اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصراع بين مراكز القوى

الصراع بين مراكز القوى
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
واضح ان هناك مراكز قوى داخل مجتمعنا وفي مؤسساته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، ما ان تتكسر بعضها او تضعف، يشتد عود بعضها الآخر ويصبح أكثر قوة ونفوذا.
ففي الوقت الذي كنا وما زلنا نتساءل فيه عن النخب اين ذهبت، واين اختفى بعضها ؟ بعد غيابهم عن المشهد برمته. تطل علينا مراكز قوى لا نعرف من اين اتت وكيف نبتت ، وكل ما نعرفه هو نفوذها وقدرتها على العيش والتأقلم وسرعة ردها وهجومها ، عندما تتعرض مصالحها لأمر ما، او تجد حجرا في طريقها قد يؤخر وصولها ، لنرى رصاص الدفاع ينهمر عليك من كل الاتجاهات.
فعند اول اصطدام او الصراع على المصالح بين بعضها لا على المصلحة العامة طبعا ، تجد نفسك داخل ساحة من الحرب لا ترى فيها غير قاذفات هجومية ودفاعات ارضية وجميع فنون القتال يشترك فيها بعض «الكومبارس» او المتطوعون لمثل هذه الافلام باجور رمزية او طمعا بمغنم .
تبدأ المعركة بشيفرات من التلميح تحمل بين طياتها نوعا من التهديد والوعيد المبطن ، تحملها رسائل من نوع خاص مكتوبة بالحبر السري لا يعرف شيفراتها وحل رموزها، الا الشخص المعني ، فإما يفهم معناها ويطوي الصفحة او يرد برسالة ذات المعنى، وهنا تبدأ معركة الدفاع عن النفس واثبات الوجود او التأديب ، بعيدا عن الوطن ومصالحه فكأنهم يعيشون بجزيرة معزولة لا يعرفون الوطن الا من خلال مصالحهم او عندما يخرجون بطاقاتهم الشخصية لأمر ما.
حالة من الشراسة والاستبسال يستخدم فيها جميع انواع الاسلحة دون تجريم او تحريم لاي نوع منها ، لإنها تعني لهم إثبات وجود وصمود . ولا يجوز الانكسار او الهزيمة .
فالوطن اخر همهم ، ويا ليت الوضع يتوقف عند هذا الحد ويتركونه بحاله ويتوقفون عن جلده واذية شعبه ، والنهش بلحمه، ومحاولة النيل منه عندما تتعرض مصالحهم للخطر او يتم تسليط الاضواء عليها .
نعم انه صراع بين مراكز قوى تعيق المسيرة وتعمق الفساد والمحسوبية على حساب الوطن .
شريط الأخبار طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟ كاميرتان جديدتان لضبط السرعة والتجاوزات على شارع البتراء اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى 18.8 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اصابة محامي برأسه بسبب سقوط كتلة جبس عليه بقصر العدل بعمان ملف أراضي الشاطئ الجنوبي تحت القبة.. نمور تطالب بكشف جميع عمليات البيع والتأجير منذ 2004 صاحب بسطة في طبربور يناشد الملك: صادَروا بسطتي قبل العيد.. وبعد نشر قصتي حُوِّلت إلى الجرائم الإلكترونية بالاحمر والاسود دموع واكفان ورصاص ودهس.. 10 وفيات بعد العيد مواعيد مباريات النشامى في كأس العالم متاحة عبر تطبيق "سند"