اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الإبداع يعيش “حياة بائسة”

الإبداع يعيش “حياة بائسة”
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

منذ عدة أيام تمت دعوتي لحضور جلسة حوارية من قبل ملتقى النهضة العربي حول دور الإعلام في دعم الفنانين والمثقفين، وتحدثنا عن جوانب كثيرة وعديدة تهم الفن والإبداع بشكلٍ عام، وهو ما تعودنا عليه في أغلب اللقاءات والجلسات الحوارية التي تهتم في الجزء الفني والثقافي والابداعي، ودوما لا يحظى هذا الملف بالاهتمام المرجو والمطلوب من قبل الحكومات.
فكان الحديث عن مشكلة دعم صندوق نقابة الفنانين الذي ما يزال ينتظر دعم الحكومة كل عام ليس لتحسين المستوى المعيشي للفنان، وإنما ليبقى الحال على ما هو عليه، إضافة الى قلة المبالغ المقدمة من قبل وزارة الثقافة وشركات الإنتاج الخاصة لأي عمل فني يقدم، وغياب الفنان من المشاركة في التمثيل الخارجي بسبب قلة الدعم المادي وغيرها من المشاكل الاقتصادية التي تعيشها معظم القطاعات في الأردن.
في المقابل ناقشنا الحلول المقترحة التي ستخرج الفنان من مأزقه الحالي من خلال عمل استراتيجية تخص دعم الفنان وإنشاء صندوق لدعم الفن، وإنتاج مسلسلات تلفزيونية وإذاعية وبيعها للقنوات التلفزيونية والإذاعات الخاصة، بالإضافة الى إشراك القطاع الخاص والحكومي في جميع القطاعات بإنتاج الاعمال الفنية ووضع حصة سنوية لها لكي تعود عجله الابداع والفن الى سابق عهدها، بدلا من توزيع تلك المبالغ على قضايا وشخوص في مواقع التواصل الاجتماعي ليس لهم علاقة بالفن والابداع أوالتمثيل.
أما مجلس النواب فدوره كان حاضراً كونه أحد أهم القنوات الرسمية التي يمكن أن توصل الرسالة وتقدم الدعم حقيقي، إلا انه للأسف كان عاجزا وغير قادر على إخراج الفن من ظلمات الجب الذي وقع به، حيث اختصر عمله على بحثٍ عام لأبرز المشاكل والمعيقات التي تواجه نقابة الفنانين، والسبل الكفيلة لحلها من خلال لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة النيابية.
أما فيما يخص التكريم وتقدير الفنان أوالمبدع لم نر ذلك إلا عندما يكون من قبل دول أخرى أوعند رحيله، وهو ما جعل أغلب الفنانين والمبدعين يخرجون عن صمتهم عندما يرون أن التكريم لا يأتي إلا متأخراً وخاصة عند الرحيل، كما حدث مع العديد من الفنانين والمبدعين أوبعد التحركات الملكية الدورية التي تكون على شكل زيارة منزلية تفقدية للأحوال أو وسام رفيع يعيدان الفنان والمثقف الى الحياة ويشعر من خلالهما بأهميته من جديد بعد سنوات الإقصاء والتهميش التي كان يعيشها.
فالقصة هنا أعتقد انها وصلت الى نهايتها، لأن كل ما قيل وذكرته سابقاً تم الحديث عنه منذ سنوات وما يزال يتكرر، وربما بعضها قيد الدراسة ، إلا أن ما دعاني للكتابة عن حال الفن والابداع هو ما شهدته في وجوه وأعين الفنانين من بؤس وحياة ضنكة أثقلت كاهلهم وملامح وجوه كشفت عن نهاية مريرة ومأساوية للفن والابداع الأردني الذي عانى من قلة الدعم والتقدير والتهميش والتراجع على مدار سنواتٍ طوال، ليبقى السؤال الأخير في نهاية الحلقة الأخيرة من مسلسل حياة البؤس التي يعيشها الفن والابداع، إلى متى سيبقى الحال على ما هو عليه، ونحن من كنا في يوم من الأيام بوصلة الإبداع والفن في العالم العربي.



شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام