اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ماذا ننتعل؟

ماذا ننتعل؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
على الشارة الضوئية، لحظة هطول زخات من المطر عصر يوم أمس،  برز يبيع ألعاب أطفال ويستجدي راكبي السيارات، منتعلاً "شمسية" ! ومرتدياً ملابس خفيفة، لا تكاد تقي من مطر وبرد.

 اقترب من أحدى السيارات التي أصر راكبها على إبقاء الزجاج مغلقاً، مثل قلبه المغلق!. مد له عصفورا بلاستيكياً يرفرف، قائلاً: اشتري وفرّح أولادك.

لكن الرجل، وقد صارت الشارة خضراء، ضغط على دواسة البنزين بقوة، ففرك العجل وطش ما في الشارع من ماء على بنطال البائع "المتسول"، فزاد ملابسه بلللاً.

 بقي البائع متسمراً، فاغراً  فاه، لا ينبس ببنت شفة، كأنه الكلمات غصت في حلقه، وغدت جمراً يلتهب.

**

قلت كان "ينتعل" شمسيته، لانه دأب يحركها كمن يرتدي حذاء غير لائق به، ومع ذلك يخشى عليه من البلل ، فيتقافز به ببركة ماء الشارع، محاولا ان يتفادى المطر المتساقط كرشاش من الرذاذ.

والحق أن الكثيرين منا ينتعلون شمسياتهم ، ولا يرتدوها، أو قبعاتهم ، جنباً إلى جنب مع رواتب أيلة للتبخر مطلع كل شهر، واقساط قروض، وقائمة الفواتير، ومستلزمات البيت، و"سلب" يطول من الهموم، فالناس، وخصوصاً الفقراء منهم، في ظل هذه الظروف الصعبة، باتوا يسيرون على رؤوسهم!.

لكني غبطت البائع المتجول او المتسول إذا شئتم، فلقد  استطاع، رغم ما هو فيه،  ان يفكر بالفرح حين قال لسائق السيارة "اشتري وفرّح أولادك".

حقاً.. كيف يستطيع من كان مثله، إضطرته الظروف للوقوف على شارة ضوئية بلهاء، تحت المطر، مبتل الثياب والحذاء، يتراقص حاملا شمسيته، كأنه جين كيلي في فيلم " الغناء تحت المطر"، بيد أن بطل الفيلم الأمريكي الذي انتج عام 1952 يرقص فرحاً، أما صاحبنا فيرقص ألماً وبؤساً.. كيف استطاع أن يفكر في الفرح، ولو بعبارة "سوقية" يهدف من ورائها إلى بيع ما في جعبته من العاب؟.

الفرح الحقيقي بالنسبة له، حين يقيم أوده ويشتري طعاماً لفلذات كبده وقنينة كاز ليدفيء أوصالهم المرتجفة، ، في هذا الجو مفرط البرد، ولا يبدو عليه، ولو بقي من العصر إلى منتصف الليل، أنه سينجح في بيع ولو قطعة واحدة.
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له