اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المساعدات والمنح المشروطة!

المساعدات والمنح المشروطة!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

ليس جديدا أن تكون المساعدات والمنح التي تقدمها الدول المانحة مشروطة.

الشروط تختلف بين جهة واخرى وخيار الدول المستفيدة من هذه المنح ان تقبل بهذه الشروط أو ترفضها حسب حدودها المقبولة أو غير المقبولة.

المنح الأميركية طالما كانت مشروطة وكذلك الأوروبية وحتى اليابانية ولطالما كانت ترتبط بالإصلاحات الاقتصادية وبالسياسات المالية وأوجه الانفاق ومن هنا ربطت بمشاريع واستهدفت تمويل إصلاحات محددة.

تحول المنح الخليجية إلى ذات المسار ليس جديدا فمنذ المنحة الخليجية البالغة خمسة مليارات دولار بدأ هذا التغيير في توجيهها إلى مشاريع والى استثمارات وكانت تتم عبر صناديق التنمية في تلك الدول التي اختار كل منها مشاريع محددة بالتوافق ومولتها وساهمت في تنفيذها وحتى احالة عطاءاتها.

تحول المنح والمساعدات لا يعني اهتزاز الثقة بل على العكس فالاستثمار مثلا هو دليل ثقة بقوة الاقتصاد الأردني والفرص التي يتيحها.

الأردن يحتاج إلى استثمارات هادفة تتصف بالديمومة تدعم الاعتماد على الذات.

الطبيعي أن يحصل الاردن على منح وقروض لإقامة مشاريع اقتصادية لكن ما هو غير طبيعي أن يأخذ قروضاً ومنحا لإنفاقها على إيواء وغذاء ودواء اللاجئين.

وكان يجب على الدول المستفيدة أن تدرك هذه التغييرات وأثرها على المنح شكلا ونوعا وأن تتكيف معها وربما عدم وضع باعتبار انها مؤكدة وعدم إدراجها في الموازنة على أمل كما فعلت هذه الحكومة في موازنة هذه السنة التي خلت من بند يتوقعها ويحسب لها حسابا..

الأردن سعى للتحوط مبكرا للآثار المحتملة لمثل هذه المرحلة وبدأ إصلاحات مبكرة في الغاء الدعم الذي قوبل باعتراضات نجحت في أحيان كثيرة في إبطائها أو التراجع عنها لكن حتى اللحظة لم تترسخ القناعة العملية بأن حقبة الإعتماد على الذات يجب أن تبدأ.

هذا يعني أنه ليس من الحكمة أن تبقى القناعة سائدة بأن المساعدات والقروض هي الحل وأن المانحين المشكورين من الأشقاء في الخليج سيبقون على أيديهم مبسوطة كل البسط لدعم مواطنين في دول أخرى فالمساعدات والمنح الخارجية لا تكون إلا مشروطة، فالدول المانحة تريد أن تحقق أهدافاً معينة بعضها مرحب به وبعضها يستوجب التوقف عندها.

للأسف الأردن ما زال يعتمد كثيراً على المنح والمساعدات الخارجية كمصدر للتمويل، وقبل بشروط تنسجم مع خططه وبرامجه في الاصلاحات التي يدعمها صندوق النقد الذي يعطي الدول المانحة الضوء الأخضر أو الأحمر لتمرير المنح والمساعدات أو وقفها.

شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له