الصبيحي يسأل : هل تعديلات الضمان مما يُحبّه المواطن..؟

الصبيحي يسأل : هل تعديلات الضمان مما يُحبّه المواطن..؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

تحدث مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي قبل أزيد من سنة مُطوّلاً عن تعديلات مقترَحة تفكر المؤسسة أو على الأصح يفكر هو بإجرائها على قانون الضمان، ثم لاذ بصمت طويل، وها هو اليوم ينتفض من جديد وبحماس شديد للحديث عن مشروع تعديلات يعتقد أنها مهمة وضرورية على القانون، وأنها كما يقول تقع ضمن ما يحبه المواطن..!

لا أدري ما الأسباب التي جعلت المدير يصمت لفترة طويلة ثم يعود فجأة وقبل أقل من شهرين على إكماله السنة الرابعة في منصبه منتظراً التجديد أو الترحيل للحديث عن أهم وأخطر ملّفين هما: ملف تعديلات القانون، وملف التأمين الصحي..!

بكل الأحوال، وحتى تكتمل الصورة بشكل جلي وواضح، نطالب المدير بنشر مسوّدة مشروع القانون المعدّل كاملة وبصورتها التي يتحدّث عنها لكي نتمكن من الوقوف على كافة تفاصيل التعديلات المقترَحة ومناقشتها بموضوعية، إضافة إلى نشر الأسباب الموجبة للتعديل والدراسة الاكتوارية الأخيرة "العاشرة التي تم إعدادها من قبل خبراء منظمة العمل الدولية، والتي استندت إلى بيانات المؤسسة كما في 31 / 12 / 2019

أمّا ما قيل بأن المؤسسة أطلقت حواراً شاملاً مع كافة شرائح المجتمع حول تعديلاتها المقترحة على القانون، فهو محل نظر، لأن الحوار الموضوعي الشامل يجب أن يسبقه طرح مفصّل لمشروع التعديل كاملاً غير منقوص في صيغته الأولى المقترَحة وفي صيغته الأخيرة وهذا ما لم يحصل قط، فمنذ ذلك الحوار المُبتَسَر الذي نفّذته المؤسسة في بعض الجامعات، تغيّرت الكثير من الأمور، وسمعنا عن تعديلات جديدة لم تُطرَح خلال تلك اللقاءات التي أُقيمت على استحياء ورفعاً للعتب، كما أن الحوار لم يشمل المختصين والخبراء فكان حواراً مُبتسراً ومبتوراً، لذا نطالب ومن حقنا أن نطالب بطرح المشروع الآن كاملاً للنقاش والحوار بكافة تفاصيله بما في ذلك أسبابه الموجبة العامّة، والأسباب الموجبة لكل تعديل على حده، ولا يكفي عقد مؤتمر صحفي للحديث عن تعديلات عامة..!

عدم نشر مسوّدة المشروع المعدّل للقانون وأسبابه الموجبة يرفع مستوى التأويلات والشكوك ويُربك الشارع، ولا يُحقّق المبتغى بالوصول إلى قانون معدّل توافقي، ولا يكفي أن يقول مدير عام الضمان أن تعديلاته على القانون تأتي ضمن ما يحبه المواطن، فهلّا نشرتَ هذه التعديلات لنناقشك فيما إذا كانت مما يحبه المواطن أو مما يُبغضه..!



شريط الأخبار الهيئة العامة لشركة بيتنا تصادق على بياناتها المالية لعام 2025 وتقر التقرير الاداري وتنتخب مدقق حسابات ترشح طارق الطباع رسمياً لانتخابات غرفة تجارة عمان على رأس كتلة تضم 9 أعضاء (اسماء) تعيين رعد التل رئيساً لمجلس إدارة شركة بورصة عمان "اي بي سي": واشنطن تسحب بعض قواتها من قواعد عسكرية في الأردن وقطر والكويت التربية: لن نعادل أي شهادة ثانوية صادرة عن مدرسة الخرطوم العالمية المتطورة في مصر تحت رعاية رئيس الوزراء.. جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد مؤتمراً علمياً دولياً حول مستقبل المهنة والتحول الرقمي المجموعة العربية الاردنية للتأمين تدعو لاجتماع غير عادي لتعديل بنديّ النظام الاساسي للشركة وعدد اعضاء مجلس الادارة تجديد تعيين فراس سلطان عضوا في مجلس إدارة صندوق الحج الشركة الخاصة لصناعة الكابلات تعلن عن شراكة استثمارية استراتيجية مع المهندس زياد المناصير ومجموعة المناصير انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.30 دينارا للغرام بدل التعطل عن العمل .. كم تحصل المرأة من أجرها خلال 6 أشهر؟ 500 ألف مركبة خضعت للفحص الفني ضمن الحملة الشتوية محمد صلاح يتفوق على ميسى ويتصدر تصنيف أفضل لاعبى العالم «الحرس الثوري» الإيراني يعلن إصابة 7 سفن بالخليج... ويحذر أميركا من رد أوسع العثور على طفلة مجهولة النسب على طريق المية في الزرقاء استطلاع: معسكر نتنياهو يخسر مقعدين ويتراجع إلى 51 مقابل 55 لآيزنكوت إلهان عمر تضطر لمغادرة منزلها في واشنطن بسبب تهديدات بالقتل عقب مداهمة فيدرالية وسط هجمات ترامب أربعة سيناريوهات محتملة بعد الانتخابات الإسرائيلية مستشفى الكندي .. جراحات متميزة بكفاءات طبية وغرف عمليات وتجهيزات حديثة استاذ الإعلام في جامعة اليرموك الدكتور عبد الناصر محمد طبيشات في ذمة الله-نفاصيل الدفن واعزاء