الوصول إلى مرحلة الاستغناء عن كل شيء

الوصول إلى مرحلة الاستغناء عن كل شيء
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
شيئان استحوذا على تفكيري في الفترة الأخيرة :

أولهما، أن يختصك الله، أن يستخدمك، أن يكلفك بمهمة.

الاختصاص بقضاء حوائج الناس، شرف لا يعادله شرف ورغم أن بعض الفقهاء يضعفون هذا الحديث إلا أنه يحمل معنى عظيم وأنا أخذ به "إن لله عبادا اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم إلى الخير، وحبب الخير إليهم، أولئك الآمنون من عذاب الله يوم القيامة".

وفي رواية أخرى "إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، تُقضى حوائج الناس على أيديهم، أولئك آمنون من فزع يوم القيامة "، وفي رواية ثالثة "إن لله تعالى عبادا اختصهم بقضاء حوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك هم الآمنون من عذاب الله".

هذه الفئة نعرفها جيدا، تجدهم يسارعون إلى نصرة الضعيف، وإغاثة الملهوف، والتخفيف عن المحتاج والفقير، ويؤلفون بين قلوب الناس.

عندما تسأله شيئا يقول لك بعفوية ودون تفكير أو تردد "أبشر".

يتصف هؤلاء الذين يختصم الله بهذه المهمة بالنبل والكرم والتواضع ونظافة اليد واللسان .

فهم مفاتيح للخير، مغاليق للشر.

لذلك، إذا أحببت يختصك بفضل منه لا تغلق بابا أمام صاحب حاجة ولا ترد من يستغيث بك لنصرته. يقول حكيم بن حزام "ما أصبحت وليس ببابي صاحب حاجة، إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها" ،

جاء رجل إلى الحسن بن سهل رحمه الله يستشفع به في حاجة فقضاها، فأقبل الرجل يشكره، فقال له الحسن بن سهل: "علام تشكرنا ونحن نرى أن للجاه زكاة كما أن للمال زكاة؟!"

قال عبيد الله بن العباس: "إن أفضل العطية ما أعطيت الرجل قبل المسألة، فإذا سألك فإنما تعطيه ثمن وجهه حين بذَله إليك"؛

ثانيهما، الاستغناء.

الاستغناء عن البشر وما بين أيديهم بالله، وتفويض الأمر لله.

الاستغناء عن الشيء كامتلاكه، استغني عنه تتحرر منه، تحرر من جميع علاقاتك السامة والمضرة التي لا يعول عليها والتي تنهك جهازك العصبي.

يقول ابن القيم رحمه الله: "إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله".

كأنك تستغيث به جل ثناؤه : لا تجعل لي حاجة عند أحد من خلقك.

كأنك تقول: اللهم دبر لي أمري فإني لا أُحسن التدبير، تقول للشيء كن فيكون فبرحمتك وقدرتك قل لأمري كن ليكون، إنك على كل شيء قدير.

اللهم أذكرني عندك، وأذكر عندك من أحبني كما أنا ولضعفي ولتواضعي ولبساطتي ولنقاء سريرتي، وصدق تعاملي مع الناس. واذكر عندك من أحببته لذاته ولطيبته ولنبله وكرمه وصفاء روحه.

وحدك اسأل، أنا بابك، أطرق الباب، أسائلك حبك، وحب من يحبك، وحب عمل يقرب إلى حبك، اللهم ارزقني حبك، وحب من ينفعني حبه عندك، واجعلني أحب من يحبك، ولأني أحبك سأبقى ببابك واقفا حتى يفتح لي.



شريط الأخبار الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على إنجاز الحسين إربد في دوري أبطال آسيا 2 5.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإفتاء الأردنية توضح حكم تناول المرأة لحبوب تأخير الحيض لأجل الصيام التنمية تطلب حظر نشر أي مواد تتضمن جمع تبرعات لحالات إنسانية عون عبدالكريم الكباريتي عضوا في مجلس ادارة المتحدة المالية متى يصل الزيت التونسي للأردن.. تصريح رسمي نقيب الصاغة: الفضة لا تصنف كمجوهرات ولا تسعر نقابيا في الأردن التعليم العالي ينشر اسماء الترشيح الأولي للمنح الهنغارية للعام 26-27 إعادة انتخاب ناصر اللوزي رئيسا لمجلس مجموعة الخليج للتأمين وقرارات هامة، وتشكيل اللجان الداخلية للمجلس - أسماء مربي المواشي: أسعار اللحوم البلدية والمستوردة في الأردن غالية حديث متداول لضابط (سي آي إيه): ترمب سيهاجم إيران الاثنين أو الثلاثاء لغز أبل الكبير.. لماذا يبيع الناس آيفون 17 برو ماكس رغم نجاحه؟ سيدة تسرق "كندرة" من محل احذية وصاحب المحل يخاطبها "نسيتي تلفونك الي حقه الف"..!! (فيديو) المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل 3 أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية بلدية إربد تحيل اثنين من موظفيها للتحقيق إثر مشاجرة مشتركة أثناء العمل الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل إقامة الخيام الإيوائية في غزة 25 ألف دولار للكيلو الواحد .. تعرَّف على أغلى 10 أطعمة في العالم استقرار أسعار الذهب في الأردن الأحد وعيار 21 عند 103.60 دينار صدمة البطالة.. ربع شباب بعض المحافظات بلا عمل والعقبة الاستثناء الوحيد القطايف.. حلوى رمضانية بتاريخٍ يمتد من الأمويين إلى موائد اليوم