دعاية مجانية لرواية "ميرا".. و"النواب" على خط القضية!

دعاية مجانية لرواية ميرا.. والنواب على خط القضية!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
لا أعرف بالضبط ما هي علاقة مجلس النواب برواية "ميرا" للروائي الأردني قاسم توفيق، والصادرة عن دار نشر أردنية منذ 3 سنوات حتى يُحيي قضية الرواية إلى لجنة التوجيه الوطني لمتابعة "إجازة الرواية"؟!

حتى لو تضمنت هذه الرواية ما من شأنه المس بالأخلاق العامة فهذا الأمر منوط بأصحاب الاختصاص بهذا المجال وليس مجلس النواب.

مجلس النواب كلف بالإجماع لجنة التوجيه الوطني النيابية بالتحقيق وتقديم التوصيات حول ما جاء في رواية ميرا الذي أعيد نشرها ضمن برنامج مكتبة الأسرة العام الحالي، ووردت مصطلحات فيها خادشة للحياء العام بحسب النواب ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

وحتى قبل أن يقرأ أي نائب الرواية بدا الغضب على عدد من النواب حول ما جاء في الرواية، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن نشرها في وزارة الثقافة وعدم الاكتفاء بتشكيل لجان التحقيق.

هل الإجماع الذي تم في مجلس النواب بناء على ما سمعه النواب أما أنهم قرؤوا الرواية أو على الأقل اطلعوا على ما هو الخادش للحياء العام؟

وزارة الثقافة وبناء على الهجمة على مواقع التواصل قررت سحب رواية "ميرا" للكاتب قاسم توفيق، وزارة الثقافة قال في بيان صحفي إنه "تم سحب الرواية من معارض القراءة للجميع في جميع مراكز التوزيع في المملكة نتيجة لملاحظات وردت من بعض زوار مراكز البيع... والوزارة بصدد إعادة تقييم الرواية للوقوف على المسوغات النقدية التي وجهت إليها".

وبدا وكأن الوزارة تعترف بوجود ما يسيء في الرواية فقد قالت عبر مدير مشروع مكتبة الأسرة في وزارة الثقافة الدكتور أحمد راشد: "لقد وجدنا في رواية ميرا للكاتب قاسم توفيق أن هنالك عبارات لا يتقبلها بعض الناس".

وأضاف: "لذلك واحتراما لشعور القارئ الأردني والعربي ولرغبة وزارة الثقافة بعدم نشر أي جملة يمكن أن تُسيء للشعور العام، فقد قررت الوزارة سحب الرواية من مراكز البيع الخاصة بالمشروع".

حتى سحب الرواية من مراكز بيع كتب "مكتبة الأسرة" لن يؤثر كثيرا في الرواية الموجودة في الأسواق منذ 3 سنوات، ويستطيع أي مواطن شراءها من المكتبات والأكشاك، خصوصا بعد الدعاية غير المباشرة التي كسبتها هذه الرواية بعد قرار سحبها من مراكز بيع " مكتبة الأسرة".

دخول مجلس النواب على القصة سيعطيها زخما إضافيا مبالغا فيه، ربما يفوق القيمة الأدبية والإبداعية لهذه الرواية التي لم يتحدث أحد حول مستواها من ناحية نقدية.
شريط الأخبار الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم