حين كنت مديراً للتربية تقدمتُ بمشروعين تم التحفظ عليهما

حين كنت مديراً للتربية تقدمتُ بمشروعين تم التحفظ عليهما
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

حين كنتُ مديراً للتربية في محافظة الزرقاء تقدمتُ بمشروعين تم التحفظ عليهما من قبل المعنيين في الوزارة! منوهاً إلى أن التطوير أو الاصلاح التربوي في أي نظام تعليمي يحتاج إلى إدارات ناضجة تعمل على دراسة جميع المشاريع المقدمة لها من بعض المختصين في الميدان دراسة وافية, كيف لا وميدان العمل التربوي بمدارسه ومعلميه وطلبته ومجتمعه المحلي هو أكبر رافد للخبرات التربوية, معتقداً أن التحفظ على مثل هذه المشاريع كان نتيجة لعدم الاطلاع عليهما والانشغال بأمور ثانوية.

المشروع الأول كان موجّه لإدارة الامتحانات وكان حول (الصفر المدرسي) والذي اقترحتُ فيه وقتها أن يكون (35)% بدلاً من الصفر, وقد تم بناء هذا المشروع أسوة بالصفر الجامعي لطلبة الجامعات, والذي يقضي بضرورة عدم وضع علامة صفر لأي طالب, وأن الصفر يعني لا شيء في البناء المعرفي التراكمي للطالب وهذا يتعارض مع البناء المعرفي والذي يفترض أن المعرفة تراكمية ويولد الطفل مزوّد بآلاف المعارف لكنه لا يستطيع التعبير عنها, وقد تم بناء هذا المشروع وفق (النظرية المعرفية التراكمية) المشهورة.. والحديث يطول ولا يتسع له المقام هنا.

والمشروع الثاني كان موجّه لإدارة النشاطات وكان حول (الكشف المبكّر عن هوايات وأمنيات طلبة المدارس), ويفترض هذا المشروع أن يتم الكشف المبكر عن هوايات ومواهب الطلبة من جهة, وعن أمنياتهم المهنية في المستقبل من جهة أخرى, فلكل طالب هواياته ومواهبه الخاصة به, وأن لكل طالب ايضاً امنياته المتعلقة بمهنة المستقبل والتي يرغب أن يكون فيها لاحقاً, وهذا يتطلب من نظام التعليم رصد وتحليل مثل هذه الهوايات والامنيات والعمل على بناء مزيد من الانشطة والمشاريع والبرامج ومسارات التعليم في ضوء هذه الهوايات والامنيات, وقد تم بناء هذا المشروع وفق (نظرية تحقيق الذات) المعروفة.. والحديث يطول ولا يتسع له المقام هنا أيضاً.

اعتقد جازما أن الكثير من المشاريع التي تُقدم من قبل بعض المختصين في الوزارة يتم التحفظ عليها لحين استلام مسؤول جديد والذي بدوره يتخلص من تلك المشاريع القديمة بالنسبة له وعلى مبدأ تنظيف رفوف المسؤول السابق, وخير مثال على ذلك أيضاً ما قدمه بعض الزملاء في سابق الايام من مشاريع كثيرة كان من ابرزها على وجه التحديد (مشروع بنك الاسئلة) منذُ أكثر من ريع قرن وما زال هذا البنك مغلقاً في وزارتنا المحترمة.

مشكلتنا في زارة التربية والتعليم أن المعنيين في الوزارة ليس لديهم القدرة والمهارات الكافية للتعامل مع مثل هذه المشاريع التربوية المقدمة اليهم, ففي الدول المتقدمة مثلاً يشكّل المسؤول المعني لجنة من المختصين لدراسة تفاصيل حيثيات المشاريع المقدمة للمؤسسة وبوجود صاحب المشروع ثم تؤخذ فوراً التوصيات بالقبول أو الرفض لذلك المشروع مع ضرورة كتاب التبرير المنطقي في كلتا الحالتين, ويزوّد صاحب المشروع بنسخة منه, لتبدأ إجراءات التنفيذ إذا ما تم قبول المشروع من قبل لجنة المختصين.

السؤال المهم هنا: كيف يمكن وضع حد لممارسات البعض في التخلص من المشاريع المقدمة للمؤسسة؟ الجواب: إنشاء دائرة للمشاريع العامة, وارسال نسخة من المشروع المقدم للمؤسسة إلى هذه الدائرة, ثم متابعة المؤسسة المعنية من حيث القبول أو الرفض من قبل دائرة المشاريع العامة.


شريط الأخبار هروب جنود كتيبة إسرائيلية وإلغاء عملية التقدم شمال نهر الليطاني جنوب لبنان عودة الذهب... فرنسا تسحب كنوزها من نيويورك وتعيد رسم خريطة الثقة بالنظام العالمي كمين لحزب الله يصيب نحو 20 مقاتلًا وضابطًا بجروح متفاوتة ترامب: بعد انتهاء الأزمة في إيران سأترشح لرئاسة فنزويلا وفاة شاب في مستشفى الزرقاء بعد ساعات من مناشدة تحت القبة… “الإهمال” يشعل الغضب النيابي شقيق الزميل شفيق عبيدات في ذمة الله انفجارات تضرب تل أبيب والقدس وإيلات عبر هجمات من إيران وحزب الله والحوثي الخارجية عن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى: استفزاز غير مقبول الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي سوليدرتي الأولى للتأمين أول شركة تأمين أردنية تصدر تقرير استدامة منفصل وفق الإطار العالمي المعتمد «الحرس الثوري» الإيراني: استهداف سفينة أميركية للهجمات البرمائية مجلس النواب يوافق على تغيير اسم وزارة التربية والتعليم الطاقة الذرية: منشأة بوشهر النووية لم تتأثر بالضربات الإسرائيلية الجيش: تصدينا لمسيرتين وسقوط صاروخ إيراني ومسيرة في الأردن اخر مستجدات الطبيب المنتحر في مستشفى الجامعة... تم نقله لمستشفى خاص و حالته جيدة تساؤلات حول “رؤية عمّان”: لماذا التعقيد إذا كانت مملوكة للأمانة؟ معركة قضائية بين تيارات الديمقراطي الاجتماعي نائب يطالب الحكومة بالعمل بنظام الفردي والزوجي لتخفيف فاتورة الطاقة الحكومية قلوب مساهمي الفوسفات تدق بسرعة .. هل ستتراجع الشركة عن نسب توزيعات الأرباح؟ إصابتان جراء سقوط صاروخ ومسيرة داخل الأردن خلال الساعات الماضية