اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المتشائمون والمشككون في خطاب الملك

المتشائمون والمشككون في خطاب الملك
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
لعل الأغلب منا استمع لخطاب العرش الملكي في افتتاح الدورة العادية الثانية لمجلس الأمة التاسع عشر حين تطرق خطاب الملك عبد الله الثاني الى عدة مواضيع مهمة ومفصلية تخص المرحلة القادمة إضافة الى ما سينتج عنها من عوائق وتحديات مع كيفية العمل على تجاوزها والحيلولة دون وقوعها لبناء المستقبل الأفضل لنا جميعا.
المتشائمون والمشككون كان لهم نصيب لابأس به في خطاب العرش حيث تطرق الملك لهم في اول الخطاب واصفاً إياهم بأنهم معول هدم لا أداة بناء، بقوله ما حرفة: "هذا الوطن لم يبنه المتشائمون ولا المشككون” مشيداً بالمتفائلين من أجدادنا الذين سبقونا وبنوا الوطن بسواعدهم وعرق جبينهم لإيمانهم المطلق بأنه سيكون الحصن الحصين والبيت الآمن للأجيال القادمة.
فالملك أكد في خطابة أن الأردن اليوم يسير بكل عزمٍ وثقة نحو المستقبل، معززاً ذلك بقوله انه لا يجب ان يكون هناك مكان للمحبطين واليائسين في هذا البلد، الذين يزرعون الخوف والشكوك بين أبنائه المخلصين الساعين لتقدمه ورفعته من خلال العمل على تحديث الدولة على كافة الأصعدة تحت سيادة القانون.
فالمتشائمون هنا نعني بهم في بلدنا من لديهم المعتقدات السلبية في الحياة ومن تسيطر عليهم اجواء الضعف والاستسلام في جميع الاتجاهات، إضافة الى انهم يستندون في شتائمهم على الازمات السياسية والاقتصادية التي يقع بها البلد من حينٍ الى آخر، على الرغم من أنها أمر طبيعي ويمكن ان تحدث في أي دولة بالعالم، إلا ان المشكلة في التشاؤم هي التراجع في التقدم في السير بالعملية الإصلاحية المواكبة للتطورات المستقبلية مع ملء فراغ المحيط العام بالسوداوية والإحباط الذي يضعف العزيمة والإصرار وينزع الثقة في الوطن ومقدراته.
اما المشككون فهم من يزرعون الشك والخوف في الوطن وأبنائه خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انها أرض خصبه لبث السموم وزراع الأفكار المدمرة بمجتمعنا من خلال التشكيك بقيادة الوطن ورجالاته، إضافة إلى انه تم استغلالها في استهداف المؤسسات الوطنية الناجحة لتنفيذ اجندات خارجية تحت غطاء وحجة الانتقاد البناء والصالح العام، إلا انه الحق الذي اريد به باطل وهناك امثله عديدة تم كشفها في الفترة الماضية.
وهنا اقولها تحقيقا لا تعليقا ان الأردن سيبقى حراً عزيزاً صامداً في وجه المشككين والمتشائمين الأعداء رغم ظروفه الصعبة والمحيط الملتهب الذي يدور من حوله، لأنه أحيكَ بحنكة عقول ابنائه المخلصين الذين أرسوا قواعده بالحق والايمان، ولم يعرفوا الكلل ولا الملل في يومٍ من الأيام للمضي بمستقبله نحو الأفضل والارتقاء والسمو به الى العلا، فكانوا الكنز الدفين والذخيرة الحية والجند المدافعين عن ترابه على مدار مائة عام من تأسيسه.
شريط الأخبار شقيقة رجل الاعمال احمد عرموش في ذمة الله «هيئة الإعلام تعمم بعدم نشر معلومات عن القوات المسلحة ما لم تكن صادرة رسمياً الحوثيون يعلنون استهداف "أرامكو" في ينبع وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ البنك الدولي: الأردن يمتلك مقومات لتوسيع تبني الذكاء الاصطناعي في اقتصاده ادعت وجود 65 طالباً و20 بلا مقاعد.. ترجيح إحالة سيدة للقضاء بعد بث معلومات غير صحيحة عبر إذاعة محلية باينع الأردن يدين استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامنه الكامل مع السعودية صحة جرش: 7123 عينة مياه خضعت للفحص حتى نهاية آب الاقتصاد الرقمي والريادة تنشر خطوات التسجيل بالتبرع بالأعضاء عبر "سند" التربية تعتزم إجراء قرعة المستفيدين من الدفعة الثانية لمشروع تمليك الأراضي للمعلمين أمانة عمان: لا تعيينات في وظيفة عامل وطن مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي طهبوب تسأل عن 79 مليون دينار مستردة و298 ملفا في تقرير (نزاهة) نقابة الاطباء تنعى 6 اطباء من اعضائها- اسماء وفاة 60 شخصاً على الأقل إثر انهيار منجم للذهب في السودان وزارة الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا يونس العبادلة في مقال معبر: عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة القضاء ينتصر ... عدم مسؤولية الناشر أحمد احريبي والراحلة فريال البلبيسي في قضية رجل الأعمال حازم راسخ اجتماع حكومي لمتابعة استعدادات استقبال الشتاء والظروف الطارئة الجمارك الأردنية تعلن عن نقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان/الماضونة