اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دروع!

دروع!
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

الفارسُ ذو الدرع المعدني الثقيل الذي يُسدد السهم، أو الحرْبة من على حصان يجري بسرعة فائقة… لينجح في إصابة هدف بعيد متحرك بدوره، أمرٌ كان يحتاجُ إلى قدرات جسدية نفسية تفوقُ التصور!
هذا ما عرضه الباحثُ والكاتب "وليد فكري” معدُ برنامج "قعدة تاريخ” ومقدمُه على فضائية "cbc” المصرية قبل أسابيع، ليستعرض أنواع الأسلحة من حراب وسيوف ورماح من تلك التي كان المقاتلون في الحضارات القديمة يستخدمونها بمهارة خرافية!
وفي الوقت الذي تأسرُك فيه المعلوماتُ الثرية التي تُسرد بجاذبية وسلاسة، تجد أن البرنامج كسر التوقعات التي تزعمُ أن المشاهد في خصومة مع الطروحات الثقافية على الشاشة الصغيرة، فألفُ شكر لكل من ينتصرُ للمعرفة أمام طوفان التجهيل الذي يجتاحُ عقول البشر هذه الأيام.
مقدمةٌ الهدفُ منها تركيز بعض الضوء على أصل الدروع في تاريخ الحضارات، وكيف كان من يرتديها يستحقُ الانبهار عن اقتدار… إذ ارتبطتْ بالشجاعة والفروسية الفذة في أرض المعركة!
ثم مر الزمانُ، وتغير لنبادر نحن بتقزيم ذلك البُعد البطولي بتحويل الدروع إلى " مسوخ” تُهدى لأي مسؤول تقتضي مهامُ وظيفته رعاية بعض الأنشطة، فتراه يقصُ شريطاً لفعالية بسيطة، ليتلقى بعدها الدرع العتيد، ثم ليحتار أين يضعه، فينتهي به الأمرُ بأن يُلقى في زوايا الإهمال، والنسيان، والغبار!
دروعٌ مُكلفة، توزعُ في المؤتمرات، والندوات، والمسابقات على أنواعها، حتى فقدتْ معناها، ولم تعد تشيرُ سوى إلى نوع من الهدر لم يعد مفهوماً، ولا مستساغاً، ولا مقبولاً.
هذا في الوقت الذي يزخرُ فيه هذا الوطنُ بإبداعات لا تجدُ من يسوقُها غالباً، فماذا لو عمدنا إلى تكريم من يستحق بلوحة فنية ذات سعر معقول، أو بمطرزات شعبية باهرة من تلك التي تنتجُها أخواتُنا في بعض الجمعيات التراثية، وماذا عن مخرجات مدرسة الفسيفساء في مادبا؟ فهم يصنعون جمالاً حقيقياً في كل قطعة… وثمة جمعياتٌ حرفية تعيدُ تدوير مواد بأساليب إبداعية، وأخرى تتفننُ في ابتداع تشكيلات خلابة من السيراميك… وأخرى من خشب الزيتون الفائض بعد التقليم، وهناك من يعمل على النحت في جسيمات صخرية ملونة أخاذة.
باختصار، بات الأمرُ بحاجة إلى شيء من التغيير في نمط سلوكي تقليدي ممل، وقد نصيبُ أهدافاً عديدة لو شجعنا أصحاب تلك الصناعات الحرفية، فالطلبُ والإقبال سيدفعهم للتنافس على تجويد المنتج، عدا عن العوائد المادية المتوقعة التي تستحقها بجدارة كلُ يد تبدع، وتقبضُ على جمر الحاجة بكبرياء…
أخيراً، هو اقتراحٌ آمل أنْ يجد آذاناً صاغية، مع ألف شكر للإعلامي " وليد فكري” الذي أوحى لي بطرح هذه الأفكار، حتى لو كان لإنصاف حملة الدروع من أبطال التاريخ الحقيقيين الذين استحقوها بجدارة قل نظيرُها ذات زمن!

شريط الأخبار مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تطلق حلول التوقيع الرقمي بالتعاون مع شركة توقيعي إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية توافق على دواء لسرطان البنكرياس مصرع شخصين وإصابة 11 خلال مهرجان للجري أمام الثيران في المكسيك لقطات مصورة توثق لحظة القبض على مالك ناد رياضي أمريكي شهير بعد وقوعه في "فخ دعارة" نتنياهو: خسرنا 10 مقاعد ولا أعرف كيف أستعيدها حالة من عدم الاستقرار الجوي تؤثر على الأردن وزخات رعدية متوقعة رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي