اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الطريق إلى رئاسة مجلس النواب

الطريق إلى رئاسة مجلس النواب
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
على ما يبدو أن الضبابية التي لفت مشهد المترشحين لرئاسة مجلس النواب التاسع عشر بدأت بالانحسار شيئا فشيئا، فوفق قراءة عميقة لانتخابات الرئاسة، فإن الحسم قريب جداً للنائب الأول لرئيس مجلس النواب أحمد الصفدي، خاصة بعد أن أعلن ترشحه لرئاسة المجلس من منزل سلفه عبد الكريم الدغمي الذي أبدى دعمه ومباركته له.
خطة الصفدي التي كشفت عنها مجموعة كبيرة من النواب حول طريقة وصوله إلى كرسي الرئاسة تظهر نيته الوصول إليها بالتزكية، معتمداً على تجربته الحاضرة في إدارة الجلسات السابقة ورصيده السياسي الوافر وقبوله بين زملائه وتوفر كافة مقومات وشروط الرئيس.
أما الترشح المضادّ الذي أعلن عنه النائب فراس السواعير وأنباء ترشح النائب فواز الزعبي ورغبة الأول في عدم نيته التراجع عن قرار الترشح حتى لو لم يحظ إلا بصوتٍ واحد، تدعم المؤشرات التي تشير إلى وصول الصفدي إلى كرسي الرئاسة في كلتا الحالتين بالتزكية أو الانتخاب، مع التحفظ بطريقة الوصول من قبل جوانب قوى التغيير.
توزّع المعارضون بين قوى التغيير والمستقلّين في انتخابات الرئاسة؛ فكانت بين خيارين إما الذهاب بانتخابات رئاسة مجلس النواب إلى التزكية أو خوض الصفدي معركة الكرسي والسير بالعملية الديمقراطية الطبيعية مع البقاء وإجماع على شخص الرئيس، وبهذا تكون زادت حصة المؤيدين للصفدي إلى نحو أكثر من ثلثي المجلس، وهي نسبة تفوق الأكثرية المطلوبة لانتخاب الرئيس.
في المقابل كرسي الرئاسة هذه المرة سيكون له طعم مختلف ودور أكبر من أي وقت مضى، من خلال مواكبة التسارع الكبير في الحركة الحزبية المتعطشة للتحديث السياسي وذلك مع تصدر دور الأحزاب الناشئة تلك وسعيها الدؤوب لتكون ذات الحضور الأوسع في الانتخابات البرلمانية القادمة، إضافة الى رفع كفاءة العمل البرلماني بشقيه الرقابي والتشريعي والسير بالرؤية الملكية للإصلاحات السياسية والاقتصادية معا.
وبالعودة إلى عقد من الزمن فقد نرى أن سيناريو رئاسة مجلس النواب التاسع عشر قد يتكرر كما حدث في مجلس النواب السادس عشر حين فاز فيصل الفايز برئاسة المجلس بالتزكية وذلك بعد انسحاب المرشحين المنافسين له آنذاك النائب محمود الخرابشة والنائب فواز الزعبي في اللحظات الأخيرة نتيجة ضغط زملائهم وانحسام كرسي الرئاسة لصالح فيصل الفايز بالتزكية.
ولنكون أكثر دقة هنا يجب علينا أن ننتظر من الآن وحتى ظهور الدخان الأبيض من قبة مجلس الأمة في الثالث عشر من تشرين الثاني واختيار الرئيس،لأنه لا يوجد شيء مطلق الأحوال ولا يمكن التكهن بالشكل النهائي في السياسة لأنّها على الدوام يكون فيها الربح واقعاً وبها تكون الخسارة مفاجئة، فكرسي الرئاسة له حسابات خاصة لا يستطيع لأحدٍ البت فيه بأي شكلٍ من الأشكال.
شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي