اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة الإسرائيلية: لماذا المظاهرات؟

الحكومة الإسرائيلية: لماذا المظاهرات؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - المتابع للشأن الإسرائيلي يرى المظاهرات بمئات الآلاف احتجاجاً على الحكومة الجديدة. وقفات منظمة ضد حكومة نتنياهو وخططها لإضعاف الجهاز القضائي. 
شهدت دولة الاحتلال الأسبوع الماضي أكبر مظاهرة في تاريخها، تم تغطيتها إعلامياً على مستوى دولي كبير، وحازت على اهتمام من البيت الابيض الى الشركات المالية والتكنولوجية، الكل يتساءل ماذا يحدث في اسرائيل؟ لماذا المظاهرات؟ 
الحكومة الاسرائيلية الجديدة هي الأكثر يمينية وتطرفا بين الحكومات المتعاقبة. إن الشأن الفلسطيني ليس ذا أهمية كبيرة على أجندة هذه الحكومة، فلقد أوكلت ملف الضفة الغربية للمتطرف سموتريتش بهدف زيادة السيطرة عسكرياً ومن خلال الاستيطان، كما أوكلت لبن غفير المتطرف الآخر الملف الأمني، وبالتالي تم تبني الاستعمار الاستيطاني والعمل العسكري المتمثل بالإعدام والتهجير والعنصرية والجيش بشكل صريح وواضح فيما يتعلق بالفلسطينيين. 
المظاهرات التي حازت على تغطية واسعة لا تتعلق بالشأن الفلسطيني ولا بحقوقه ولا بالسلام، إنما منبعها خطة الحكومة الجديدة لتغيير القانون من خلال الكنيست لخلخلة التوازن بين السلطات الثلاث، حيث قدمت هذه الحكومة مقترح خطة لإعطاء رئيس الوزراء والحكومة صلاحيات قضائية من خلال السلطة التشريعية تمكن الحكومة من القفز على قرارات المحكمة العليا. كما أنه يحد من قدرة المحكمة على إلغاء التشريعات التي تنتهك حقوق الإنسان والحقوق المدنية، مع منح الحكومة سيطرة كاملة على التعيينات القضائية. تعرضت الخطة لانتقادات من قبل المؤسسة القانونية بأكملها تقريبًا، حيث وصفها المدعي العام ورئيس المحكمة العليا وعشرات القضاة السابقين بأنها تهديد للديمقراطية الإسرائيلية. كما وجهت تحذيرات غير معتادة من حلفاء إسرائيل في الخارج بما في ذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالإضافة إلى أنصار إسرائيل في الجالية اليهودية الأمريكية.
ان ما نشهده غير مسبوق لدولة الاحتلال، حيث خرج الرئيس يستجدي أعضاء الحكومة التراجع عن هذه الخطط التي تحد من الصفة الديمقراطية التي تدعيها إسرائيل، كما ان الاجراءات القضائية تهدد الاستثمارات والتجارة والأعمال، فالعديد من الشركات بدأت تفكر بالخروج من السوق الاسرائيلي خوفاً على حقوقها المالية والضريبية وغيرها في ظل تطرف وغطرسة الحكومة الراهنة وسيطرتها على القضاء.
تحول المجتمع الإسرائيلي إلى اليمين من خلال الديمقراطية وصناديق الاقتراع، المجتمع الإسرائيلي بشكل عام بات أقل تسامحاً وأقل اهتماما بالتسوية السياسية وأكثر قبولًا للقوة كحل مما كان عليه في الماضي. في المقابل، تدرك الجماعات اليهودية الأمريكية التي تجادل لمصلحة "العلمانية" لفصل الدين عن الدولة انها لا تستطيع ان تلتزم الصمت. هذا اختبار حقيقي للمنظومة القيمية, لا يستطيع اليهود الاستمرار في الادعاء أن إسرائيل "مركزية" لعقيدتهم الدينية ولا يتحملون مسؤولية ما يحدث. إن التعصب والتطرف مسيء بنفس القدر، بغض النظر عن هوية الضحية أو الجاني. لا داعي الآن للفلسطينيين ان يتدخلوا لفضح الحكومة، ما نشهده اليوم قد يؤدي الى سيناريو الهدم الذاتي في دولة الاحتلال. 
الفرصة كبيرة في أثناء انشغال صناع القرار بالوضع الداخلي ان يتقدم الفلسطينيون على المستوى الداخلي والخارجي، إنهاء الانقسام، الانتخابات والتحضير الجاد للمحاكم والملفات القانونية بهدف تفكيك النظام العنصري الاستعماري الكولونيالي الذي تتبناه إسرائيل تحت إطار الاحتلال.
ويبقي السؤال: هل تستمر دولة الاحتلال بالتركيز فقط على السياسة الداخلية دون الالتفات للسياسة الخارجية؟ 
الجواب يكمن في ما إذا بقيت تتمتع بالإفلات من العقاب وغطاء المجتمع الدولي أو أن يتم إخضاعها للمحاسبة.
 
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له