ما قاله الملك مازحاً للخصاونة

ما قاله الملك مازحاً للخصاونة
أخبار البلد -  

رئيس الحكومة يقاوم فكرة التعديل الوزاري على حكومته،حتى الان،وهو لايريد ان يجري اي تعديل،ونفى في وقت سابق،نيته اجراء تعديل وزاري،برغم كل التسريبات ضده.

الخصاونة يرى ان اخراج بعض الوزراء سيؤدي الى تقصير عمر الحكومة،وان لاسبب ايضا يدفع باتجاه التعديل وفقا لرأيه،وقد نقلت سابقاً كلاماً على لسان رئيس الوزراء: ان لانية لاجراء تعديل وزاري،وان كل مايقال اشاعات مغرضة!.

ذات الرئيس يرى ان هناك حملة مبرمجة لاسقاط بعض الوزراء،من جانب قوى سياسية،تريد هز حكومته،وعلى هذا الاساس قاوم فكرة التعديل الوزاري؛ باعتبار ان القرار قراره،وليس قرار خصومه.

بيد ان هناك نقداً مباشراً جرى لبعض الوزراء،امام رئيس الحكومة،من جانب مرجعيات عليا،قالت كلاما تم تفسيره بوجود حالة من عدم الرضا عن بعض الوزراء،والكلام قيل بلطف شديد،لكنه يحمل الكثير.

لايمكن تفسير الكلام،بغير هذا المعنى،وهذا يطرح السؤال حول قدرة الرئيس على الاستمرار في مقاومة فكرة التعديل الوزاري.

في واشنطن وبحضور رئيس الحكومة يقول الملك مازحاً موصلا رسالته بلطف شديد: ان اوباما سأله عن قصة خالد مشعل وهل سيصل الى عمان،فيرد الملك على اوباما انه لايعرف شخصياً وبإمكان اوباما ان يسأل الحكومة او هذا الوزير او ذاك؟؟!.

قالها الملك على سبيل الممازحة التي لاتخلو من رسالة ناقدة؛ لأن الملك لم يتعرض اساساً الى مثل هذا السؤال بطبيعة الحال،ولم يرد بمثل هذا الجواب،ولايعقل ان يعرف بعض الوزراء عن ملف مشعل اكثر من الملك ذاته.

من وحي المكان واللقاء،اسقط الملك رسالة تقول للرئيس: ان هناك خللا ما في الأداء،الى الدرجة التي يحيل فيها بعض الأسئلة الحساسة الى وزراء في الحكومة للاجابة عنها.

وزير آخر حضر اللقاء علق بقوله: إن هذه الرسالة قد تعني تعديلا شفهياً على حكومة الخصاونة،وهي تعني رسائل كثيرة في هذا الوقت بالذات.

لم تكن قصة الممازحة في واشنطن،الرسالة الاولى والاخيرة،اذ سمع الرئيس كلاماً حول بعض الوزراء،وهو ايضا لديه انتقادات على بعض طاقمه،لكنه حتى الان يقاوم فكرة التعديل لعدة اعتبارات.

ابرز هذه الاعتبارات: انه لايريد ان يقر بأي خطأ بخصوص اختيار اي وزير،ولايريد ان ينصاع لضغوط القوى السياسية التي تريد اسقاط فسيفساء حكومته تدريجيا،ولايريد ان يفتح الباب ايضا للجراحات على جسد الحكومة.

يبقى السؤال المعلق بعد اشارة واشنطن،وغيرها من اشارات،حول قدرة الرئيس على تفادي تعديل اجباري،بهذا المعنى،خصوصا،انه مثل اي رئيس حكومة لايقدر على مقاومة التعديلات الى الابد،لاعتبارات كثيرة.

الارجح ان فكرة التعديل برمتها ليست مطروحة في ذهن الرئيس حتى الان،وامامه فرصة كبيرة لضبط ايقاع الوزراء،لكنه سيجد نفسه امام ممر اجباري،ايضاً،لمراجعة اداء الوزراء بعد اقرار الموازنة،اي خلال الاسابيع القليلة المقبلة.

مالايقوله كثيرون: ان الرئيس اذا قرر اجراء تعديل وزاري،فسيكون بوده ابقاء وزراء،يراهم مناسبين،فيما طبقات القرار خارج الدوار الرابع لا تراهم مناسبين،وبوده ايضا اخراج وزراء،يراهم غير مناسبين،فيما يستمدون قوتهم من خارج الدوار الرابع.

ابتسامة الملك التي حملت رسالة ذكية للرئيس،لم تكن مجرد ممازحة،بقدر كونها طريقة الهاشميين في ايصال رسائلهم السياسية ايضا،بلطف بالغ ودون قسوة خبرناها في بقية زعامات شرق المتوسط
ماهر ابو طير
شريط الأخبار خلف النوايسة .. طوبى لشهداء كنيسة حمود الكرك.. ولن ينال الارهابيون من نسيجنا ومنعتنا أحمد الجغل: نحن اهل للتصدي وأصحاب قدرة على حماية بلدنا من سم الإرهاب ممثل القطاع المالي السابق سلطان : ما جرى في كنيسة حمود بالكرك عمل جبان.. وكلنا مع الملك ارتفاع حصيلة شهداء العمل الإرهابي في الكرك إلى 9 بعد استشهاد أحد المصابين وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية ويطمئن على صحتهم الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكرك نيوتن للتأمين.. وجعٌ الكرك يسكن قلوبنا والأردن قلبا واحدا يجمعنا بالإنسانية نزوح أكثر من 200 عائلة مع تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على الخليل جعفر الذنيبات : زيفوا صورتي عبر السوشال وانا بريء من الاعتداء ​"البوتاس العربية" تدين الاعتداء الإرهابي في الكرك وتعزي بشهداء الوطن الاردنية الفرنسية للتأمين – جوفيكو تنعى ضحايا حادثة الكرك وتستنكر الحادث الأليم الأرصاد تحذر من أمطار غزيرة في جنوب وشرق الأردن عشيرة النوايسة تقيم بيت عزاء لشهداء الكرك اليوم بعد صلاة المغرب في ديوان العشيرة شركة التأمين الإسلامية تعزّي بضحايا حادثة الكرك البورصة تدعو الشركات المُدرجة لتزويدها بالبيانات المالية للربع الثالث لعام 2026 قبل إنتهاء المدة المحددة العين السابق السنيد يكتب : أيها الارهابيون القتلة الا شلت ايديكم قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب الدكتور عون إكرامًا لشهداء الكرك دون أي مقابل كنائس الأردن وفلسطين تقرع الأجراس إكراما لأرواح شهداء العمل الإرهابي في الكرك «بحبك يا شهيد.. بحبك يا بابا».. كلمات ابنة الشهيد عاصم برقان توجع القلوب إعصار يخطف رضيعًا من سريره.. وبعد 10 دقائق يعثر عليه والده حيًا داخل شجرة