اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة وتحديات الحيوية ومفهوم جديد للمراحل

الحكومة وتحديات الحيوية ومفهوم جديد للمراحل
أخبار البلد -   أخبار البلد-

على غير العادة استقبل الأردنيون نتائج استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية بشيء من الاهتمام مرده ليس النتيجة في حد ذاتها، بقدر ما كان التوقيت هو العامل الأساسي، على الرغم من أنه توقيت روتيني يتزامن مع مرور عامين من عمر الحكومة.

يأتي التوقيت وكأنه يذكر الأردنيين ويدفعهم ليقولوا سويةً: كم لبثنا؟ فالوقت في ظل تغيب العلامات الفارقة في منجزات الحكومة يبدو بطيئاً، ومع الأزمات المتكررة ثقيلاً كذلك.

السؤال الملح، يتعلق بردة فعل الحكومة نفسها على النتائج، ولعل رئيسها الدكتور بشر الخصاونة لم يشعر بالمفاجأة تجاه النتائج، وبالقطع، لم تحبطه، فالحكومة التي حملت على عاتقها الخروج بأقل الخسائر من أزمة كورونا التي بدأت عاصفتها الكبيرة داخل الحكومة السابقة، وتفجرت في وجه حكومة الخصاومة، ترى أنها فعلت الكثير على هذا الصعيد، ولكن الأمر بالنسبة للمواطنين يشبه التفكير في التكلفة الغارقة، أي تخيل الأمور لو كانت أسوأ، وهو تخيل يصادره الرئيس نفسه على الناس من خلال ذهنيته الدبلوماسية.

الأمور سيئة، هكذا يفكر المواطنون، ويرون أن الحكومة بوتيرة أدائها السابقة، لا تستطيع أن تمضي قدماً في تنفيذ مشروعات طموحة مثل الإصلاح السياسي والاقتصادي، وليس مطلوباً من المواطن الذي يرى أبناءه عاطلين عن العمل أن يفهم التوازنات السياسية التي ترافقت مع وضع هذه الخطط، ولا يمكن لومه على التعجل في ثمارها، خاصة أن المواطن دخل في موجات متلاحقة من الأمل امتدت منذ 1989 وما زالت تتفاعل إلى اليوم، وما كان يمكن أن يفهمه من تعلل بالظروف الإقليمية في التسعينيات ليس مقبولاً ولا مفهوماً اليوم، فالظروف الإقليمية لا تصلح أن تكون الرافعة الأساسية للتنمية في الأردن، ويفترض لشعار مثل الاعتماد على الذات الذي أطلق قبل سنوات أن يكون دخل حيز التنفيذ وأن تكون ظهرت معالمه اليوم.

الحكومة التي شاركت في وضع خرائط الطريق للمستقبل وحملتها إلى مجلس النواب، يفترض أنها تدرك أن فرصتها كبيرة في أن تعمل على تنفيذها أو إطلاقها على الأقل، ولكن هل تصلح الحكومة بوضعها الراهن على تحمل هذه المسؤولية، خاصة وأن بعضاً من ممثليها حضروا بأدوار تعطيلية في بعض المحاور، والبعض الآخر اعتراهم شعور بانتهاء أدوارهم بمجرد تقديم وثائقهم التي حملت تصورات تحتاج المباشرة إلى تطبيقها عملياً.

جميع الحكومات ومنذ أعلنت خطة الإصلاح السياسي هي انتقالية بطبيعتها، ويفترض بالرئيس أن يعيد إشاعة هذه الروح داخل فريقه، وداخل كامل منظومة السلطة التنفيذية، والشعور باستنفاد المرحلة لا يجب أن يصبح طابعاً للإدارة.

التفاوت فيما يتوقعه المواطن وما تنجزه الحكومة يجب أن يتقلص إلى الحدود الدنيا من خلال الخروج من الحساسية الضعيفة لعامل الوقت إلى حساسية مرهفة تشبه التي يمتلكها العداؤون في سباق التتابع.

حكومات تعمل وكأنها باقية إلى الأبد يجب أن تكون روح جميع الحكومات الانتقالية حتى لو غادرت بصورة مفاجئة، والرئيس أمامه فرصة لتغيير مفهومه تجاه التمرحل الخاص بالمرحلة القادمة، واستعادة الثقة، أما التغيير أو التعديل فجميعها أمور ترتبط بالصورة الأبعد من السلطة التنفيذية لأنها ديناميكيات اجتماعية واقتصادية معقدة.

الاستطلاع ونتائجه فرصة من أجل استعادة الرؤية وتوجيهها في السياق الصحيح، وتقييم العامين الأخيرين، على مستوى الحكومة بوصفها وحدة وظيفية مستقلة، وعلى مستوى الدولة بوصفها كيانات عضوية يجب أن تعمل بشكل حيوي، والحيوية المستمرة متطلب ضروري من أجل تحقيق أهدافنا، واختصار الوقت الذي يشكل عبئاً على الأردنيين يحتاجون لتحمله مبادرات ملموسة ونتائج مقبولة عوضاً عن الكلمات الطيبة بالغة الدبلوماسية والعاطفية.

شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي