اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مطالبات بفرض «ضرائب» جديدة.. معقول؟

مطالبات بفرض «ضرائب» جديدة.. معقول؟
أخبار البلد -  

أخبار البلد-

بينما الحكومة تؤكد في كل مرة انها لن تذهب الى خيار فرض ضرائب جديدة على اي سلعة ضمن موازنتها للعام الحالي كما الثلاث سنوات الماضية، نجد ان هناك مطالبات من خبراء ونواب و بعض المواطنين عبر منصات التواصل تطالب بفرض ضرائب على سلع منها السجائر وغيرها من السلع التي يعتقدون ان بعضها مازال ضمن قائمة السلع الكمالية بينما هي في الحقيقية اصبحت سلوكا يوميا لغالبية الاردنيين وبحسب احصائيات مختلفة.

حسنا، في كل مرة يخرج علينا العديد من المنظرين والمحللين بحلول ابرزها فرض ضرائب على السجائر ورسوم على السفر دخولا وخروجا، بينما يتناسون ان غالبية الاردنيين وبنسب عالية وتحديدا الطبقات الفقيرة والمتوسطة وللاسف يستخدمون السجائر وبشكل يومي وهذا بحسب احصائيات عالمية تكشف بان الاردن من اوئل الدول في العالم انفاقا على شراء السجائر، وكذلك يتجاهلون معلومات تؤكد انه كلما ارتفعت أسعار السجائر محليا فان تهريبها من الخارج الى الداخل ينشط ويرتفع مما يتسبب في خروج ملايين الدنانير الى الخارج وبطرق غير رسمية ونكون بذلك كمن عالج مشكلة بخلق مشكلة اخرى، ومن هنا نتساءل هل يعي بعض المحللين والنواب والمنظرين هذه الفرضيات وسلبياتها على المواطنين قبل طرحها؟.

وبالرغم من أن ظاهرة التدخين أمر سلبي ويؤثر على الصحة العامة، غير انها اصبحت سلوكا للكثيرين سواء سجائر او اراجيل، حيث يبلغ مجموع ما يتم إنفاقه على التدخين نحو 1.6 مليار دينار أو ما نسبته نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة مع النسبة العالمية التي تبلغ نحو 1.8%» وهذا رقم كبير جدا، وهذا يعني ان ليس فقط الاغنياء من يشربونها بل ان الكثير من الفقراء ومتوسطي الدخل يقبلون عليها رغم مضارها الصحية.

وبعد السجائر يأتي من يطالب بفرض ضرائب ورسوم على السفر دخولا وخروجا وكأن الذين يسافرون ليسوا مواطنين وحتى وان كان قصدهم على غير الاردنيين فنكون بذلك نكسر مجاذيف طموحاتنا بعودة النشاط السياحي الى المملكة بعد انحساره طيلة السنوات الثلاث الماضية نتيجة جائحة كورونا، فهل يعقل ان تفرض الضرائب على كل مسافر اردني وحتى ان قدرنا ان المواطن سيذهب في نزهة او الى العمرة والحج، وخاصة ان السفر ليس للاغنياء فقط فالطبقات الوسطى ايضا تسافر وحتى الفقراء انفسهم، وخاصة اذا ما قدرنا ان مجموع ما ينفقه الاردنيون على السياحة الخارجية يتجاوز 700 مليون فليس جميعها من الاغنياء.

ختاما، هذه المطالبات وحتى على السلع الاخرى يغيب عنها وضع حلول اكثر نجاعة وتسلط الضوء على خلل اصبح واضحا لابد من معالجته ويكمن في وضع الضرائب والرسوم على منصات التواصل الاجتماعي والتي يرفضونها وكذلك على الطرود التجارية من الخارج وغيرها والتي اصبحت ترهق التاجر والشركات بسبب المنافسة غير العادلة، فهل ترضون بفرض ضرائب ورسوم عليها؟ قبل ان تذهبوا بطروحاتكم الى سلع اصبح استخدامها عادة وقبل ان تذهبوا باتجاه طلب فرض ضرائب بينما الحكومة ترفض هذا التوجه من الاساس وعلى اي سلع لان الوعاء الضريبي للاردنيين اصبح مرتفعا جدا ولا يحتمل اي اضافة جديدة.

 
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .