اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيارة ماكرون لإفريقيا

زيارة ماكرون لإفريقيا
أخبار البلد -  
أخبار البلد-
سعى الرئيس الفرنسي ماكرون، في زيارته لعدد من البلدان الإفريقية، تقديم الاعتذار أو التعويض أو تصويب العلاقة، وإنهاء الآثام التي قارفتها فرنسا الاستعمارية، بحق الشعوب الإفريقية، بعد سنوات طويلة من فرض الهيمنة والتسلط والافقار والسرقة ونهب الثروات واضطهاد الشعوب، ومنها الشعوب الإفريقية، وكافة ألوان القمع والبطش والأذى، ومعاملة الأفارقة، كأنهم دون البشر، مجرد أرقام، يتم تشغيلهم في الأعمال والخدمات الدونية، للأسياد الفرنسيين والأوروبيين.
شعوب إفريقيا رغم الافقار والقهر والجهل: صحيتْ، يقظتْ، نمتْ، صاحبها الوعي والتمرد، وولدت قيادات عصرية، فهيمة، مدركة مصالح شعبها، وضرورة استعادة حقهم في الحياة والكرامة والاستقلال.
الذين يتسللوا نحو أوروبا من إفريقيا عبر ما يسمى "الهجرة غير الشرعية"، يذهبوا ليستعيدوا ما نهبته أوروبا منهم، لأنها تطورت على حسابهم ومن خلال ثروات ما سرقته أوروبا من خيرات الأفارقة.
زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون إلى إفريقيا، مهما بدت متأخرة، ولم يتم التجاوب معها شعبياً، وتم استقباله بمظاهرات احتجاجية، من قبل الأفارقة الرافضين، ولكنها خطوة ضرورية مهمة لتصويب العلاقات الفرنسية الإفريقية.
الأفارقة يتطلعون، كما يحتاجون نحو تعويضهم معنوياً وسياسياً ومادياً واقتصادياً، عما قارفته فرنسا من جرائم بحق الأفارقة، وبالتالي فإن أي محاولة جادة لبناء علاقات جديدة من التكافؤ والاحترام المتبادل، يقوم بها ماكرون، تصب في مصلحة الطرفين، باتجاه مستقبل جدير بالمباهاة.
خطوة ماكرون، هل تضيف معنى ونموذجا لكل من بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة، ولكل من ساهم في قيام ودعم والاعتراف بشرعية الاغتصاب الاستعماري العبري الإسرائيلي اليهودي لفلسطين؟؟.
هل يأتي اليوم لتملك أوروبا وأميركا وكافة الأطراف التي وقفت معهم، نحو تقديم الاعتذار للشعب الفلسطيني على ما فعلوه من إنحياز غير منطقي، غير عادل، غير شرعي، نحو المستعمرة ضد فلسطين وشعبها وحقوقه الثابتة غير القابلة للتبديد أو التلاشي أو الإنهاء.
جرائم أوروبا مع أميركا بحق شعوب العالم الثالث، وفي طليعتهم الشعب الفلسطيني، ستبقى ملازمة لأنظمتهم وحكوماتهم ومؤسساتهم، إذا لم يعيدوا النظر في سياساتهم الظالمة، لصالح المستعمرة وضد فلسطين، وعليهم بداية الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني:
1- حق اللاجئين منذ عام 1948 في العودة إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبئر السبع، واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها، وتعويضهم على سنوات الفقر والتشرد وعدم الاستقرار.
2- الاعتراف بحقهم بالدولة والاستقلال، على أرض وطنهم فلسطين، الذي لا وطن لهم غيرها.
فترة الاستعمار الأوروبي جددتها الولايات المتحدة بأدواتها وأشكالها الاستعمارية الإمبريالية الجديدة، ومنها وجوهرها دعمها للمستعمرة الإسرائيلية، وعدم إقرارها واعترافها بحق الفلسطينيين عملياً ورسمياً بالعودة والاستقلال والمساواة، إضافة إلى ما فعلته من جرائم بحق العراقيين والسوريين والليبيين، وشعوب أميركا اللاتينية، ومعها وإلى جانبها بريطانيا كأمعة صارخة في تحالفها مع الولايات المتحدة وكافة سياساتها المشينة.
شريط الأخبار لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي