اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ما قاله الملك مازحاً للخصاونة

ما قاله الملك مازحاً للخصاونة
أخبار البلد -  

رئيس الحكومة يقاوم فكرة التعديل الوزاري على حكومته،حتى الان،وهو لايريد ان يجري اي تعديل،ونفى في وقت سابق،نيته اجراء تعديل وزاري،برغم كل التسريبات ضده.

الخصاونة يرى ان اخراج بعض الوزراء سيؤدي الى تقصير عمر الحكومة،وان لاسبب ايضا يدفع باتجاه التعديل وفقا لرأيه،وقد نقلت سابقاً كلاماً على لسان رئيس الوزراء: ان لانية لاجراء تعديل وزاري،وان كل مايقال اشاعات مغرضة!.

ذات الرئيس يرى ان هناك حملة مبرمجة لاسقاط بعض الوزراء،من جانب قوى سياسية،تريد هز حكومته،وعلى هذا الاساس قاوم فكرة التعديل الوزاري؛ باعتبار ان القرار قراره،وليس قرار خصومه.

بيد ان هناك نقداً مباشراً جرى لبعض الوزراء،امام رئيس الحكومة،من جانب مرجعيات عليا،قالت كلاما تم تفسيره بوجود حالة من عدم الرضا عن بعض الوزراء،والكلام قيل بلطف شديد،لكنه يحمل الكثير.

لايمكن تفسير الكلام،بغير هذا المعنى،وهذا يطرح السؤال حول قدرة الرئيس على الاستمرار في مقاومة فكرة التعديل الوزاري.

في واشنطن وبحضور رئيس الحكومة يقول الملك مازحاً موصلا رسالته بلطف شديد: ان اوباما سأله عن قصة خالد مشعل وهل سيصل الى عمان،فيرد الملك على اوباما انه لايعرف شخصياً وبإمكان اوباما ان يسأل الحكومة او هذا الوزير او ذاك؟؟!.

قالها الملك على سبيل الممازحة التي لاتخلو من رسالة ناقدة؛ لأن الملك لم يتعرض اساساً الى مثل هذا السؤال بطبيعة الحال،ولم يرد بمثل هذا الجواب،ولايعقل ان يعرف بعض الوزراء عن ملف مشعل اكثر من الملك ذاته.

من وحي المكان واللقاء،اسقط الملك رسالة تقول للرئيس: ان هناك خللا ما في الأداء،الى الدرجة التي يحيل فيها بعض الأسئلة الحساسة الى وزراء في الحكومة للاجابة عنها.

وزير آخر حضر اللقاء علق بقوله: إن هذه الرسالة قد تعني تعديلا شفهياً على حكومة الخصاونة،وهي تعني رسائل كثيرة في هذا الوقت بالذات.

لم تكن قصة الممازحة في واشنطن،الرسالة الاولى والاخيرة،اذ سمع الرئيس كلاماً حول بعض الوزراء،وهو ايضا لديه انتقادات على بعض طاقمه،لكنه حتى الان يقاوم فكرة التعديل لعدة اعتبارات.

ابرز هذه الاعتبارات: انه لايريد ان يقر بأي خطأ بخصوص اختيار اي وزير،ولايريد ان ينصاع لضغوط القوى السياسية التي تريد اسقاط فسيفساء حكومته تدريجيا،ولايريد ان يفتح الباب ايضا للجراحات على جسد الحكومة.

يبقى السؤال المعلق بعد اشارة واشنطن،وغيرها من اشارات،حول قدرة الرئيس على تفادي تعديل اجباري،بهذا المعنى،خصوصا،انه مثل اي رئيس حكومة لايقدر على مقاومة التعديلات الى الابد،لاعتبارات كثيرة.

الارجح ان فكرة التعديل برمتها ليست مطروحة في ذهن الرئيس حتى الان،وامامه فرصة كبيرة لضبط ايقاع الوزراء،لكنه سيجد نفسه امام ممر اجباري،ايضاً،لمراجعة اداء الوزراء بعد اقرار الموازنة،اي خلال الاسابيع القليلة المقبلة.

مالايقوله كثيرون: ان الرئيس اذا قرر اجراء تعديل وزاري،فسيكون بوده ابقاء وزراء،يراهم مناسبين،فيما طبقات القرار خارج الدوار الرابع لا تراهم مناسبين،وبوده ايضا اخراج وزراء،يراهم غير مناسبين،فيما يستمدون قوتهم من خارج الدوار الرابع.

ابتسامة الملك التي حملت رسالة ذكية للرئيس،لم تكن مجرد ممازحة،بقدر كونها طريقة الهاشميين في ايصال رسائلهم السياسية ايضا،بلطف بالغ ودون قسوة خبرناها في بقية زعامات شرق المتوسط
ماهر ابو طير
شريط الأخبار إيران.. انفجارات قوية تهز بندر عباس وأنباء عن قصف مدرج المطار تفاصيل نادرة عن إصابة مجتبى خامنئي "نتنياهو.. استيقظ!".. مسيرات "حزب الله" تشعل غضب سكان شمال إسرائيل جمعية البنوك: وسام الاستقلال تكريم للقطاع المصرفي والعاملين فيه ترامب يعلن مقتل 13 جندياً أمريكياً خلال الحرب مع إيران بدء تفويج الحجاج الأردنيين إلى عرفات شخصيات ومؤسسات وطنية أنعم عليها جلالة الملك بأوسمة ملكية بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته اتحاد الكرة يطلق شعار جماهير النشامى بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى عرفات وسط إجراءات تنظيمية مكثفة الملك يصل إلى قصر الحسينية لحضور احتفال عيد الاستقلال الثمانين أجواء وطنية مميزة في "البوليفارد" احتفالا بعيد الاستقلال الـ 80 متحف الدبابات الملكي ينظم احتفالاً ضخماً بمناسبة عيد الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان ارتفاع أسعار الذهب محليا وعيار 21 يسجل 92.8 دينار طلب متزايد على الدينار لدى شركات الصرافة المحلية الأردن: حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة يومي الثلاثاء والأربعاء كلبة ضالة تعقر 4 أطفال غرب إربد وتثير قلقاً بين الأهالي عشائر الفالوجة تدين الاعتداء على عائلة كانت في نزهة بلواء بني كنانة