اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بين الركام والتفكير

بين الركام والتفكير
أخبار البلد -   أخبار البلد-
نحاول أن نبحث بين حطام الركام والاشياء المبعثرة ، بعد الزلزال الذي ضرب المكان ، أملا ان نجد شيئا من مقتنياتنا نسعف به ذاكرتنا ، ويبقي ( بضم الياء) فينا حالة التواصل مع ماضينا .

وعند كل عملية بحث والنظر ببن الأشياء المبعثرة ، لا نجد الا ما يزيد حزننا ، ويحرك القهر فينا، فكل شيء قد دمر، ولم تعد له فائدة او قيمة في حياتنا، بعد ان تم تدميره واتلافه بسبب الركام وعمليات الانهيار التي تراكمت فوقه لتدفن كل شيء معها.

وفي ظل البؤس وفقدان الأمل ثمة امر غريب يدفعنا للعودة الى المكان نفسه، واعادة المحاولة مرة أخرى، لكن هذه المرة في زاوية جديدة ، علنا (بشد اللام ) نجد شيئا يعيد الحياة فينا ، او يبعث الأمل من جديد، الا انه لا فائدة ترجى .

فيزداد قهرنا وتتحطم قلوبنا فوق اشياءنا البسيطة لتقتل معها احلامنا التي اختفت في ظروف غامضة ، بين حطام ودمار ، كما تبعثرت اوراقنا وما تحتضنه من ذكرياتنا لتتوه في نفس المكان ، المليء بالفوضى ، فتضيع معها الحكاية بكل تفاصيلها ، كما يغيب الشهود عن المشهد تماما ، دون ان نعرف اين ذهبوا ومتى سيعودون _ إذا كانوا سيعودون اصلا،_ .



فهناك ثمة امر غريب يحرك الخراب وينقله من مكان إلى مكان ويخفي كل اشياءنا الجميلة او يشوهها ، وكأن لعنة اصابت المكان، فاتت على كل شيء ، ليصبح بعدها كئيبا ومغبرا، وما ان تحرك بصرك إلى زاوية اخرى لا تجد الا الدمار نفسه ، واللون الأسود يغطي المكان .

لنغرق بعدها في بحر من الأسئلة ونغوص في كم من الإجابات ، او بمعنى اخر من الاحتمالات وسط احساس بأن ثمة انفجار يقترب من رأسك ، بسبب الفوضى ، وما يزدحم به من افكار لم يعد يقوى على تحملها ، فكأنه بركان اقتربت ساعة صفره ليخرج من أعماقه ويدمر كل شي فوقه وحوله .

لكن سرعان ما تزول هذه الحالة عندما نطفئ نار أجسادنا ونخفف من صداعنا ،" بحبتين من احدى المسكنات" التي ادمنت عليها اجسامنا، الا ان ذلك مؤقتا ، سرعان ما نعود إلى سيرتنا الأولى ، لنبحث معها من جديد علنا (بشد اللام ) نسلي أنفسنا او نقضي أوقاتنا بين ركام وتفكير ، وكأننا ننتظر امر مجهول .


شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له