اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

السخافة تتصدر مواقع التواصل.. ما الحل؟

السخافة تتصدر مواقع التواصل.. ما الحل؟
أخبار البلد -   اخبار البلد-
على ما يبدو ان العالم الافتراضي اليوم أصبح قائماً على نظام عالمي جديد يصنع التفاهة في كل موقع من مواقع التواصل الاجتماعي لا بل ويتصدر ويسيطر عليها، ولو لاحظنا الحجم الهائل من صناع المحتوى التافه ستجدهم الأعلى مشاهدة وفي صدارة المتابعة.
ولو تمعنا في المتابعة والمشاهدة سنجد أن الامر اصبح يخرج عن السيطرة شيئاً فشيئاً الى درجة انه قد تحول من مجموعة أشخاص يصنعون محتويات غير لائقة الى مؤسسات تصنع وترعى وتعزز التفاهة في مجتمعاتنا الى احدٍ يجعل مستقبل أبنائنا في خطر كبير نتيجة هذا التحول التدريجي المتسارع من التلوث الفكري والثقافي الاجتماعي.
التلوث الفكري الذي يبثه تجار التفاهة بات ظاهرة مخيفة تنشر أنماط تفكير سطحية تحمل اسفافاً كبيراً وأحيانا ايحاءات خارجة عن الادب الى حد لا يطاق، بحيث سيطرت على عقول أجيال يافعة وجعلت من صناع هذا المحتوى قدوة لمتابعيهم، وهو ما يدعونا الى ان نقوم بدراسة معمقة لهذه الظاهرة الغريبة ومتابعتها والبحث أيضا عن علاج لها قبل استفحالها في مجتمعاتنا المحافظة.
الرقابة الحكومية مثلا تعتبر حلا جيدا ورادعا في الوقت ذاته، وهذا ما لمسناه بالضريبة التي فرضت على صناع المحتوى وضبطت الامور بشكلٍ عام واثبتت نجاحاً مقبولاً لا بأس به كخطوة أولى، إلا ان الدور الذي أتحدث عنه يتمثل بوزارة الاتصال الحكومي وهيئة الاعلام مع وزارة الداخلية من خلال وقف صناع وتجار التفاهة عند حدهم وبشكل سريع ومباشر وإيقاف أي محتوى بذيء او تافه هدفه جني مشتركين ومشاهدات اكبر فقط، وذلك عن طريق مراقبتهم من قبل اشخاص معينين ذوي كفاءة يحملون صفة الضابطة العدلية لتكون لديهم القدرة على توقيف أي شخص يفسد الذوق العام على صفحته، بالإضافة الى سن قوانين صارمة تحارب كل ما هو تافه وبذيء وخارج في الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.
لعل الامر يحتاج أيضا اذا تفاقم الى اغلاق بعض المنصات كما تقوم دول عظمى كالصين وروسيا، وما المشكلة من ان نبقى على منصة او منصتين تكونان اقل ضرراً من بعض المنصات التي انتشرت كنار في الهشيم نتيجة غفلتنا عنهم والتي جعلت من أناس غير مؤهلين فكريا وثقافيا قدوة لمتابعيهم بسبب ما ينشرونه من محتوى هابط يرغبه بعض من هم دون سن الثامنة عشرة.
لكن في المقابل لا أنكر الدور الكبير الذي قامت به وسائل التواصل الاجتماعي وأثرها الايجابي على حياتنا اليومية والتي ساعدت على رفع مستوى وسقف الحريات إضافة الى انها ساهمت في توفر المعلومة ووصولها إلينا في وقت قياسي لم نكن نتخيله، لكن حربنا على جانبها السلبي الذي اصبح يؤرق ويقض مضاجع الاسر اكبر بكثير من تلك الإيجابيات التي ذكرناها وخاصة تلمسنا بوجود يد خفية تدعم وتحرك تلك المنصات من خلال مشاهير التفاهة والعري والمحتوى البذيء في العالم.
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له