اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لعنة الله على قتلة جواد وظافر الريماوي

لعنة الله على قتلة جواد وظافر الريماوي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

شقيقان مثل ورد الربيع لهما وجوها نظرة مبتسمة, تمعنت بكل صورهما منذ اغتيالهما واتعجب من هذا الكم من البهاء لشهداء فلسطين, كأن اختيارهما رباني ومكانهما في جنة النعيم, شاهدنا فرحتهما عند استشهادهما بلقاء رب كريم, رضى الله عنهما بأن اختارهم أفضل خلق الله ومكانهما في عليين, تذكرت بشهادة جواد وظافر الشهيد محمد الدرة عندما انهال بطش الاحتلال بكل ما يملك من حقد على شعب فلسطين في انتفاضة «الأقصى» عام 2000م.

ودعت فلسطين والأمة العربية جواد وظافر الريماوي بدموع تحرق القلب، ولست أقلهم عندما أبكاني والدهما ومن يحيطون بهؤلاء البطلين, هو قدر فلسطين أن تظل تنزف إلى أن يبدل الله حالهم إلى أفضل حال, مررنا بكثير من الفواجع، وكل فاجعة تدمي قلوبنا، والآن تأتي «مصيبة» ابني الريماوي وتضعنا في الدرك الأسفل من الذل والمهانة ونحن نشاهد شبابنا يدافعون عن أرضهم بصــــــــدور عارية, «لك الحمد والشكر يا الله».. كلمات استمر ينطق بها والد الأبطال, وداع مؤثر لمن أحسن التربية ورسم خط وطني مستقيم للوصول إلى الهدف السامي لنيل حرية شعبن? في فلسطين, قتل جواد وظافر نسف من عقول ابناء هذه الأمة كل محاولات الغرب للجلوس مع هذا الكيان على طاولة واحدة.

كم تمنيت أن أكون بجانب والد الشهداء الأبطال، وأطبع قبلة على جبينه العالي، واتعلم منه كيف يكون الصبر عند فقدان فلذات الأكباد, كم تمنيت أن نقدم كل شبابنا لوالدتهما الصابرة المحتسبة، هذه الأم التي كان حلمها أن تفرح بتعبها,كم تمنيت أن يـصدر بيانات شجب واستنكار رغم موقفي التاريخي منها، ذلك أنها لم تكن إلا مجرد فقاعات وأدوات بائسة للتلويح في وجه الاحتلال الإسرائيلي العنصري, لكن لعل وعسى أن يستفيق المجتمع الدولي من سباته العميق، ويدرك حجم التطرف والتوحش الذي يقوم به هذا الكيان..

يا الله كم كان موجعاً مشهد الاب وهو يودع بصبر وحسرة «وحيديه» في لحظة واحدة, ويقول قائل والقول ما أكثره ان السلام هو الخيار الذي يسعى له العالم بين فلسطين صاحبة الأرض والكيان الغاصب, في حين أن أحرار العالم يقرون على الدوام، بأن هذا الكيان لا مكان له على وجه البسيطة وعتبات «الأقصى».

للأهل في أرض العز والشموخ والبطولة، للرجل الصابر والسيدة الصابرة والد ووالدة جواد وظافر، نبلـــغكم أن أفئدتنا وعقولنا تزداد عجزاً كل يوم, ليس بيدنا سوى البكاء والنحيب ولم يعد باستطاعتنا تقديم شيء لكم, لكن صدقوني أن ساعة فلسطين ستدق مجددا بالعودة والحرية، وستظل مهد الحضارات الإنسانية وأرض الرسالات، ودم الشهداء لن يذهب هدرا.

شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي