المحامي فيصل البطاينه يكتب: تغول النواب على القضاء ..!

المحامي فيصل البطاينه يكتب: تغول النواب على القضاء ..!
أخبار البلد -  
الكل يعلم ان مؤسسة القضاء الاردني تتمتع بثقة الاردنيين المطلقة فيما يصل الى القضاء من قضايا  الفساد اما القضايا  التي لا تصل الى القضاء فلا يتحمل مسؤوليتها الا من يعرقلون وصولها للقضاء.
وقد  ظهرت  الجهات التي تعرقل تقديم الفاسدين للقضاء ومعظمها رسمية محصورة بالسلطة التنفيذية والتشريعية كل ذلك بمصاحبة عدم استعمال المواطن لحقه في قانوني اصول المحاكمات الجزائية والعقوبات بموضوع تقديم الاخبار القضائي.
قانون الاصول الزم النيابة العامة بالتحقيق في اي اخبار قضائي يتعلق باختصاص المدعي العام والاخبار يكون عادة من اي مواطن خاصة اولئك الذين يطالبون بمكافحة الفساد ليلا نهارا دون ان يستمعلوا حقهم بتقديم الاخبار مشيرا بهذه المناسبة عن السبب الذي منع الدكتور عبدالرزاق بني هاني من التقدم باخبار كمواطن بعد ان استقال حيث يؤكد عطوفته على معرفته بالمعلومات  التي تطال عددا كبيرا من الفاسدين للقضاء كقضية موارد وبرنامج التحول وغيرهما حسب ادعائه اما قانون  العقوبات فقد نص على معاقبة كل من يعرف عن قضية جنائية ولا يخبر عنها او يكتم الشهادة بموضوعها وينطبق ذلك على كل من يتكتم على الجنايات والجنح.
وعودة للموضوع طالما ان المواطن قصر في استعمال حقه فلماذا السلطة التنفيذية تحيل القضايا الى مجلس النواب ولا تحيلها الى القضاء مباشرة ولماذا السلطة التشريعية تحقق في قضايا بدون ان تحال اليها من القضاء عند طلب رفع الحصانة عن الوزير او النائب، ولماذا يبحث مجلس النواب  في قضايا امانة عمان طالما انها تخلو من اتهام الوزراء ولا تخلوا من اتهام بعض النواب  الذين لم يطلب المدعي العام من المجلس النيابي رفع الحصانة عنهم لانهم لم تحال قضاياهم له ابتداء حسب القانون.
 ولا يفوتني  بهذه المناسبة ان اشير الى الدور السلبي الذي تقوم به هيئة مكافحة الفساد والتي يتواجد  لديها مدعين عامين منتدبين من القضاء هم الذين يقرروا حفظ الاوراق او منع المحاكمة ولا يجوز حسب القوانين الجزائية ان يقرر اعضاء هيئة مكافحة الفساد اصدار القرار باحالة اي شخص للمدعي العام او عدم احالته لان بذلك عرقلة لصلاحيات  النياببة العامة واعتداء على القضاء.
وخلاصة القول يجب ان تتوقف مهزلة التغول على  القضاء من اي جهة كانت لان ذلك لا يعني سوى الانتقائية والمزاجية في احالة القضايا او عدم ثقة بالقضاء وكلاهما مرفوض شرعا وقانونا ولا يجوز  ان تشكل لجان التحقيق النيابية لتوصي باحالة من تريد للقضاء او تبرئته مع ان القانون  اعطى صلاحية ذلك للنيابة العامة التي ان وجدت ان احد المتهمين في القضايا المقدمة لها وزيرا ان تطلب النيابة من مجلس النواب اصدار القرار  باحالة الوزير للقضاء وان كان نائبا  ان تطلب النيابة من مجلس النواب رفع الحصانة  عن النائب ويكون ذلك بالتصويت العلني على رفع الحصانه الذي لا يقوى النائب على مجاملة زميله بمثل هذه الامور وفي هذه الظروف وسيبقى لقضائنا النزيه الشفاف القول  الفصل في كل قضية لان قضاتنا وبحمد الله  لا يخشون بالحق لومة لائم.
حمى الله الاردن والاردنيين وان غدا لناظره قريب.
شريط الأخبار دار الامان للتمويل الاسلامي تعدل عقد الشركة ونظامها الاساسي شركة عرموش للاستثمارات السياحية - ماكدونالدز الأردن - تطلق حملة الشتاء السنوية "دفا ودعم" في الأردن الملك يتلقى دعوة من ترامب للانضمام لمجلس السلام تحذيرات من طرق احتيال الكتروني متعددة تستهدف العسكريين الظهراوي يسأل الحكومة عن ضرائب تذاكر الطيران للأردنيين - وثيقة الاتحاد الأردني لشركات التأمين: لا تعديل على الأسعار في مشروع قانون عقود التأمين تقرير فني عن انهيار سور الكرك... تدخل بشري وعوامل هيدرولوجية الوظائفي لـ"أخبار البلد": بورصة عمّان تواصل مسارها الإيجابي مدعومة بإصلاحات حكومية ونمو اقتصادي رئيس تحرير المقر الاخباري التميمي يوجه شكر للأجهزة الأمنية والمجتمع الأردني ونقابة الصحفيين وزير الداخلية يطلع على مستوى الخدمات في جسر الملك حسين «سواد جيم».. رامز جلال يكشف كواليس برنامجه في رمضان 2026 لجان نيابية تناقش ملفات مختلفة أبرزها مشروع قانون عقود التأمين الأردن يودّع 4 أطفال خلال 24 ساعة بحوادث مأساوية .. والأمن يحذر لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس الاحد وفيات الأحد 18 - 1 - 2026 وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من (منقل حطب) بمحافظة معان خمسة مطالب في بيان لعشيرة بني فواز حول ظروف وفاة ابنها المهندس عبدالحافظ في الإمارات ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي إعلان حالة الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد