اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا يوجد مدنيون إسرائيليون بل محتلون وجنود احتياط

لا يوجد مدنيون إسرائيليون بل محتلون وجنود احتياط
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
لم تكن الحكومة مضطرة للتصريح حول عملية القدس الأخيرة التي قام بها خيري علقم، ولو التزمت الصمت لم يكن ليعاتبها أحد، فهي علمية جاءت ردا على المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال في جنين ومخيمها.

كان واضحا أن من قتلوا في جنين مدنيون وليسوا مقاتلين فجميع الشعب الفلسطيني في فلسطين هو شعب مدني محتل من قبل قوة عسكرية كبرى لا توجد لها ضوابط أو قوانين، وتقر كل المواثيق الدولية والإنسانية حقه في المقاومة.

الحكومة حين تصف قتلى عملية القدس بأنهم مدنيون وتدين قتلهم فهي تشير إما إلى قصور في فهم طبيعة الصراع الذي مضت عليه على الأقل 100 عام، أو أنها وقعت تحت ضغط المصالح والتحالفات ومحاولة إرضاء قوى دولية ضغطت بهذا الاتجاه، وفي الحالتين الأمر مقلق ويدعو إلى إدانة موقف الحكومة.

واتفق تماما ما بيان النائب عدنان مشوقة عن رفضه بيان وزارة الخارجية الأردنية، بخصوص عملية القدس التي نفذها الشاب خيري علقم، وأسفرت عن مقتل 8 مستوطنين، وإصابة آخرين.

مشوقة يؤكد: "إن أي إدانة لعملية القدس تعني إنكار الحقوق التي أقرتها الشرائع السماوية والمواثيق الدولية من حق مقاومة المحتل و تحرير الأوطان، فقد جاءت اتفاقيات جنيف الأربع، لتؤكد مشروعية مقاومة العدوان، و اعتبار الثوار الوطنيين كالمقاتلين في الجيوش النظامية، كما أقر ميثاق الأمم المتحدة، في مادته 21 منه ، حق المقاومة ".

وطالب مشوقة الدول التي أدانت عملية القدس أن" تعتذر للشعب الفلسطيني عن هذه الإدانة المرفوضة، وان تبادر لدعم مقاومة الشعب الفلسطيني للاحتلال الصهيوني تنفيذا للمواثيق الدولية التي صادقت عليها منذ عقود."

نقطة أخرى مهمة تضاف إلى كل ما جاء سابقا، وهي أنه لا يوجد مدنيون إسرائيليون في فلسطين المحتلة، فكل إسرائيلي على ارض فلسطين هو محتل ويجلس في بيت فلسطيني طرد منه ، كما أن كل فرد في دولة الاحتلال هو جندي احتياط في جيش الاحتلال وليس مدنيا، وهم مدربون بشكل كامل على القتال، إضافة على أن غالبيتهم يحملون أسلحة وهم يسيرون في الطرقات.

نحن في مواجهة مجتمع عسكري إسبارطي مدجج بالكراهية والأسلحة لا يقم وزنا لأية قيمة أخلاقية أو إنسانية.

وأي حديث عن مجتمع مدني في المجتمع الإسرائيلي هو قفز مرفوض من فوق التاريخ والحقائق على الأرض.
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له