اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ربيع المستشفيات الاردنية : هل نطرد مرضانا ونعالج ضحايا غيرنا ؟

ربيع المستشفيات الاردنية : هل نطرد مرضانا ونعالج ضحايا غيرنا ؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد- دكتور خضر الصيفي-ما يشاهد ويحس من اكتظاظ مستشفياتنا بالمرضى العرب أنتج لدينا ما نسميه "ربيع المستشفيات" فزيادة أعداد القادمين للعلاج في الأردن هو ظاهرة صحية من حيث زيادة دخل المؤسسات الصحية ماديا وهو نتاج تعزز الثقة بالطب الأردني لكن ما يصاحب ذلك من تنافس المستشفيات على حصة اكبر من أعداد المراجعين وخلق فوضى في توزيع المرضى بشكل غير عادل على باقي المستشفيات بسبب التنافس الداخلي بينها" أمر يعكس غياب أدوات وجهات كثيرة عن توجيه الحدث بشكل منظم .
كما أن إعطاء أهمية ثانوية للمريض الأردني بسبب مادي بحت أمر يثر التساؤل حول الدور الوطني لمؤسساتنا الصحية.
نشرت الصحف المحلية أن لدينا أكثر من 16000 مريض ليبي فقط غير المرضى العرب الآخرين وإذا كان لدينا 100 مستشفى فهذا يعني أن كل مستشفى يحصل على 160 مريض وهذا بدوره يستوجب إنشاء مستشفيات أخرى لاستيعابهم وهذا أمر غير معقول ونعتقد أن العدد مبالغ فيه. وهذا نتاج عدم دقة إحصاءاتنا الصحية هذا إن وجدت!!

نريد أن نتساءل أين دور جهات تنظيم قطاع الخدمات الصحية!!! أين دور جمعية المستشفيات الخاصة وشقيقتها غير التوأم جمعية المستشفيات الأردنية وأين دور المجلس الصحي العالي الذي لم نعد نسمع عنه ثم أين دور اللجنة التي شكلت زمن وزير الصحة الأسبق والتي أنيط بها تنظيم توزيع المرضى العرب على المستشفيات !!!!التسابق للحصول على نسبة عالية من مرضى السياحة العلاجية أمر مشروع ولكن عندما تصبح العملية "فوضوية" وجر المريض من المطار إلى المستشفى على غرار "فندق صح النوم" حتى انه لا يتم فحص المرضى من الأمراض المعدية أمرا يعكس صورة سيئة عن الوطن ويوحي للآخرين بان مستشفياتنا تلهث وراء المادة فقط وبأي وسيلة دون مراعاة للجانب الطبي إذ هل نحن في حالة حرب حتى نضع المرضى في ممرات المستشفى لأجل فقط زيادة الدخل!!!!!. نود أن نذكر أن نظام محاسبة المرضى لا يسمح بحجز المريض إلى يصفى التزاماته المالية مع المستشفى وبالتالي فسيأتي اليوم الذي تصبح مستحقات المستشفيات ديونا على الآخرين ومع مرور الوقت تتحول إلى ديون معدومة وخسارة مؤكدة للمستشفيات ولدى الكثير من مستشفياتنا تجارب سلبية مباشرة مع هذا القطاع من السياح العرب لم تسدد ديونه حتى ألان !!!
هذه الظاهرة تدل على أن الخدمات الصحية انزلقت كثيرا نحو المادة وخرجت عن نطاق التنظيم السليم وطغى الهدف المادي على كل شيء وافقدنا التوازن. نعتقد أن تشكيل لجان لينبثق عنها لجان أخرى سيكون سببا في تأزم الحالة ومضيعة للوقت إذ لدينا الكثير من الجمعيات والمجلس الصحي العالي " هذا إذا كان مازال على قيد الحياة" كما أن بناء استراتيجيات صحية على مصائب الآخرين هو بمثابة خطر على مؤسساتنا الصحية وعلى اقتصاد الوطن ونرى انه لابد من وضع نظام لمعالجة حالة السياحة العلاجية واعتماد آلية لتوزيع المرض العرب بعدالة على المستشفيات مع ضمان تحصيل تكاليف العلاج بدل أن تصبح ديونا معدومة وتأثيراتها السلبية على الخدمات الصحية العامة والخاصة .

دكتور خضر الصيفي
اختصاصي إدارة مستشفيات
khader.saifi@yahoo.com
شريط الأخبار بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب