تحضيرية الجامعيين تعد خططها لمواصلة "كفاحها السلمي" للعثور على الخصاونة !!

تحضيرية الجامعيين تعد خططها لمواصلة كفاحها السلمي للعثور على الخصاونة !!
أخبار البلد -  
خاص- في قضية مشروع نقابة الاساتذة الجامعيين الذي بدأت أولى فصولها في عهد حكومة د.معروف البخيت السابقة، وبعد ان أخفقت اللجنة التحضيرية لمشروع انشاء النقابة في لقاء رئيس الوزراء عون الخصاونة، والذي لم يسعفه وقته للقاء أعضائها، بسبب انشغالاته الدائمة في تلبية دعوات الغداء التي تقام على شرفه بين الحين والآخر، وبعد ان لم ينجح اعضاء اللجنة بمجرد الحصول على موعد للقاء الخصاونة لبحث ملف مشروع نقابة الأساتذة الجامعيين، والذي من المفترض أن يكون على مكتب مجلس الوزراء بعد أن كان وزير التعليم العالي د. عويس قد تسلمه ووعد بوضعه على مكتب د. البخيت، لا زالت اللجنة التحضيرية لمشروع نقابة الأساتذة الجامعيين الأردنيين تواصل جهودها الرامية لإبراز النقابة إلى حيز العلن والوجود، وذلك بعد جملة من التجاذبات بينها وبين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، والتي كانت قد بدأت في عهد وزير التعليم العالي د.وجيه عويس، ولا إنتهاءً بمواصلة اللجنة لجهودها التي وصلت إلى خطط ولقاءات وتحضيرات من بينها تجنيد بعض أعضائها لمواصلة "الكفاح السلمي" في لقاء رئيس الوزراء عون الخصاونة، سيما وأن الوزير السابق د.عويس كان قد تسلم ملف مشروع النقابة الصيف الماضي، وكان من المفترض أن يضعه على مكتب مجلس الوزراء السابق !

 

فيعد نحو عام على مطالبة الأساتذة الجامعيين لإنشاء نقابة لهم لتكون المظلة الشرعية لقطاعهم وتبني قضايا وهموم وتطلعات العاملين في هذا القطاع، لم تبدِ الحكومة السابقة – وعلى ما يبدو – الحكومة الحالية أي بوادر حسن نية تجاه تبني مشروع النقابة، في حين لا زالت اللجنة التحضيرية المشار إليها تنتهج كافة السبل المنطقية والقانونية في المطالبة بانشاء النقابة، بعيدا عن اي تطورات قد تتخذ صورة التصعيد، على غرار ما جوبه به مشروع نقابة المعلمين، مع الاشارة إلى أننا هنا نتحدث عن قطاع أكاديمي غاية في الحساسية والأهمية بوصفه قطاع يمس أعداد هائلة من الأكاديميين الأردنيين أصحاب الشهادات العلمية الأكاديمية العليا.

 

 وفي سياق آخر التطورات بشأن مهام اللجنة التحضيرية لنقابة الأساتذة الجامعيين الأردنيين ، فقد عقدت اجتماعها يوم أمس السبت الموافق في 28/1/2012 لمتابعة التطورات المتعلقة بتأسيس النقابة.  وقد قدم د. إبراهيم علوش تقريراً في بداية الاجتماع عما أنجزته اللجنة وقامت به خلال الأشهر الماضية.   وقدم الزميلان د. توفيق شومر ود. عبد الخالق ختاتنة تقريرهما عن  الاتصالات مع الجهات الرسمية المعنية بملف النقابة والسعي المتواصل لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء عون الخصاونة للحصول على الرد الرسمي على طلب تأسيس النقابة، وهو السعي الذي قوبل بالمماطلة والتسويف حتى الآن. 

 

كما قدمت لجنة المتابعة تقريراً عن الجهود الإعلامية التي قامت بها لتعميم فكرة النقابة، والندوات التي شارك فيها أعضاء لجنة المتابعة لنفس الغرض، خاصة د. غالب فريجات.   وتم التنويه أن اللجنة كانت تتابع أمر تأسيس النقابة بشكل حثيث خلال الأشهر الماضية، ولم تكن نائمة، ولكنها أرادت أن تستنفذ كل الوسائل الرسمية قبل اللجوء للتصعيد، وقد تحلت بالصبر إلى نهاية المطاف سداً للذرائع، ولكي يكون حراك الدكاترة التصعيدي، إن لزم، مبنياً على أساس متين من التسويف والمماطلة الرسميين في التعامل مع حقنا الدستوري في تأسيس نقابة أساتذة جامعيين أردنيين، ولكي لا يقال أننا لم نسر في العيار إلى باب الدار.

