اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تغيير بنية الدولة

تغيير بنية الدولة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
مهما كانت أوجه القصور أو الثغرات في مسار الدولة الأردنية فإنها بعد قرن من التأسيس امتلكت بنية وجوهرا ومؤسسات وتفاصيل ليس من السهل تغييرها وليس من المصلحة تغييرها لأن هذه البنية حتى وان كانت تحتاج إلى معالجة الاختلالات إلا أنها تعبر عن هوية الدولة وتحفظ عليها استقرارها.
البعض يتمنى ان تذهب الدولة إلى تغييرات في بنيتها السياسية بحيث تنعكس على موازين القوى الاجتماعية والوطنية، ومنذ عقود هنالك من يطرق على جسد الدولة بأسماء حركية عديدة من النوع المطلوب دوليا لعل التغيير يحدث ويتم التسلل إلى موازين قوى جديدة في الدولة وطنيا واجتماعيا بهذه الأسماء الحركية.
الدولة أخذت خطوة في مجال التحديث السياسي على شكل تعديلات دستورية وقوانين للاحزاب والانتخاب، والهدف المعلن حكومات حزبية بالتدريج بعد ثلاثة انتخابات برلمانية، وهي فكرة إيجابية حتى وان كان التنفيذ على الأرض فيه الكثير من الثغرات.
الدولة تريد تغيير شكل بناء المؤسسات الدستورية من حكومة ومجلس نواب بحيث تكون الاحزاب هي الباب لتشكيل المجالس والحكومات، وهناك قوى اردنية مؤمنة بهذا المسار لتغيير أدوات بناء الحكومات ومجلس النواب، لكنها لا تريد لهذا المسار الايجابي ان يتم استغلاله من اي طرف او تيار لتغيير بنية الدولة السياسية والاجتماعية والوطنية.
وهذه القوى تريد اصلاحا يغير الأدوات والآليات لكنها تتحفظ وترفض اي مسار يغير بنية الدولة، وألا يكون تغيير الأدوات حصان طروادة لإحداث تغيير في بنية المؤسسات وعقيدتها السياسية والوطنية.
مما لا يقال وما هو مسكوت عنه أن البعض يدعم مسار التحديث لانه يرى فيه فرصة لتغيير بنية الدولة، وايضا هناك من يريد الإصلاح لكن لديه هواجس الاستغلال السيئ من البعض لفكرة التحديث والإصلاح.
أدوات المرحلة القادمة اهمها الاحزاب والعمل الحزبي، والبعض لانه لايملك اي خبرة في العمل الحزبي يعتقد ان الأمر يحتاج إلى كثير من الورق والقوانين والتشريعات، لكننا في الاردن نمتلك جيشا من المتقاعدين الحزبيين الذين عاشوا تجارب مهمة في العمل السري ونصف العلني في المدارس والجامعات ومع العمال والمعلمين.. ويعرفون أين هو المفتاح.
والبعض ممن يتصدرون بناء أدوات الحياة الحزبية يكررون تجارب ليست بعيدة لأحزاب اختفت اليوم لكن قادتها عند التأسيس نثروا الوعود للناس بالمناصب وعضوية مجالس الادارة والوزارات.. لكن مع أول ” شتوة!!” كانت الاستقالات لان الوعود كانت أحلاما ومحاولات استدراج للتسجيل بالحزب، فنتمنى من أولياء امر بعض الاحزاب ان يتوقفوا عن إطلاق الوعود لأن هذا سيكون بوابة الاستقالات حين يكتشف الأعضاء انهم لم يحصلوا على شيء، لأنهم سجلوا ليس قناعة بالحزب والعمل الحزبي بل بحثا عن منفعة…
التحديث ضرورة لكن له شروطا، فالتحديث ليس ان يتم تعيين من كانوا يأتون بالواسطة والشللية مرة أخرى لكن عن طريق كوتا حزبية، بل تغيير يأتي بالأفضل مع محافظته على بنية الدولة، التي يجب ألا تكون ثمنا لأي تحديث.
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .