أين نفط الأردن؟

أين نفط الأردن؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

لا شك أن ارتفاع أسعار المحروقات هو المحرك الرئيس للسؤال القديم.. أين نفط الأردن؟.

كلما ارتفعت أسعار النفط اندفعت أصوات تدعم هذا الاعتقاد، ويدفع ضيق الحال كثير من الناس إلى تصديقها وترديدها.

هناك من لديه قناعة وايمان بأن الاردن يعوم على بحر من النفط وانه ممنوع من استخراجه!.

لذا فهم دوما يطرحون عبر منابر الاثارة السؤال الذي يثير زوبعة، هل من المعقول أن يكون هذا البلد جزيرة جدباء في وسط محيط خصب بالنفط؟.

وهناك من يبالغ في الطرح اكثر عن بترول الأردن المخبأ، فيقال إن عدم استخراج النفط وهو بكميات ضخمة ليس سوى مؤامرة، وأن البترول موجود ولكن هناك قرارا سياسيا لإخفائه وإبقاء الأردن ضعيفاً ومرتهناً.

اذا كان النفط موجودا بادلة يبرزها هؤلاء بين فترة واخرى فلماذا لا يريد الأردن أن يسعد شعبه ويخرج النفط المخبأ؟ ولماذا يصبر على ضائقة اقتصادية ومديونية، وفقر وبطالة ويعيش على حاصلات الضرائب والمساعدات ولديه هذا المخزون من البترول؟ وهل الدول المانحة وعلى راسها الخليج تقبل بان تواصل دعم هذا البلد الثري بالنفط؟.

أن نقول إن الأردن منطقة غير مكتشفة ففي ذلك بعض الصواب، وأن نقول إنه تم اكتشاف نفط والتكتم عليه فهذا ليس صوابا على الإطلاق.

هل يربض الأردن فوق حقول لا حصر لها من النفط والغاز، ظل هذا السؤال الأكثر إثارة منذ عام 1947 تاريخ التنقيب عن النفط في الأردن، ومن الطبيعي أن يطرق على هذا الأساس.

على فرض أن النفط موجود وأن الحكومات الأردنية متآمرة لإخفائه منذ ذلك التاريخ، فهل الشركات العالمية التي غامرت بخسائر كبيرة كذلك!. وهل بقيت إداراتها محتفظة بالأسرار كل هذا الوقت حتى لو أنها حصلت على تعويضات مقابل سكوتها؟

نعت الشركات بالتآمر، يماثل سذاجة أن يقال إنها وقعت فريسة للإيهام، فهذه الشركات وبعضها أقوى من حكومات، تعرف مسبقاً أن التنقيب عن النفط ينطوي على مجازفة كبيرة وهو قائم على الاحتمالات.

عشرات الشركات الاردنية والدولية نقبت عن النفط ولا تزال في مناطق مختلفة في الاردن لم تظفر بانتاج واحد على المستوى التجاري ولم تحصل على دولار واحد كتعويض.

على فرض أن هناك قوى لا تريد للأردن أن يستخرج النفط، وأن الأردن بلد نفطي بامتياز مع وقف التنفيذ لأسباب سياسية أو اقتصادية وأن النفط اكتشاف مؤجل إلى ما بعد نضوبه في المنطقة، فبماذا يفسر السماح له بإنشاء مفاعل نووي أو باستخراج البترول من الصخر الزيتي؟.

من واجب الحكومة أن تبقي على الباب مفتوحاً في هذا المجال، وأن لا تقطع الأمل لكن دون إفراط في التفاؤل، لكن عليها أن تقول: ان لا نفط في الأردن حتى تاريخه طالما لم تدعم نتائج الاستكشافات ما هو خلاف ذلك.

نفط الاردن هو ثروته البشرية وهي التي تبرز مواهبها في ظل العدالة وتكافؤ الفرص، ونفط الاردن هي السياحة التي يجب ان يطلق لادواتها العنان كي تحلق لابعد مدى.

بدلا من تضييع الوقت في التكهنات المثيرة تعالوا نركز على ما بين ايدينا.

شريط الأخبار مهم لجميع منتفعي المعونة الوطنية المتحدث باسم المستشار الألماني: سنعتقل نتنياهو إذا أصدرت الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحقه وفيات الجمعة 24-5-2024 حتى سيد السوشيل ميديا يحذر منها.. ماسك يكشف سراً خطيرا الحرارة تلامس الـ 40 ببعض المناطق.. تفاصيل الطقس حتى الاثنين العالم يترقب.. هل ستصدر العدل الدولية اليوم قرارها بوقف العدوان على غزة هيئة الأركان الإيرانية تنشر التقرير الأوليّ لبحث أسباب سقوط مروحية الرئيس حفل زفاف في الطفيلة يتحول إلى شجار بالأسلحة النارية بالأسماء.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تعلن النتائج الأولية لانتخابات مجلس اتحاد الطلبة سماع أصوات انفجارات في سماء خليج العقبة قديروف: حلمي هو أن أضع زيلينسكي في قبو منزلنا في الشيشان (فيديو) 10 إصابات بحادث انقلاب باص واحتراقه على طريق دير علا "الشؤون السياسية": 38 حزبا ينتسب إليها أكثر من 88 ألف حزبي الحكومة: ارتفاع طفيف بأسعار البنزين عالميا فيديو || القسام توجه رسالة مثيرة بشأن قائد اللواء الجنوبي المحتجز في فرقة غزة محاولات للسيطرة على 3 حرائق في غابات عجلون صحيفة: 300 طائرة "بوينغ" معرضة للانفجار في الجو سميرات والكلوب يقدمون التهنئة لمدير عام نيوتن ولقاء مع الإدارة التنفيذية في الشركة لبحث مستجدات القطاع الخصاونة يستقبل وزير الصِّناعة والثَّروة المعدنيَّة السُّعودي الملك وسلطان عُمان يرحبان بقرارات دول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية