اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا فشلت التوقعات في عمان؟

لماذا فشلت التوقعات في عمان؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

لم تبق جهة إلا وقالت إن يوم الأحد، هو موعد تغييرات سياسية في الأردن، البعض تحدث عن تعديل، والبعض الآخر تكلم عن تغيير حكومي، وآخرون شربوا حليب السباع وتحدثوا عن أسماء بعينها، قد تخرج، وقد تأتي إلى المواقع الرسمية الأساسية في الحكومة وغيرها.
مر الأحد، ولم يحدث شيء، وقد نلعب نفس اللعبة، ونقول إنه قد تحدث التغييرات اليوم الاثنين، وربما الخميس، أو منتصف شهر 10، وقد نقول أن لا شيء سيحدث، وأننا أمام سيناريو التمديد للحكومة الحالية، أو حتى حكومة جديدة بكل ما فيها، رأسا وفريقا.
المعلومات ليست دقيقة، إذ إن هناك تجفيفا للمعلومات، وربما بعض الوزراء يتصلون بصحفيين ليسألوا إذا ما كانوا سيخرجون من الحكومة، أو لا، فهم لا يعرفون، ويعتقدون أن الصحفيين لديهم مصادر مكينة تسترق المعلومات من الأرض، وتختطف الخطفة، دون أن يتبعهم شهاب ثاقب، على طريقة الشياطين ذات زمن، حتى توقف الأمر لسبب معلوم.
لكن يتوجب هنا قول ما يلي، أولا أن لا أحد يعرف ما هو السيناريو الأخير الذي سيحدث في عمان السياسية، مثلما أن هناك تقصدا لإماتة كل الشهوات لدى السياسيين عبر إتعابهم، وجعلهم ينتظرون دون أن يحدث شيء، فيما تتهاوى مصداقية كثيرين بسبب بث معلومات يقال إنها مؤكدة حول تغيير ما فلا يحدث بشكل دقيق، وليس أدل على ذلك من أننا آخر أسبوعين سمعنا وقرأنا عشرات التقارير التي لم تحدث وأفشلت أصحابها لعدم دقة التنبؤ.
كل ما سبق لا ينفي أن التغيير أو التعديل أو المناقلات أمر وارد، لكننا نتورط كالعادة في لعبة التواقيت والأسماء، ولا نتعلم من كل الدروس، والتسريبات التي ثبت خفة أصحابها.
هناك تغير خطير على الرأي العام الأردني، لا يتوجب إسقاطه من حسابات أحد، فأغلب الناس لا يهمهم أبدا من سيأتي ومن سيغادر، ويفكرون فقط بأسعار البنزين والكاز، وتدبر نفقات البيت والشتاء، وإذا كانت هذه الحالة تعبر عن مشاعر سلبية، إلا أنها تثبت أن الرأي العام الأردني لم يعد يثق بأحد من جهة، مثلما أن أولوياته تغيرت إلى حد كبير، مع إقراره المسبق، أن الكل من حزمة واحدة، وأن التغيير في أي مؤسسة ما لم يترك أثرا على السياسات، فإننا سنكون أمام ذات المشهد لكن بأسماء جديدة، وربطات عنق مقلدة، صينية المنشأ.
في كل الأحوال، الجو كله يوحي باحتمالات متعددة، لكن التوقيت والشكل والأسماء، كلها في علم الغيب، وقد كنا كصحفيين في زمن ما، نصل إلى اسم الرئيس المكلف، قبل أن يعرف أعضاء الفريق المغادر، أن عليهم تقديم استقالاتهم، لكننا في هذا الزمن نهرب إلى التحليل وقراءة السيناريوهات، واستبصار ردود الفعل إزاء اسم مسرب من هنا أو هناك، لغايات قياس قوته أو ضعفه، لكن المؤكد أن القاعدة الشعبية لا تأبه بكل هذه القصة، بل تنتظر أي اسم جديد، من أجل مهاجمته والبحث في أرشيفه، من أجل حرق سمعته، بشكل مسبق.
لقد تعلمنا هذه السنين، أننا ننتظر القصة من اليمين، فتأتي من اليسار، أو ننتظرها ظهرا، فتأتي ليلا، وفي حالات نظنها لا تحدث، فتتنزل مثل الصاعقة بشكل مفاجئ، وكأننا نلاعب بعضنا البعض، في ظل حسابات معقدة ومتشعبة، ليس هنا موقع ذكرها.
والخلاصة، أن الصبر طيب، والترقب فضيلة، والصعود إلى الجبل، بعيدا عن القاع، خير من البقاء وسط زحام المستوزرين والمتنبئين، ومن أتعبه الفضول في عمان الغامضة عام 2022.
تحديد يوم التغييرات، والأسماء، مقامرة خاسرة في حالات كثيرة.



شريط الأخبار والد رجل الاعمال اشرف العيسة صاحب مكتب استقدام القيصر في ذمة الله .... الدفن ظهر السبت في الرصيفة والعزاء في ديوان صانور بحي الرشيد واشنطن: اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غدا أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي أمانة عمّان تُحيل عطاء مشروع المحطة الرئيسة للباص سريع التردد إلى مقاول محلي ترمب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي "مكافحة المخدرات" تنظم حملة توعوية لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن المخدرات كلشي بدو مصاري ...مجمع الملك الحسين للاعمال يلغي الاصطفاف المجاني ويفرض خاوات على اصحاب السيارت وغضب واسع لقرار يطرد الاستثمار العثور على شخص متوفياً داخل حفرة بلواء الكورة وفاة طفل بحادث دهس خلال حفل حناء في جرش وفيات الجمعة 7-8-2026 الطراونة ..زياد سفر الأطباء الأردنيين للخارج بسبب تنامي عوامل الجذب من الدول الأخرى "مجمع الأعمال" يفرض رسوما على مواقف السيارات للموظفين والزوار أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد الذهب يتجه نحو أفضل مكاسب أسبوعية منذ كانون الثاني مقتل 7 أشخاص وإصابة 15 آخرين في حادث إطلاق نار بمدرسة شمال بانكوك رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي