اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللواء الركن توفيق حامد الطوالبـه مدير عام الدرك يكتب : في عيدك سيدي ... تتزاحم الكلمات وتعجز العبارات

اللواء الركن توفيق حامد الطوالبـه  مدير عام الدرك يكتب : في عيدك سيدي ... تتزاحم الكلمات وتعجز العبارات
أخبار البلد -  

تتزاحم الكلمات وتعجز العبارات عن وصف فرحة الوطن والمواطنين بعيد ميلاد سيد البلاد جلالة القائد والملك والإنسان , فحق لهذا الوطن ان يفاخرالدنيا بقائده ورائده وسليل الدوحة الهاشمية وعميد آل هاشم الأطهار.
في هذه اللحظات تستذكر الاسرة الاردنية الواحده ما قاله الحسين الراحل " مثلما أنني نذرت نفسي منذ البداية لعزة هذه الأسرة و مجد تلك الأمة, كذلك فإنني نذرت عبدالله لأسرته الكبيرة و وهبت حياته لأمته المجيدة" كما تستذكر ايضاقوله "إنني لأتوسم فيك كل الخير وقد تتلمذت على يدي وعرفت أن الأردن العزيز وارث مبادئ الثورة العربية الكبرى ورسالتها العظيمة وانه جزء لا يتجزأ من أمته العربية وان الشعب الأردني لا بد وان يكون كما كان على الدوام في طليعة ابناء أمته في الدفاع عن قضاياهم ومستقبل أجيالهم".
لقد تحقق لهذا الوطن وللمواطن الأردني في عهد جلالة الملك عبدلله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه , المزيد من التقدم والإزدهار والرفعة والمنعه فكانت مصلحة الوطن وكرامة المواطن واحترام حقوقه وصونها وفق القانون والدستور الأردني فوق كل اعتبار أو مصلحة ذاتيه , فكانت المصلحة العامة جزء لا يتجزأ من مصلحة الدولة العليا فأخذ الجميع دوره دون اي منازع, فواصل جلالته المسيرة بكل اقتدار واستطاع بفضل سعة افقه وحنكته ودرايته التعامل مع الأحداث الإقليمية والدولية التي شهدتها السنوات الماضية بكل حكمة حتى أصبح الأردن محط إعجاب وتقدير دول العالم نظرا لإصراره على الانجاز وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه، ويشهد الأردن نقلة نوعية في مجالات التنمية الشاملة ويطلق جلالة الملك عبدالله الثاني بين الحين والآخر مبادرات تنموية تستهدف دفع العملية التنموية نحو الأمام والتركيز على مشاركة كل القطاعات خاصة الشباب والمرأة في مجالات التخطيط والتنفيذ, وقد أرسى جلالته لعلاقات قوية ومتينة مع دول العالم مما انعكس على متانة الاقتصاد الأردني وسمعة الأردن الدولية ، وليبقى الأردن كما أرادته قيادته الهاشمية منارة حق وهداية وتطلع نحو المستقبل الواعد بإذن الله.

وإن مايميز الأردن والأردنيين هو روح الإيمان بالله والولاء والإنتماء لهذا الوطن وقيادته الهاشمية وتاريخه العريق وأعرافه وتقاليده وحاضره الشامخ ورموزه ومقدساته الوطنية والقومية والعربية والإسلامية وتراثة الإنساني والفكري والثقافي والحضاري والمعرفي والأخلاقي , والإخلاص لمبادئ وقيم رسالة الثورة العربية الكبرى ليتشكل بذلك لديهم عقيدة وطنية وقومية شاملة تقوم على المواطنة الصالحة والتنشئة السياسية والإجتماعية والثقافية والأخلاقية المتكاملة والمتوازنة القادرة على نشر الوعي والإدراك الحسي والمعنوي لأهمية تماسك وتلاحم الجبهة الداخلية وصون الهوية الوطنية والقومية والمساهمة في رفع الروح المعنوية وزرع مبادئ وقيم وسلوكيات ساهمت في توحيد الشعور الجماعي بوحدة الهدف والرؤيا والرسالة والمصير وعززت الإتصال والتواصل الوجداني والتعاون الإيجابي والتفاهم الإنساني الراقي والمتمدن مما عزز من الشعور بالثقة بالنفس والإعتماد على الذات والرقابة الذاتية والأخلاقية في كل قول او فعل .
ونحن في قوات الدرك التي حظيت على الدوام بدعم جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم لنغتنم هذة المناسبة العزيزة للوقوف على أهم الإنجازات التى تحققت على كافة الصعد والامنية والاجتماعية والاقتصادية, حيث ساهمت قوات الدرك في تجنيد عدد كبير من أبناء الوطن ومن مختلف مناطق المملكة الامر الذي يسهم في تخفيض البطالة ودفع عجلة النمو الاقتصادي مراعية الحالات الانسانية بالتجنيد من مؤسسات دور الرعاية والايتام ومتلقي المعونة الوطنية غير متناسين أبناء الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة وذوي المصابين العسكريين , بالاضافة الى جهود الدرك في المساهمة بحملات التبرع بالدم وحملات طرود الخير ودعم الجمعيات الخيرية .
اما في المجالات الامنية وحفظ الامن والنظام الداخلي وبالرغم من تعدد الواجبات وتنوعها وانتشارها على كامل مساحة الوطن فقد كانت قوات الدرك دائما متواجدة وعلى أهبة الاستعداد خدمة للمواطنين وتعزيزا لامن واستقرار الوطن في الوقت الذي استمرت فيه خطط التدريب والتطوير والتحديث لمرتبات المديرية العامة لقوات الدرك بحيث تهدف الى اكساب المرتبات المعلومات والمعارف المتخصصة بعملهم وتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتطوير سلوكياتهم ليتمكنوا من اداء واجباتهم بكل كفاءة واحتراف مع توفير المعدات والآليات والخدمات الادارية التي توفر لهم البيئة المناسبة لانجاز الواجبات .
وفي مجال الانفتاح الخارجي على الاجهزة النظيرة بالدول العربية الشقيقة والاجنبية الصديقة فقد كانت قوات الدرك المبادرة من خلال بروتوكولات تعاون مشترك مع هذه الاجهزة ومشروع التوأمة مع الدرك الوطني الفرنسي وانضمام الدرك الاردني للمنظمة الاوروبية – المتوسطية لقوات الشرطة والدرك ذات الصبغة العسكرية (FIEP) , مما ادى الى تعزيز وضع الدرك كمؤسسة امنية عصرية على الساحة الاقليمية والدولية .

وفي الختام لايسعني القول الا اننا في قوات الدرك ننتظم صفوفا خلف مسيرة الهاشميين مسيرة الحمى العربي الأصيل نحو معارج الخيروالأمل نواصل الليل بالنهار درءاً للأخطار وحفاظاً على الأمن والامان ليبقى الأردن كما أراده جلالته موئلاً للأحرار , معاهدين الله ثم جلالة قائدنا الأعلى حفظه الله ورعاه ببذل المهج والأرواح رخيصة فداءا للوطن... ودام الأردن عزيزاً شامخاً شموخ الجبال والرواسي واحة للأمن والاستقرار.

وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير


اللواء الركن
المدير العام لقوات الدرك
شريط الأخبار بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب