لماذا لا يتم احتساب دين “الضمان”؟

لماذا لا يتم احتساب دين “الضمان”؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تبلغ الديون التي اقترضتها الحُكومة من صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي لوحده فقط، ما يقرب من سبعة مليارات دينار. هذه معلومة لا تُخفيها الحُكومة أو «الصندوق»، في وقت تجاوزت فيه نسبة الدين العام 112 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، بما فيها الفوائد المُترتبة على ذلك، والبالغة 1.5 مليار دينار.
على ضوء تلك الأرقام، فإن وضع الحالة الاقتصادية، أقل ما يُقال عنها بأنها «صعبة»، ولا تسر أيًا كان، فضلًا عن أنها تُثير الكثير من التساؤلات، وتضع أكثر من علامة استغراب وتعجُب!.
وما يدعو للقلق، هو الإصرار على عدم احتساب الديون من «صندوق الضمان» ضمن إجمالي الدين العام، والذي باتت قيمته تُقارب الثلاثين مليار دينار، حيث إنه من المعلوم بأن «الدين الداخلي» سلاح ذو حدين.. فمن ناحية أولى، يبدو أنه من الصعب في الوقت الحالي أو حتى ذلك القريب، أن تقوم الحُكومة بسداد ما عليها من ذمم لصالح «الصندوق»، خصوصًا في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تُعاني منها البلاد، وما يُصاحبها من أحداث وأزمات تشهدها المنطقة بشكل خاص، والعالم بشكل عام.
ومن ناحية ثانية، فإنه من الصعب أن يلجأ «صندوق الضمان» إلى القنوات القانونية لتحصيل أمواله التي اقترضتها الحُكومة، إذ أن العُرف السائد في كل قوانين الدُنيا من الصعب جدًا أن يلجأ أحد أفراد العائلة، على سبيل المثال، إلى القضاء لتحصيل ما عليه من ديون على أخ له أو أب أو أي من أفراد أُسرته.. وهذا تمامًا ما ينطبق على العلاقة ما بين الحُكومة و»صندوق الضمان».
لن تلجأ الحُكومة إلى «تطنيش» هذا الدين، والذي هو عبارة عن أموال الأردنيين، أو نستطيع القول بأنها «تحويشة» المواطن، لكي ينعم بمعيشة تحفظ له ماء الوجه، وتكفيه السؤال في أواخر خريف عمره. لكن منحق المواطن أن تكشف له الحُكومة قيمة ذلك الدين بالتمام والكمال، ثم من حقه أيضًا أن تكشف له عن آلية سداد تلك القروض، حتى يطمئن، ويُصبح هُناك ثقة كاملة بأن أمواله «مضمونة» السداد.
الأرقام التي يتم كشفها حول الدين العام، أكان داخليًا أم خارجيًا، بالإضافة إلى فوائده، تؤشر إلى أن العبء المعيشي للمواطن، سيزداد، وتُصبح كُلف المعيشة ومواجهة أعباء الحياة، تُسبب «رُعبًا» له وللأجيال القادمة.
إن المُتابع لمشروع قانون الموازنة العامة الذي دفعت به الحُكومة إلى مجلس النواب، يُلاحظ من غير بذل أي جهد بأنه لم يختلف عن سابقيه.. ويبدو أن المواطن أصبح لديه انطباع بأن عجز موازنة الدولة بات أمرًا اعتياديًا.
هُناك مثل شعبي يقول: «لو بدها تمطر كان غيمت»، وما هو ظاهر بالأُفق بأن مُشكلتي الفقر والبطالة في ازدياد، والسلع بارتفاع مُستمر، الأمر الذي يعني بأن أرقام التضخم تُحلق في «العالي»، وذلك ما تظهره أرقام «الموازنة».



شريط الأخبار طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل