اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية.. هذا ملح وليس سكرا مدار

وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية.. هذا ملح وليس سكرا مدار
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
لست مهتمّا بالاسم الجديد! ولست مطالِبًا بالاسم القديم، فمستوى التعليم لن يتغير مع هذا التغيير، كما أنّ هذا التغيير لن يدخل إلى غرفة الصف، ولن يلامس ذهن المعلم، فالتعليم لم يكن عظيمًا حين كان اسم الوزارة: التربية والتعليم!

ولا أعتقد أنّ عبقريّة الاسم الجديد ستوجّه الجهود نحو التربية، وتهمل التعليم، هناك تخوّف عند بعض المتابعين أن الاسم الجديد سيركّز على تربية النشء بدلًا من تعليمه! أنا لست متخوّفًا على ضياع اسم التعليم، ولست متفائلًا من إبراز اسم التربية، فالقضية شكلية تذكِّرني بحكاية التاجر الذي كان يشكو من هجوم النحل على أكياس السكّر في محلّه، فعالج الأمر بأن كتب عليها: (هذا ملح وليس سكّرًا!! ولكن الحكاية لم تمرَّ على النحل، ولم يتغير شيء!!

مشكلتنا في التعليم ليست في وجود وزارة أو اثنتين، ولا بالاسم الجديد لدمجهما معًا! التربية مثقلَة بهمومها: المناهج، وضياع نقابة المعلمين، وبيئات المدارس، ومستويات المعلمين الحضارية والمهنية، والامتحانات الغبيّة التي لم تميز سمكة عن عصفور، وفقر التعلم، والمعلم الإضافي، وعشرات الهموم الأخرى!!! سؤالي هنا: هل كانت هذه المشكلات ناتجة عن عدم اتحاد الوزارتين؟ وهل اتحادهما سيؤدي إلى صِفر مشكلات تعليمية؟!

وكذلك التعليم العالي مثقل بمشكلاته، وفي مقدمها: غياب التأهيل التربوي لأعضاء الهيئات التدريسية، وسُلطة التعسّف المعطاة لهم، وضعف تأثيرهم في الأجيال، وإغراقها بتخصصات جامدة، وانعزال الجامعات عن مجتمعاتها، إلخ. فهل هذه مشكلات ناتجة عن بُعدها عن وزارة التربية والتعليم؟ وهل احتضان وزارة "التربية" وتنمية الموارد البشرية لها سيحل لها هذه المشكلات؟

برأيي، نحن نفكر بعيدًا عن المشكلات وحلولها، إننا نهرُب من المشكلات، ونقع في المعضلات، والأخطر أننا نعبث بالتعليم!! مرة أخرى! لا يهمّ الاسم الجديد، وسقوط التعليم من الاسم لن يسقطه من الاهتمام، وإبراز اسم التربية لن يُعلي من شأنها

وإذا أردت الحديث في العمق، فإنني أقول مرتاحًا:

كان اسم وزارة التربية والتعليم انحيازًا للفرد والإنسان، أما الاسم الجديد، فهو انحياز للعمل، وربما للمجتمع، وهنا يكمن الخطر في استخدام الإنسان آلة ليس غير!!!
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له