وعقدت المحكمة جلستها الثانية عشرة في القضية، الأحد، واستمعت فيها للشاهد رقم 25 من شهود النِّيابة العامة، حيث تبقى شاهدان في القضية، ومن المتوقع الاستماع لهما في الجلسات المقبلة.
وناقش وكلاء الدِّفاع عن المشتكى عليهم المهندسة في تقرير الخبرة المقدَّم للمحكمة، وبينت كيف جرت كتابته وطرق أخذ العينات وتحديد أسباب الانهيار الرَّئيسة.
وقرَّرت المحكمة استكمال الاستماع لبينات النيابة العامة، ودعوة أحد شهودها في الجلسة المقبلة، والتي حدَّدتها يوم الثلاثاء المقبل، ومن المتوقع أن تستمع المحكمة لـ 31 بينة مقدَّمة من قبل النيابة العامة.
وقال تقرير الخبرة المقدَّم للمحكمة إنَّ سبب انهيار البناية الرَّئيس، هو أعمال الصيانة التي كانت تجري في ذلك اليوم، وإزالة عمود الوسط في التسوية وإزالة أحد جدرانها.
واستمعت المحكمة حتى الآن إلى 24 شاهدًا من بينهم ذوو المتوفين ومصابون ما زالوا قيد العلاج في المستشفى.
وكانت المحكمة قد بدأت النَّظر في القضية يوم 25 أيلول/سبتمبر الماضي، وقرَّرت الإفراج عن المشتكى عليهم الثلاثة بعد انتهاء مدة التوقيف المقرَّرة وفق القانون والمتمثلة بشهر، وقد أنكروا جميع التهم المسندة إليهم.