اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الدعوة الى أحزاب "كل مين حزبو الو"

الدعوة الى أحزاب كل مين حزبو الو
أخبار البلد -  
 
أخبار البلد-

رهيبون أهل المنظومة المتحكمة بحياة الاردني كيف تتفتق مخيلاتهم وتتناسل أفكارهم للبحث عن حالات الهاء للشارع ، وكيف ومن أين يأتون بالطاقات السلبية المستدامة في ولادة مشاريع لا يحققونها أوهم في أحسن الاحوال أعداء لها ، بما يمكنهم من التعاطي مع قضايا الوطن على أساس زواج المتعة.
تصوروا، والبلاد في خضم الاختناقات المعيشية والازمات الاجتماعية ، والاسر تعاني من الانهيارالاقتصادي وضنك العيش،ينشغل أهل المنظومة في الحديث عن المشاركة في الحياة الحزبية عبر تأسيس احزاب لا لون او طعم او رائحة لها ، دون الالتفات الى التجارب الفاشلة السابقة ، التي كان شعارها تركيب احزاب لمواجهة كل اصحاب الفكر القومي واليساري والاسلامي ،حيث ثبت أن الدعم الحكومي الذي كان يقدم لتلك الاحزاب المستولدة والمركبة قد أعاد فرز الشخصيات التي كانت أساس البلاء للبلاد والعباد ، وتحولت احزاب هذه الشخصيات الى خنجر في خاصرة الحياة الديمقراطية الاردنية ما أفشلها وذهب بريحها الى جيوب المتنفعين وأبقى على حالة انعدام الثقة بين المواطن والدولة الى يومنا هذا، واستنزفت أموال الدولة وتحصنت منظومة الفساد في قلاعها حتى الان.
قبل سنوات وعندما تم أخذ القرار بإعادة الديمقراطية عام 1989، بدأت حالة عجيبة غريبة مدعومة بتوجهات حكومية، وهي حالة تصنيع وتركيب الاحزاب مباشرة "وبهمة عالية"، حيث نفذت شخصيات من كبار موظفي الدولة من مرتبة رئيس وزراء سابق الى وزير او جنرال سابق وحتى مدراء أجهزة سابقين غزوات في الحارات والشوارع والقرى والارياف والبوادي والمخيمات، مستخدمة كل الاذرع الممكنة من ادوات حكومية وإعلام رسمي بل وحتى المدفوع الاجر من أجل تأسيس احزاب، قيل وقتها انها تعنى بالديمقراطية والعدالة والمساواة والحرب على الفساد والفاسدين ،وانتشرت " اليافطات" على ابواب مجمعات وبنايات،وانزلقت الشعارات حتى وصلت أرصفة الشوارع والبسطات ما أدى الى عرقلة الحياة الحزبية والديمقراطية ، ولنكتشف فيما بعد ان هذه الشخصيات قد حولت واقعنا الحزبي المرير من دولة "كل مين ايدو الو" ، الى دكاكين حزبية على قاعدة جديدة "كل مين حزبو الو" ، وهو الهدف المنشود والخطة الممنهجة لتلك المنظومة والتي أعدت في الغرف المغلقة، من أجل القضاء أو ضعاف أو استبعاد الاحزاب التقليدية ذات المنطلقات العقائدية، وللقول أن الشعب غير قابل ورافض للحياة الحزبية ،أوهو غير مهيأ لممارسة للحياة الديمقراطية التي تتيح مداورة السلطة وبالتالي تم تجويف وتخريب الحياة الحزبية من داخل غرف الاحزاب المستولدة انذاك .
