متى تهرب الحكومات بالرسن؟

متى تهرب الحكومات بالرسن؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

أعتقدُ جازماً أن كثير من جيل اليوم لا يعي تماماً معنى الرسن ودلالاته, مع أن للرسن دلالات قديمة وعظيمة جداً, وأن كثير من القصص والروايات العالمية الشهيرة تناولت مواضيع الرسن واللّجام كأدوات لكبح جماح الفرس والسيطرة عليها, وأن العرب بالذات تطرقوا لمواضيع عدّة خصّوا فيها علاقة الفرس بالرسن, وتطرقوا إلى هروب الفرس بالرس, ويبقى السؤال الأهم متى تهرب الفرس بالرسن؟ وأبعد من ذلك متى تهرب الحكومات في عالمنا الواسع بالرسن؟

الرسن يا سادة يا كرام هو غطاء للرأس يُستخدم لربط الخيول، والإمساك بها، وقيادتها والسيطرة عليها, ويُصنع من الجلد، وهو على عدّة أحجام لتناسب الخيول باختلاف أنواعها، وأعمارها، وأوزانها, ويؤكد مربوا الخيول أن الفرس دون الحصان تميز الفارس عن غيره من خلال الرسن وقبضت الفارس له.

نتيجة لعدم تقدير واحترام الفرس من قبل فارسها وأهل بيته يسودها شعور أحياناً بـ(الظلم) وتحاول إعطاء أهل البيت وبالذات فارسها إشارات وإيماءات تُدلل على أنها تعيش حالات من الظلم حيث تقوم بالامتناع عن شرب الماء بين الفينة والأخرى, وأبعاد الأكل من أمامها, وإخراج أصوات(صهيل) تبدأ ناعمة وتنتهي مُغلّظة قُبيل الغروب, إلى غير ذلك من حركات, وإذا لم يتم تصويب الوضع بالنسبة لها تقوم عند ذلك بالتفكير بالهروب, وهروب الفرس على حالتين الأولى بالرسن والثانية دون رسن, ولكل حالة منهما دلالات, فحالة الهروب بالرسن تعني عدم الرغبة بالعودة, أما في حالة الهروب دون رسن فتعني الرغبة بالعودة (والله أعلم).

الصين كأكبر دولة في العالم في تربية الخيول, اخذت الدروس والعبر من تربية الخيول/الفرس, وشبّهوا المرأة بالفرس وعكسوا ذلك على معاملة نساءهم, ورفعوا شعارات عديدة حول ضرورة عدم ظلم المرأة, ووضعوا قوانين لحماية المرأة الصينية, وحرروها من الرسن و(الشكيمة) واللّجام والعنان والسَّرْج والركاب وحبل القيادة, عند ذلك دخلت المرأة عندهم في عجلة الانتاج.. وللأمانة أبدعت وتميّزت.. نعم المرأة الصينية دون رسن لكنها طيّعة منتجة تعرفُ ما لها وما عليها.

ومن جهة أخرى فقد شبّه البعض أيضاً الحكومات في (عالمنا الواسع) بالفرس.. وقد تهرب الحكومات بالرسن أو دون رسن, ولكل حالة منها دلالات ومعاني أيضاً, فهناك حكومات هربت بالرسن ولم تعود, وهناك حكومات هربت دون رسن وعادت للساحة من جديد.

ويبقى السؤال ألاهم متى تهرب الحكومات بالرسن؟ الجواب: عندما تُظلم من قبل الشعب الذي تقوم بخدمته.


شريط الأخبار الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم