الملف الاحمر..!! إلغاء قيود مفروضة على تداول أسهم شركتين في بورصة عمّان