واليوم تصوروا أنه يتكرر نفس المشهد ايضا ، ففي الوقت الوطني الضائع او المستقطع من صراع بناء دولة بين فريقين، الفريق الاول فاقد الامكانيات المادية والمعنوية، لكن لديه فكر وخطة وهدف وطموح في أن يرى وطنه ينمو ويزدهر ويحقق العدل والمساواة والحياة الكريمة للمواطن ويبحث عن الحلول او يقدمها ، وفريق أخر لديه الامكانات المالية ولديه السلطة فنجده يريد المحافظة على مكتسباته التي تمتع بها طيلة غياب الديمقراطية عن البلاد، لذلك يسعى هذا الفريق الى تركيب الاحزاب التي يعتقد البعض أنه من خلالها يستطيع شراء الوقت لتمرير مرحلة أخرى من مراحل حياة الوطن ،والاخطر هو ما يتكشف في كل لحظة من ان هذه المنظومة لا تريد ان تفهم وضع الانسان الاردني اليوم ،فهو ليس كما كان عليه بالامس، وان الاستمرار في هذا النهج سيجر البلاد الى عدة مأزق ، اذ ليس من المنطق او من المعقول ان يتم الدعوة الى الانضمام للاحزاب في الوقت الذي تعاني فيه الاسرة الاردنية من الفقر والبطالة والجوع والحرمان ، وفي الوقت الذي نعاني فيه من تراجع الخدمات الصحية والتعليمية ،وتراجع القيمة الشرائية للدينار وغلاء الاسعار ، وارتفاع تكاليف التعليم المدرسي والجامعي ، وفحش ارتفاع فاتورة الكهرباء وعدم قدرة العائلات على دفع اجور مساكنها ، وتغول البنوك بفوائدها على القروض القديمة ، وارتفاع اسعارالمشتقات النفطية بصورة جعلت الاردن أغلى دول المنطقة، وفي ظل ازمات سير خانقة تعجز البلديات وامانة عمان والاجهزة المعنية عن حلها ، وفي ظل الهيمنة على قرار الضمان الاجتماعي بما منع المتقاعد من الحصول على زيادة سنوية تناسب الغلاء وارتفاع تكاليف الحياة، وغيرها من المشاكل التي جعلت المواطن يكفر بكل ما هو مقدس وطنيا.
نحن اليوم نعاني من جائحة سياسية بفعل التضخم السياسي الذي اصاب و يصيب المنظومة المتحكمة والمتكسبة من غياب الشعب، ومن غياب حياة ديمقراطية حقيقية نواتها احزاب ورجالات وطن لهم الخبرة ويمتلكون العقيدة ، ولا نحتاج الى إستيلاد احزاب بشخصيات هبطت سابقا على الوظائف بالبراشوتات، وهي تريد اليوم الهبوط كما فعل اسلافها سابقا على "مدرج "الحياة الحزبية والديمقراطية لسلب لحظة اخرى من حياة الوطن والمواطن.
قبل اليوم كان الاردني كلما تعرض " لفيلم " تم تصنيعه من قبل من يعمل في عمق الدولة يقول " نعيش وناكل غيرها"، اما اليوم فأن الظروف والاوضاع ومدى فهم الانسان الاردني لما جرى ويجري حوله كلها امور تغيرت ،وما تنتجه منصات التواصل الاجتماعي وما تنتجه الصحف الاليكترونية ، لم يعد يعطي لهذه المنظومة الامكانية بالاستمرار بالعمل على نفس النهج السابق لذلك بعد كل الذي جرى ويجري لابد من تصويب البوصلة نحو المواطن ومعرفة همومه ومشاكله والعمل على حلها ، أقله في ظل معرفة هذه المنظومة أن الامن يسير جنبا الى جنب مع الجوع ....الجوع الذي لم يطرق أبواب المواطنين بل وصل الى بيوتهم، وبالنهاية اهلا بالاحزاب وبتركيباتها اذا كنا سنصحوعلى وطن فيه كرامة للانسان اقتصاديا واجتماعيا وفيه عدالة وديمقراطية حقيقية ، لا يسجن فيه صاحب مقال أو رأي إو إجتهاد مخالف لما تريده او تتصوره المنظومة .

شريط الأخبار طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند"