اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

" الأحزاب " خذلان في أول اختبار

 الأحزاب  خذلان في أول اختبار
أخبار البلد -  
أخبار البلد -
المشاركة السياسية للشباب وللمرأة و الإنضمام للأحزاب والعديد العديد من العبارات التي أصبحت حديث المجتمع بطريقة غير مسبوقة، البعض يتداولها بصورة سلبية والآخر بطريقة إيجابية ولكل منهما فرضيات ومعادلات تبدو واضحة وصحيحة للمتلقي في بعض الأحيان، والحقيقة أن كلاهما غير دقيق فهناك صورة مبهمة في الواقع السياسي الأردني، وحقيقة ما مدى المكتسبات التشريعية والتنفيذية التي سوف تنالها الأحزاب.

لنوضح أن الغشاء الضبابي في واقع الحال هو المسيطر على العديد من الأحزاب، كما أن موازين القوى لم تعد واضحة لأصحاب القرار السياسي وقوى الشد العكسي، مما يشكل عبئاً ثقيلاً على مجريات الاصلاح السياسي الذي تتوجه نحوه الدولة، وقد بات واضحاً في المشهد أن البعض لا يبادر بتقديم التنازلات لأجل مصلحة الوطن، وأن الاولوية المطلقة هي المصالح الشخصية الضيقة بصفتهم أحزاب وقوى سياسية.

على سبيل المثال لا الحصر؛ هناك عدد من الشخصيات والقوى السياسية والحزبية تتنافس فيما بينها علماً أنها تمتلك ذات التوجه والتيار والأهداف والعناوين العريضة، وتكمن هذه الخلافات من بعض القيادات السياسية لمحافظتهم على العقلية الكلاسيكية بطبيعة تشكيل أحزاب الرجل الواحد، في ظل ضرورية الحداثة في الوقت الراهن مستمدين ذلك من أقدمية إيمانهم بهذا التوجه، و بإعتقادهم أن ذلك يعفيهم من الممارسة الحقيقية والفاعلة لهذا التوجه، المدعين إيمانهم به في أول اختبار لهم في المشاركة السياسية.

قد بات واضحاً للكثير أن الحفاظ على مصلحة الوطن ليست الغاية والوسيلة لبعض هذا القوى، وإنما هدفهم الحصول على المكتسبات الضيقة في الساحة السياسية بأقصر وأسرع الطرق الممكنة مما يخلق فجوة ثقة حقيقية بين هذه القوى والمواطنين، و الانكفاء من قبل الجمهور بعدم المشاركة مع هذه القوى؛ ليس ذلك فحسب بل أيضاً توجيه أصابع الاتهام نحوهم باعتبارهم المشاركين في السير نحو الهاوية لا نحو الاصلاح السياسي. 

في كل من المسارين لم تُكمل هذه القوى متطلبات النجاح في الاختبار، فإن كانت تسعى لكسب ثقة أصحاب القرار فقد فشلت في تحقيق ذلك بسبب الضبابية التي خلقتها في المشهد، كما أنها باءت فشلا أيضاً في السعي لكسب ثقة الجمهور لما تسببت به من خلق فجوة حقيقية مع هذا الجمهور  الذي يرى أن هذه القوى لا تسعى إلا  نحو نيل حصتها من المكتسبات لا من الإصلاحات المرجوة.

 
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له