اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الكعكة الصفراء

الكعكة الصفراء
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
قبل عدة أشهر أعلنت شركة تعدين اليورانيوم، نجاح تشغيل مصنعها الريادي لإنتاج الكعكة الصفراء من الخام وإدخاله إلى حيز الخدمة، وتشغيل المصنع بكامل وحداته، وإنتاج عشرين كيلوغراما من الكعكة الصفراء بكفاءة عالية بعد معالجة 160 طنا من خام اليورانيوم الموجود في منطقة وسط الأردن.
ذلك التشغيل والذي به يتوقع إنتاج كميات أكبر من الكعكة الصفراء خلال أسابيع وربما أيام يعد إنجازا تاريخيا وذلك بفضل الجهود التي بذلت خلال السنوات السابقة، والتي ستساهم في دعم وانعاش الاقتصاد الوطني بشكل كبير.
هذا يدلل، أن الكميات في المستقبل القريب للكعكة الصفراء ستصل إلى تجارية على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها وهذا ما نأمله، لكننا في الوقت ذاته علينا أيضا أن نطور المشروع لنكون مركزا إقليميا للوقود النووي في المنطقة،وهذا ليس بالأمر السهل لأننا بحاجة إلى ما يقارب 1000 طن سنوي لكي نصل إلى ما وصلت إليه الدول المعتمدة والمصدرة للطاقة النووية.
المعنى هنا ان حجم الإنجاز سيكون كبيرا بكل المقاييس حال نضوج هذا المشروع ووصوله إلى أن يكون الأردن مركزا إقليميا في المنطقة، حيث سينقله إلى خريطة الدول المتقدمة في الطاقة النووية، فحجم الفائدة القادمة من الكعكة الصفراء يمكن توضيحها من خلال عمل مقارنة بسيطة بينها وبين النفط ومشتقاته، فواحد طن من اليورانيوم يقوم بتوليد الطاقة الكهربائية أكبر من ملايين البراميل النفطية، إضافة إلى أنها صديقة للبيئة ولا تطلق غازات دفيئة تسبب الاحترار العالمي كما هوفي الوقود الاحفوري.
ولو بحثنا قليلا عن كميات اليورانيوم الموجودة ومدى تحولها تجاريا فإن الكميات في منطقة وسط الأردن تُقدر بآلاف الأطنان من أكسيد اليورانيوم بمعدل تركيز جيد ومتوسط وهذا مؤشر جيد على النجاح المستقبلي في العمل التجاري الذي ينظر إليه الأردن.
هذا المشروع النووي كنت أنا أحد منتقديه على مدار السنوات الماضية مع مجموعة كبيرة من النواب وخبراء البيئة وذلك بسبب آثاره البيئة والصحية وتكلفته الباهظة آنذاك، بحجة أن الاستثمار في مجال الطاقة الشمسية يعد أفضل بكثير من الطاقة النووية، إلى أنني أدركت أن التنوع في وسائل إنتاج الطاقة هوالخيار الأنسب للخروج من الازمة العالمية القادمة.
ولان ناقوس خطر الطاقة يدق العالم أجمع علينا أن نكون أكثر جديه وفاعلية بالتوجه لزيادة العمل في مشاريع الطاقة المتجددة وغير المتجددة كاستخراج الصخر الزيتي والغاز والبحث عن النفط وإنشاء مشاريع الطاقة النووية والطاقة الشمسية ومزارع الرياح وكل مشروع يمكنه خفض فاتورة الطاقة في المستقبل.
الأردن اليوم ليس كالأمس فدعم الشركات والمؤسسات ودعم الاستثمار والمستثمرين في مجال الطاقة يعد أولوية وواجب وطني مع العمل على ان يكون بأسرع وقت ممكن، والنظر هنا إلى مصلحة الأردن ومستقبله فقط، لأنه امام أمواج عاتية من الازمات الاقتصادية التي ستجتاح العالم قريبا جراء الصراعات والحروب اللامتناهية على الطاقة.
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات