اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متى تهرب الحكومات بالرسن؟

متى تهرب الحكومات بالرسن؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

أعتقدُ جازماً أن كثير من جيل اليوم لا يعي تماماً معنى الرسن ودلالاته, مع أن للرسن دلالات قديمة وعظيمة جداً, وأن كثير من القصص والروايات العالمية الشهيرة تناولت مواضيع الرسن واللّجام كأدوات لكبح جماح الفرس والسيطرة عليها, وأن العرب بالذات تطرقوا لمواضيع عدّة خصّوا فيها علاقة الفرس بالرسن, وتطرقوا إلى هروب الفرس بالرس, ويبقى السؤال الأهم متى تهرب الفرس بالرسن؟ وأبعد من ذلك متى تهرب الحكومات في عالمنا الواسع بالرسن؟

الرسن يا سادة يا كرام هو غطاء للرأس يُستخدم لربط الخيول، والإمساك بها، وقيادتها والسيطرة عليها, ويُصنع من الجلد، وهو على عدّة أحجام لتناسب الخيول باختلاف أنواعها، وأعمارها، وأوزانها, ويؤكد مربوا الخيول أن الفرس دون الحصان تميز الفارس عن غيره من خلال الرسن وقبضت الفارس له.

نتيجة لعدم تقدير واحترام الفرس من قبل فارسها وأهل بيته يسودها شعور أحياناً بـ(الظلم) وتحاول إعطاء أهل البيت وبالذات فارسها إشارات وإيماءات تُدلل على أنها تعيش حالات من الظلم حيث تقوم بالامتناع عن شرب الماء بين الفينة والأخرى, وأبعاد الأكل من أمامها, وإخراج أصوات(صهيل) تبدأ ناعمة وتنتهي مُغلّظة قُبيل الغروب, إلى غير ذلك من حركات, وإذا لم يتم تصويب الوضع بالنسبة لها تقوم عند ذلك بالتفكير بالهروب, وهروب الفرس على حالتين الأولى بالرسن والثانية دون رسن, ولكل حالة منهما دلالات, فحالة الهروب بالرسن تعني عدم الرغبة بالعودة, أما في حالة الهروب دون رسن فتعني الرغبة بالعودة (والله أعلم).

الصين كأكبر دولة في العالم في تربية الخيول, اخذت الدروس والعبر من تربية الخيول/الفرس, وشبّهوا المرأة بالفرس وعكسوا ذلك على معاملة نساءهم, ورفعوا شعارات عديدة حول ضرورة عدم ظلم المرأة, ووضعوا قوانين لحماية المرأة الصينية, وحرروها من الرسن و(الشكيمة) واللّجام والعنان والسَّرْج والركاب وحبل القيادة, عند ذلك دخلت المرأة عندهم في عجلة الانتاج.. وللأمانة أبدعت وتميّزت.. نعم المرأة الصينية دون رسن لكنها طيّعة منتجة تعرفُ ما لها وما عليها.

ومن جهة أخرى فقد شبّه البعض أيضاً الحكومات في (عالمنا الواسع) بالفرس.. وقد تهرب الحكومات بالرسن أو دون رسن, ولكل حالة منها دلالات ومعاني أيضاً, فهناك حكومات هربت بالرسن ولم تعود, وهناك حكومات هربت دون رسن وعادت للساحة من جديد.

ويبقى السؤال ألاهم متى تهرب الحكومات بالرسن؟ الجواب: عندما تُظلم من قبل الشعب الذي تقوم بخدمته.


شريط الأخبار طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند"