عام على رحيل أمي

عام على رحيل أمي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
في اليوم الأول من شباط الماضي تبدلت أحوالنا وانقلبت موازين أيامنا، وأصبحنا في غياب دائم عن واقعنا ولم نقر بأحداث ذاك اليوم وللآن نصد مجرياته بكل قوة, كانت (أمي) في ردهات المستشفيات خلال أيامها الأخيرة, نقبل قدميـها ويديها ونشم رائحة ملابسها, حتى أدويتها حفظنا تواريخ صلاحيتها والشركات الصانعة لها، بحـضنها وبقربها يكون فرحنا الدائم، وإن خانتنا قوانا وكنا نبكي عند وجعها، كنت في الليالي الأخيرة وأنا وحدي أذهب في عتمة الليل في ردهات المستـشفى وبصوت يدمي القلب أبكي لوجعها وثقل أجهزة غرفة العناية الحثيثة, يسمعني من يسـمعني ويسعى بعضهم أن يخفف عني وبعضهم يتركني لإدراكه أن الأمر جلل.

(شباط) يختلف عن أشهر الحياة وليس السنة لان (أمي) توفيت بهذا الشهر, من أقل الأشهر بعدد الأيام، وشهر خفـيف الوقع لكن اليوم الأول منه أصبح من أثقل أيام العمر, لم يعد هذا الشهر شهر العطاء والبهاء والنقاء لدينا, اصبح شهر أسود رغم أن أيامه تكون ناصعة البياض بثلوجه.. وبه تتهيأ الأرض لتتبدل حالها ويينع زرعها وبداية مشوار (الربيع), كانت أمي هي الربيع والعـطاء والحنان لهذا لم نفكر في عمرنا انه يوجد سعادة وفرح بغير وجود أمي, بعد (أمي) أدركنا أن غيابها لن يعوضه شيء.

نغيب عن الحزن فترة وينفجر في لحظة عند إحضار حديثها لنا من خلال تسجيلات كنا نكثر منها بوجودها, يأتي بها حفيد أو ابنة او ابن وندخل في بكاء حار مؤلم وكننا فقدناها الان، يا لموتنا الدائم فكل يوم هو موت لنا, نتفنن في البحث عن الأشيـاء التي تخصها وتهتم بها, كتبت عن اعشابها فيما سبق، وافكر ان انقل اعشابها لمنطقة اخرى لكن اخشـى ان نقلها يدخلها في اغتراب وموت اكون انا سببه, نبقى نفكر بتفاصيلها, وأزيد أنني في إحدى المرات شاهدت حذاء لها ودخلت في نوبة بكاء, كنا دائما نشاهدها وهي تتجول بين شجيراتها بذاك الحذاء, نزيدكم باننا منذ فترة ونحن نبحث عن مجرفة صغيرة ملازمة لها وسنبقى نبحث عنها لانها تعيد مشاهد محببة لنا وهي تستخدمها في رعاية ما تزرعه، كثيرا من تفاصيلها لم نستوعب للان انها غابت عنا، جلستها تحت شجرة الزيتون وإبريق الشاي الخاص بها وكثيرا من حاجياتها المخبأة بفراشها تحتوي اشياء بسـيطة ولكن هي الآن أغلى ما نملك.

من له (أم) ليبقى بحضرتها ويتنفس من عبقها, سنموت كلنا لكن موت الام شيء آخر لن ينتهي وسيبقى ملازما لك ما دمت حياً.. رحم الله أمي وأسكنها الجنة.
شريط الأخبار كتلة هوائية باردة تؤثر على المملكة الثلاثاء وتقلبات جوية خلال الأيام المقبلة "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم فضيحة سياسية مدوية.. لورد شهير بملابسه الداخلية في ملفات المجرم الجنسي إبستين: إنها النهاية! (صور) الحكومة تعتمد حلولاً لإنهاء النزاعات حول أراضي المخيمات في الأردن إليكم موعد رمضان في عدد من الدول (صور) نائب رئيس جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان يشارك في الجلسات الحوارية المتخصصة لمشروع مدينة عمرة الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من "تطوير النقل العام" بين المحافظات وعمّان إقرار مشروع قانون معدِّل لقانون المحكمة الدِّستوريَّة الموافقة على إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء ومدينة عمان ضمن صالات رجال الأعمال والمسافرين أبو الرب مديرًا عامًا للموازنة العامة... عبابنة مفوضًا لشؤون العمل النووي... والجريري مديرًا للمدينة في أمانة عمان "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في قبرص... والتربية والتعليم تتحدث عن أسس جديدة لطلبة 2010 مدينة عمرة على طاولة القرار: تخطيط وطني لمدينة المستقبل زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب جنوب إيران مكافحة المخدرات: القبض على 35 تاجرا ومروجا للمخدرات في 13 قضية نوعية لماذا غادروا نواب كتلة جبهة العمل الاسلامي مجلس النواب ؟؟ وزارة المياه والري: ضبط اعتداءات على المياه في عجلون والرمثا وعمّان رئيس مجلس النواب للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيراً ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية لدى البنك المركزي إلى 28.5 مليار دولار النائب قباعي يستهجن الهجوم عليه ووصفه بـ(المأفون)