 

وقد تم التأكيد أن مشروع النقابة هو مشروع وطني وتاريخي، ومن الطبيعي أن يتطلب منا جهوداً حثيثة ونفسا طويلاً.  وقد انطلق القطار ولن يستطيع أن يوقفه أحد ما دام هنالك من بين الأساتذة الجامعيين من جعل من هذه القضية قضيته التي يناضل من أجلها مع بقية الزملاء الأساتذة.

 

وبعد تقييم المسيرة خلال الأشهر الماضية، ومناقشة الخيارات المختلفة للتحرك خلال المرحلة القادمة، قررت اللجنة التحضيرية، وهي اللجنة التي انبثقت عنها لجنة المتابعة، ما يلي:

 

1)    عقد اجتماع اللجنة التحضيرية دورياً لتتولى هي عملية المتابعة اليومية، أي أن اللجنة التحضيرية التي تضم ممثلين عن كل الجامعات هي التي ستتولى العمل اليومي، وقد تم تحديد الاجتماع المقبل بعد أسبوعين.

2)    على أن يتم خلال ذلك تكثيف الجهود للاتصال مع رئاسة الوزراء لعقد لقاء للحصول على جواب رسمي حول تأسيس نقابتنا، وقد بدأ ذلك بالفعل منذ الليلة، وقد تم تكليف زميلين محددين لمتابعة هذه المهمة.

3)     إعادة تفعيل اللقاءات مع أعضاء الهيئة التدريسية المعنيين بمشروع النقابة، والمشاركة في أية ندوات أو لقاءات تتناول موضوع نقابة الأساتذة الجامعيين، ونعلم الزملاء الكرام رسمياً، ومجدداً، أن أعضاءً من اللجنة التحضيرية مستعدون للمشاركة في أي لقاء يعقدونه في جامعتهم أو منازلهم أو أي مكان حول موضوع النقابة.

4)    تفعيل النشاط الإعلامي لدعم فكرة النقابة، ونود أن نذكر الزملاء الكرام أن صفحة الفيس بوك الخاص بنقابتنا، وموقعنا على الإنترنت مفتوحان لمساهماتهم.  أما صفحة الفيس بوك فعنوانها: نقابة الأساتذة الجامعيين الأردنيين

 

          أما موقعنا على الإنترنت فهو:

http://nakabah.com/association/

 

5)    تكليف زميلين من اللجنة التحضيرية بالاتصال مع بعض النواب ممن يمكن أن يكونوا متعاطفين مع قضية النقابة ليصار إلى تبنيها في مجلس النواب لاحقاً.

 

أخيراً، نرحب باقتراحاتكم، ولنكثف التواصل والتعاون في المرحلة المقبلة لتحقيق الهدف المشترك: نقابة الأساتذة الجامعيين الأردنيين.

 

اللجنة التحضيرية لنقابة الأساتذة الجامعيين الأردنيين

عمان 28/1/2012

 

 

 

 


شريط الأخبار بنك محلي كبير يسعى للاستحواذ على بنك عريق مؤتمر أطباء الأورام يوصي بتعزيز الكشف المبكر وتوسيع العلاج أخبار البلد تنشر بالصور جاهة عشيرتي المناصير والملكاوي ماذا لو تعطلت كابلات مضيق هرمز.. هل يتوقف العالم الرقمي؟ بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما 12 قطعة نادرة من آثار اليمن المنهوبة معروضة للبيع في أمريكا "البوتاس العربية" تحقق أداءً تشغيلياً قوياً وتسجّل أكثر من (60) مليون دينار أرباحاً موحدة في الربع الأول في ذكرى اليوم العالمي لحرية الصحافة ..حماية الصحفيين: الدفاع عن الصحافة دفاع عن حق المجتمع في المعرفة المتحدة للاستثمارات المالية: ارتفاع المؤشر العام لبورصة عمّان 2.46% رغم تراجع السيولة الأسبوعية انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد وتطبيق غرامات على المتخلفين 11 قتيلاً و31 جريحاً بانقلاب حافلة سياحية (صور). مأساة عطلة نهاية أسبوع عيد العمال ..في المكسيك 81 سفينة تكسر قرار ترمب.. الأرقام تكشف فشل حصار هرمز أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس الاثنين والثلاثاء بلدية المفرق الكبرى تضبط وتتلف كميات من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك وفيات السبت 2 / 5 / 2026 شركة التجمعات الاستثمارية المتخصصة تحقق نمواً قوياً في نتائج الربع الأول 2026 وتواصل تعزيز أدائها التشغيلي أفعى فلسطين من يجرؤ من البشرية على سرقة هويتها البرية بوليتيكو: ترامب يبلغ الكونجرس أن الحرب مع إيران انتهت CNN: إيران قصفت جميع المنشآت العسكرية الأمريكية تقريبا في الشرق الأوسط المرشد الإيراني: أظهرنا قدراتنا العسكرية الباهرة ونحن في مرحلة "الجهاد الاقتصادي والثقافي"