اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نتنياهو والكذب على "العربية"

نتنياهو والكذب على العربية
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

"كذاب ابن كذاب"، هو التعبير الذي استخدمه زعيم تيار الصهيونية الدينية بتسليئيل سموطريتش في وصفه لرئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف بنيامين نتنياهو.

وهو وصف سبق أن حظي به نتنياهو بـ"جدارة"، كما علقت وسائل إعلام إسرائيلية، عند الكشف عن توصيف سموطريتش لنتنياهو، عشية الانتخابات، لأنه سبق أن مارس الكذب فعلا، قبل أن يطاول كذبه سموطريتش وأنصاره، إلى جانب قائمة طويلة من السياسيين في إسرائيل، بدءا من دافيد ليفي وأريئيل شارون عند انتخاب نتنياهو لأول مرة رئيسا للحكومة عام 1996، وليس انتهاء بنير بركات وبني غانتس.

وقد اعتاد نتنياهو، حتى بعد اتضاح أكاذيبه بالدليل الدامغ، أن يصر على كذبه، وأنه لم يحد عن الحقيقة، ما دام يخاطب أنصار حزبه، ومؤيديه، أو زعماء دول ووسائل إعلام أجنبية، مهما كانت لغتها وهويتها.

لكن نتنياهو، وللدقة، حزبه "الليكود" لم يستطع أن يصمد أمام كذبته التي خص بها الموقع الإنجليزي لقناة "العربية"، وهو يحاول كسب ود مشاهديها وقادتها، أكثر من دقائق معدودة، إذ أصدر الحزب بيانا توضيحا ينفي ما أعلنه نتنياهو للقناة.

فبعدما تبجح نتنياهو أمام القناة بأنه هو الذي سيكون صاحب القرار أولا وأخيرا، وأنه لم يمنح الصلاحيات الواسعة بشأن الإدارة المدنية (وهي الذراع التنفيذية لحكومة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في مجالات الاستيطان والبناء ومصادرة الأراضي ومنع البناء الفلسطيني)، لبتسليئيل سموطريتش، الذي ينتظر أن يعين وزيرا للمالية وأن يكون هو أو من ينوب عنه من حزبه، وزيرا إضافيا في وزارة الأمن، أصدر حزب "الليكود" بيانا رسميا.

وأوضح الحزب، في البيان، أن "رئيس الحكومة المقبل، نتنياهو، تحدث عن أن الصلاحيات الأمنية ستبقى بين يديه (نتنياهو) ويدي وزير الأمن، وأن نتنياهو لم يقصد في حديثه الاتفاق الائتلافي مع الصهيونية الدينية بشأن الإدارة المدنية، والتي ستُتخذ القرارات بشأنها بالتنسيق مع رئيس الحكومة كما ورد في الاتفاق".

يعكس هذا التراجع السريع عن التصريح الذي قاله نتنياهو حجم الوهم الذي يسعى نتنياهو للترويج له ضمن محاولاته أخيرا لـ"طمأنة العالم" بشأن حكومته المقبلة، ومن ضمن ذلك أيضا الإعلام السعودي والقيادة السعودية، التي يحاول نتنياهو ضمها إلى "اتفاقيات أبراهام" دون التزام حقيقي حتى بالمبادرة السعودية التاريخية، التي باتت تعرف بالمبادرة العربية، التي تقترح التطبيع الكامل مقابل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية واعتماد حل الدولتين.

 
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له