أسعار التعليم إلى أين؟

أسعار التعليم إلى أين؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - ما يزال التعليم هو الطريق الحقيقي للتنمية وحجر الأساس لبناء المستقبل المنير، وحل عاجل وفعال لأغلب المشكلات، وهو الرابط الفعلي والحقيقي للتقدم الاقتصادي والاجتماعي، وهو الحق الملزم لكل مواطن تلتزم به الدولة وذلك من خلال توفير كافة الوسائل الأساسية له وفقا لمعايير الجودة العالمية.
أغلب من هم في أربعينيات العمر درس في مدارس حكومية وبالمجان، حيث كانت كلمة التعليم الخاص كلمة مخجلة تعنى عدم قابلية الطالب للتعلم، لكن ومع مرور الوقت والزيادة غير المنضبطة في السكان وزيادة تكلفة العملية التعليمية الحديثة وبداية عصر التكنولوجيا ظهرت بين افراد المجتمع ضرورة التعليم الخاص.
التعليم الخاص والممثل بالمدارس الخاصة اليوم لاشك في انهم نجحوا في السيطرة على زمام الأمور من حيث التنمية والتحديث ومواكبة التطور في كافة أشكاله، لكن في المقابل هناك كارثة يجب الحديث عنها دون حرج وهي الأسعار المبالغ فيها والتي أصبحت بعيدة كل البعد عن الرقابة.
الأسعار الجنونية والاقساط المدرسية المرهقة التي تم وضعها من قبل بعض المدارس الخاصة أصبحت غير مقبولة ولا حتى منطقية ولا بأي شكل من الاشكال، ويجب ان يكون للوزارة والحكومة دور في وقف هذا التغول الذي يشكل كابوسا دوريا للآباء والامهات الراغبين في تحسين أداء أبنائهم علميا.
الأقساط المرهقة هذه أضرت بالمنظومة التعليمية بشكل عام كونها لم تسنح للطلبة الموجودين على مقاعد الدراسة في المدارس الحكومية من تحسن ادائهم العلمي وتتلمذهم على يد الكفاءات التدريسية التي نزحت الى المدارس الخاصة او للعمل في الخارج بحجة لقمة العيش.
نزوح الكفاءات زاد من حجم الإهمال ووسع الفجوة بين الكوادر التعليمية الموجودة والوزارة في المدارس الحكومية وخلق عدم رضى وارتياح من قبل الطرفين في جعل المنظومة التعليمية غير ملائمة لتخريج طلبة فاعلين يمكن انتقالهم الى مرحة التعليم العالي والدراسات العليا.
ومن الملاحظ أيضا انه في الآونة الأخيرة وبسبب عدم الاكتراث بتزايد أسعار الأقساط المدرسية من قبل الحكومة جعل بعض أصحاب المدارس يدخل في مزاد علني للفئات العمرية دون النظر الى حجم الضرر والعبء الاقتصادي الملقى على كاهل الأهالي كل عام كونهم مضطرين لتسجيل ابنائهم في هذا الكيان المدرسي بحكم الجغرافية او الطبقة الاجتماعية لهم.
فاليوم على الوزارة والحكومة إيجاد حلول جذرية لارتفاع أسعار المدارس الخاصة كونها عبئا اقتصاديا إضافيا على المواطن، وعدم النظر اليها بأنها من كماليات الحياة الاجتماعية لأن عدم الالتفات لهذه المشكلة والبقاء عليها ضمن ادراج الوزارة سيصل بنا الحال الى انهيار كامل في المنظومة التعليمية.
 
شريط الأخبار كمين لحزب الله يصيب نحو 20 مقاتلًا وضابطًا بجروح متفاوتة ترامب: بعد انتهاء الأزمة في إيران سأترشح لرئاسة فنزويلا وفاة شاب في مستشفى الزرقاء بعد ساعات من مناشدة تحت القبة… “الإهمال” يشعل الغضب النيابي شقيق الزميل شفيق عبيدات في ذمة الله انفجارات تضرب تل أبيب والقدس وإيلات عبر هجمات من إيران وحزب الله والحوثي الخارجية عن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى: استفزاز غير مقبول الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي سوليدرتي الأولى للتأمين أول شركة تأمين أردنية تصدر تقرير استدامة منفصل وفق الإطار العالمي المعتمد «الحرس الثوري» الإيراني: استهداف سفينة أميركية للهجمات البرمائية مجلس النواب يوافق على تغيير اسم وزارة التربية والتعليم الطاقة الذرية: منشأة بوشهر النووية لم تتأثر بالضربات الإسرائيلية الجيش: تصدينا لمسيرتين وسقوط صاروخ إيراني ومسيرة في الأردن اخر مستجدات الطبيب المنتحر في مستشفى الجامعة... تم نقله لمستشفى خاص و حالته جيدة تساؤلات حول “رؤية عمّان”: لماذا التعقيد إذا كانت مملوكة للأمانة؟ معركة قضائية بين تيارات الديمقراطي الاجتماعي نائب يطالب الحكومة بالعمل بنظام الفردي والزوجي لتخفيف فاتورة الطاقة الحكومية قلوب مساهمي الفوسفات تدق بسرعة .. هل ستتراجع الشركة عن نسب توزيعات الأرباح؟ إصابتان جراء سقوط صاروخ ومسيرة داخل الأردن خلال الساعات الماضية إيران ترفض وقف إطلاق النار المؤقت مع أمريكا وإسرائيل وتُصر على إنهاء الحرب الجيش: استهداف أراضي المملكة بصاروخ و3 مسيرات خلال الـ24 ساعة الماضية