اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيلينسكي الأكثر نفوذاً في العالَم.. يقولون في إسرائيل!

زيلينسكي الأكثر نفوذاً في العالَم.. يقولون في إسرائيل!
أخبار البلد -  
أخبار البلد ــ هذا ما جاء في القائمة السنوية التي نشرتها صحيفة «جيروسالم بوست» الصهيونية الأحد الماضي, لـ"أكثر اليهود نفوذاً في العالم». ولفتت الصحيفة التي تنشر قائمة سنوية (وِفق التقويم اليهودي) لأكثر الشخصيات اليهودية نفوذاً في العالم, إلى أن الرئيس الأوكراني حصل على مكانة نادرة لـ"أيقونة" عالمية على خلفية الوضع في أوكرانيا. مُضيفة أن زيلينسكي هو من «أقوى الناس» في العالم وليس فقط «اليهودي» الأكثر نفوذاً في العالم.

يندرج تضخيم مكانة الرئيس الأوكراني «اليهودي» في إطار حملة الترويج الإعلامية التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية فضلاً عن قادة دول الاتحاد الأوروبي الذي يرفعون علم أوكرانيا على صدورهم ويذهبون إلى كييف لالتقاط الصور التذكارية معه، في الوقت ذاته الذي يرومون التأكيد على «يهوديته» وأنه من أحفاد ضحايا المحرقة الألمانية, وخصوصاً الطمس على حقيقة أن أوكرانيا تُعجّ بتيارات وميليشيات نازية ذات نفوذ خصوصاً في الجيش والإدارة الأوكرانية. وأن زيلينسكي نفسه متورط في دعمها بل الانصياع لها بعد أن كان «وعد» قبل وبعد انتخابه رئيساً في العام 2019 بـ"تطهير الحياة السياسية من الفساد وإحلال السلام في المناطق الشرقية من البلاد، لكنه ما لبث أن تماهى مع خطاب كتيبة آزوف النازية (التي تم ضمها إلى الجيش الأوكراني) إضافة بالطبع الى باقي الميليشيات القومية المتطرفة التي لا تخفي إعجابها بالتجربة النازية.

قائمة الصحيفة الإسرائيلية المخصصة لأكثر اليهود نفوذاً في العالم, بعدما أجلستْ زيلينيسكي على رأسها، وضعت رئيس الوزراء الحالي/لبيد في المرتبة الثانية, وشاركته المرتبة ذاتها اليزابيث بورن/رئيسة الوزراء الفرنسية, التي نجا «والداها» من الهولوكوست وِفق الصحيفة، فيما جاء السفير الأميركي لدى إسرائيل/توم نايديس في المرتبة الرابعة. وكان المركز الخامس من نصيب «نتنياهو", أما انتوني بلينكن/وزير الخارجية الأميركي فجاء في المرتبة الثامنة. إضافة بالطبع إلى «50» اسماً من بينهم سياسيون وشخصيات عامة وعلماء ورجال أعمال وشخصيات ثقافية «يهودية» بعضهم يعيش في إسرائيل وغيرهم خارجها.

صدور القائمة المئوية لأكثر اليهود نفوذاً يتزامن سنوياً مع حلول رأس السنة اليهودية, التي احتفلت بها إسرائيل الأحد الماضي وحملت الرقم «5783» وفق التقويم اليهودي.

قائمة كهذه تنظر إلى «يهود» العالم ولا تحفل بـ» جنسياتهم» وسيادة الدول التي يقيمون فيها, ويحملون جوازات سفرها ويعملون في مؤسساتها. وهي تندرج في إطار زعم دولة الاحتلال انها الممثل الوحيد ليهود العالم. وإذا ما قام باحث, أكاديمي, إعلامي أو سياسي بالإضاءة على «الهوية الدينية» لهؤلاء الذين يشغلون وظائف رفيعة في دولة ما وخصوصاً في الولايات المتحدة وإداراتها المختلفة, وبخاصة إدارة بايدن الحالية التي تضم نسبة كبيرة من «اليهود» فإن سيف «معاداة السامية» يُشهر في وجهه وتتم ملاحقته وتشويه سمعته وشيطنته.

ثمة إشارة أخرى في هذا الشأن، إذ جاء في المعطيات التي نشرتها الوكالة اليهودية بمناسبة حلول السنة العبرية الجديدة, أن عدد اليهود «في العالم» بلغ 15.3 مليون نسمة، وأن غالبيتهم ليسوا «إسرائيليين». إذ يبلغ عدد اليهود خارج إسرائيل 8.25 مليون, فيما يصل عددهم في إسرائيل إلى 7.08 مليون. ما يعني أن يهود إسرائيل لا يُشكلون سوى 46.2% من مجمل يهود العالم (وفق الوكالة اليهودية), التي تُضيف أن الولايات المتحدة هي ثاني أكبر تجمّع لليهود في العالم (قرابة «6» ملايين يهودي).

لكن أكثر ما يلفت الانتباه في جملة الأكاذيب والأضاليل التي تبثها إسرائيل/والحركة الصهيونية, أن دولة العدو تُصنّف 25.5 مليون شخص في العالم, انهم مُستحقو قانون العودة «اليهودي»، ويشمل هذا العدد غير الواقعي/والمُختلق، كل الذين يُعرِّفون أنفسهم كـ«يهود» وأفراد عائلتهم المُوسّعة وبينهم بالطبع غير يهود, مُعتبرة أن «8» ملايين منهم يعيش في دول مختلفة, فيما يستقر في اسرائيل 7.5 مليون يهودي, تقول هذه الفِريَة الصهيونية المؤسطرة.

طبعاً دون إهمال «نصف مليون» شخص «هاجروا» إليها بموجب «قانون العودة», الذي يسمح لليهود فقط بالهجرة إلى إسرائيل والحصول على جنسيتها. ومعروف أن هؤلاء هاجروا من جمهوريات الاتحاد السوفياتي خلال حكم غورباتشوف أواخر ثمانينيات القرن الماضي, ليسوا مُسجّلين منذ ذلك الوقت وحتى الآن كـ«يهود» في السجل السكاني, في الوقت نفسه هم أيضاً ليسوا مُسجلين كأتباع «ديانة أخرى».

ولكم أن تتخيلوا أن آلافاً منهم يقيمون في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية, ولم يعمل جيش العدو منذ ثلاثة عقود على ترحيلهم أو اعتبار إقامتهم غير قانونية, فقط لأن إسرائيل تريد إطاحة «التفوّق» الديموغرافي للفلسطينيين في فلسطين التاريخية, بكل أساليب التزوير والقتل والإبعاد ومصادرة الأراضي وتقليص عدد المواليد الفلسطينيين.

 
شريط الأخبار المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند" تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له